الاسيت ببليشر

حلقة عمل حول تطبيق سياسة العلاج بالبدائل للحد من مخاطر الإدمان على المخدرات

حلقة عمل حول تطبيق سياسة العلاج بالبدائل للحد من مخاطر الإدمان على المخدرات

حلقة عمل حول تطبيق سياسة العلاج بالبدائل للحد من مخاطر الإدمان على المخدرات

15/11/2015

نظمت يوم الأربعاء  اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية بالتعاون مع وزارة الصحة حلقة عمل حول  تطبيق سياسة العلاج بالبدائل للحد من مخاطر الإدمان على المخدرات في فندق كراون بلازا، و تأتي هذه الحلقة في إطار جهود وزارة الصحة واللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لتطوير علاج إدمان المخدرات المتمثل في تقليل نسبة الإنتكاسات وتحسين الإستقرار الحياتي لهذه الفئة من المرضى.

تضمن برنامج الافتتاح كلمة للدكتور محمود العبري مقرر اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية والمشرف على مكتبها التنفيذي أوضح فيها أنّه تم رصد زيادة عدد متعاطي المواد الأفيونية وخاصة الهروين والمورفين التي تعتبر من المواد المدمرة والتي يصعب التخلص منها وعلاجها، وارتباط تعاطي هذه المواد بسلوكيات خطيرة كالتعاطي عن طريق الحقن مما يعد مؤشرا خطيرا لانتشار الأمراض المعدية كالإيدز والتهاب الكبد ب و ج، وتعاطي أكثر من مادة من مختلف الفئات كالمهدئات والقنبيات مع مادة الأفيون مما يؤدي إلى خطورة الإصابة بجرعة زائدة أو الإعاقة أو الموت.
وأكّد العبري في كلمته على أهميّة تضافر الجهود لمكافحة آفة المخدرات، موضحًا بأنّه إيمانًا منها بعظم المسؤولية والمهام الملقاة على عاتقها فقد قامت اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية بتبني فكرة وضع خطة استراتيجية متكاملة تشمل جميع المحاور الأساسيّة المتعلقة بخفض العرض، وخفض الطلب وتقليل الضرر يشترك الجميع في إعدادها بما في ذلك مؤسسات المجتمع المدني والفئات المستهدفة،
وأضاف: وعلى المستوى العلاجي فإنه يتم حاليا علاج مدمني المخدرات في مستشفى المسرة المتخصص في علاج الأمراض النفسية والإدمان كما تم إفتتاح مركز بيوت التعافي في بداية هذا العام وهو مركز يقدم برامج تأهيلية متنوعة تساهم في إعادة دمج وتأهيل المدمن المتعافي في المجتمع.  


بعد ذلك تحدث الدكتور (اذاراخش مقري) الخبير الدولي بمجال تطبيق سياسة العلاج بالبدائل والحد من مخاطر المخدرات، عن مشكلة المخدرات في دول العالم ومنها أيران وتحدث عن تجربة إيران في علاج مدمني المخدرات وذكر أنّه تم استخدام العديد من طرق علاج المدمنين لمنع الانتكاسة وكانت تجربة العلاج التعويضي ناجحة في خفض معدلات الانتكاسة لدى المدمنين المتعافين مما شجع المسؤولين في إيران على تبني هذه السياسة في علاج المدمنين. كما أكد على ضرورة وجود خدمة داعمة لهذا البرنامج المتمثلة في خدمات الإرشاد النفسي والإجتماعي وخدمات التأهيل والرعاية اللآحقة.



Comments