الاسيت ببليشر

الصحة الملتقى السنوي الأول للبحوث الصحية

الصحة الملتقى السنوي الأول للبحوث الصحية

الصحة الملتقى السنوي الأول للبحوث الصحية

9/12/2015

رعى صباح يوم الإثنين معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة الملتقى السنوي الأول للبحوث الصحية وذلك بقاعة معهد العلوم الصحية والذي نظمه مركز الدارسات والبحوث بوزارة الصحة ، يأتي هذا الملتقى لتشجيع البحث العلمي ونشر ثقافته وتشجيع الباحثين على توظيف مهاراتهم وقدراتهم و إبراز أنشطتهم البحثية في شتى المجالات والتي تعتبر من ضمن أولويات وزارة الصحة حسب ما جاء في النظرة المستقبلية للنظام الصحي الصحة 2050  والنظرة المستقبلية للبحوث الصحية  2050      

كما تهدف الفعالية إلى بناء القدرات البحثية وتبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين من داخل وخارج السلطنة وتفعيل الأنشطة البحثية عن طريق تشجيع الباحثين بالمبادرة بالتقدم بمقترحاتهم البحثية للوزارة، والتعريف بأنشطة مركز الدراسات والبحوث وآلية تمويل البحوث الصحية، وإبراز مخرجات المشروعات البحثية لصناع القرار وأبرز اشتراطات البحث أن يكون ضمن أولويات الوزارة وأن يكون البحث له مردود ملموس وفعال على تحسين النظام الصحي والرعاية الصحية المقدمة و تشجيع الباحثين على مواصلة أنشطتهم ومبادراتهم البحثية نشر ثقافة البحث العلمي ورفع جودة مخرجات البحوث في وزارة الصحة زيادة اجراء البحوث المتعلقة بأولويات البحوث الصحية زيادة مستوى الوعي عن  أهمية البحوث والأنشطة والمنح التي يقدمها مركز الدراسات والبحوث

وقد قام رحب الدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات في كلمته بالحضور وأكد على أن البحوث الصحية تأتي ضمن تطوير المنظومة الصحية والتي بدأت منذ عدة سنوات وأضاف : نفخر بوجود مثل هذه الكوادر المثابرة ليس على المستوى المركزي فحسب بل وعلى مستوى المحافظات ، وجميع تلك البحوث كانت مميزة وتعتبر نقلة نوعية في مجال البحوث الصحية وتعتبر نموذج يُحتذى به ، وأضاف: ان هذه المبادرة تعتبر الأولى بمركز الدراسات والبحوث و نتطلع أن تتكرر بشكل دوري حتى تساهم في عملية اتخاذ القرار ، وتحرص الوزارة على تطوير المنظومة البحثية وصقل مهارات الباحثين

وتقديم الدعم المتواصل لهذه البحوث ، حيث قدمت الدعم الفني في جميع مراحل البحث

بعدها قامت الدكتور عذارء المعولية كلمة جاء فيها: أصبحت الحاجة إلى البحث العلمي في وقتنا الحاضر أشد منها عن أي وقت مضى، حيث أصبح العالم في سباق للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المثمرة التي تكفل الراحة والرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق على غيره ، وإيمانا من وزارة الصحة بأهمية البحث العلمي وعظم الدور الذي يؤديه في التقدم والتنمية ، فقد أولته الكثير من الاهتمام وقدَّمت له كل ما يحتاجه من متطلبات سواء كانت مادية أو معنوية، حيث إن البحث العلمي يُعتبر الدعامة الأساسية للوزارة في التطوير والتخطيط والارتقاء بالخدمات الصحية 

وقد أبدت وزارة الصحة اهتمامها الكبير بالبحوث الصحية لما تلعبه من دور مهم وفعال في الرقي بالنظام الصحي والخدمات الصحية المقدمة. وسعت الوزارة لتحسين جودة البحوث الصحية المنفذة بمؤسساتها الصحية والتعليمية بشتى الطُرق ووضعت الخطط الجادة والعملية لتطوير قدرات الباحثين بالوزارة لرفع جودة البحوث المنفذة كماً ونوعاً .

وأضافت : واستكمالا لمسيرة التميز البحثي فقد جاءت فكرة عقد هذا الملتقى البحثي لتكريم الباحثين المجيدين وتشكيل بيئة بحثية جاذبة ومحفزة للتنافس البحثي ولإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين وإبراز المخرجات البحثية المتميزة أمام صناع القرار بالوزارة

كما قمنا بوضع دليل ارشادي عن آلية تمويل البحوث الصحية وكتيب المنظومة البحثية بوزارة الصحة الذي تم فيه سرد كل ما يحتاج الباحث لمعرفته عن نظام البحوث بالوزارة وذلك لتسهيل مسيرة الباحثين .

وقالت المعولية : كما تعلمون انه أحد أهم ركائز الانظمة السليمة هو التنمية المستدامة للكوادر البشرية التي تمثل الدعامة الاساسية للنمو والتقدم وقد عملنا في مركز الدراسات والبحوث جاهدين لتنمية القدرات البحثية على كافة المستويات وفي مختلف المجالات التي تعني بالبحوث، حيث قمنا بعقد العديد من حلقات العمل والدورات التدريبية في مجال منهجية البحوث والتحليل الاحصائي وترجمة المعارف الى ادلة وبراهين و أساسيات لمتخذي القرار.كما اننا لم نغفل عن أهمية قواعد البيانات كركيزة اساسية لتأسيس المرض البحثي الذي من شأنه توثيق المخرجات البحثية ومنع التكرار والازدواجية بين البحوث المنفذة من قبل الباحثين من جميع انحاء السلطنة، فتم البدء في انشاء قواعد البيانات للمقترحات البحثية وكذلك لكل الأوراق العلمية المنشورة والتقارير، اضافة الى ذلك  ، فإننا بصدد القيام قريبا بعدد من المسوح الوطنية  والبحوث العلمية والتي قطعنا بها شوطا كبيرا كالمسح الوطني للأمراض غير المعدية والمسح الوطني للإعاقة والمسح الوطني للتغذية والمسح الوطني للتبغ بالتعاون مع الدوائر المعنية بالوزارة والمنظمات الدولية .

بعدها قام معالي الوزير بتدشين الموقع الإلكتروني لمركز الدراسات والبحوث ، ومن ثم استمع معاليه والحضور لثلاثة بحوث وهي وبائية داء السكري في سلطنة عمان ، نتائج عقدين من البحوث

قدمها الدكتور جواد اللواتي . بعدها قدم  الدكتور سلطان الشقصي البحث الثاني بعنوان مشوه للأبد ، وهي دراسة تحليلية للحروق في سلطنة عمان لخمسة وعشرين عاما .

والبحث الثالث بعنوان وفر رحلة على المريض ، تعرض الفرق بين نتائج مرضى إصابات الدماغ الذين عولجوا بطريقة متحفظة في وحدة عناية مركزة غير متخصصة بالمقارنة مع الذين عولجوا في وحدة عناية مركزة متخصصة في جراحة الأعصاب في السلطنة قدمه الدكتور عمار الكشميري

بعدها قام معالي الوزير بتكريم البحوث الفائزة وهي جائزة أفضل بحث على مستوى وزارة الصحة وهو بعنوان و بائية داء السكري في سلطنة عمان ، نتائج عقدين من البحوث ، وأفضل بحث من الباحثين الشباب  وهو بعنوان مشوه للأبد ، وهي دراسة تحليلية للحروق في سلطنة عمان لخمسة وعشرين عاما . كما قام معاليه بتكريم باقي المشاركين ببقية البحوث ، والقيام بجولة مع أصحاب السعادة للاطلاع على البحوث المشاركة  

 



Comments