الاسيت ببليشر

مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى

مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى

مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى

6/1/2016

دشنت وزارة الصحة ممثلة في مركز ضمان الجودة صباح يوم الثلاثاء مبادرة منظمة الصحة العالمية للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، والتي أطلق عليها مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى، وذلك في مستشفى ستار كير ويأتي تدشين المبادرة في واحدة من مؤسسات القطاع الخاص لما يشمله هذا القطاع من خدمات يساهم بها في تقديم مظلة خدمات صحية ذات بيئة آمنة. حيث تم تدشين المبادرة في كل من مستشفى نزوى ومستشفى الرستاق، إن معايير سلامة المرضى هي عبارة عن مجموعة من المتطلبات الضرورية لإنشاء برنامج يعني بمبادرة سلامة المرضى على مستوى المستشفى. و تحظى مبادرة سلامة المرضى باهتمام صحي على النطاق العالمي برمته وسلامة المرضى من الأمور التي تؤثر على المرضى في جميع مواقع الرعاية الصحية ، ما كان منها في البلدان المتقدمة أو البلدان النامية ، ولقد بينت الدارسات البحثية أن هناك حوالي 10% من المرضى المقيمين في المستشفيات يصابون أو يتعرضون لأضرار غير مقصودة كما قدر أن  75% من هذه الأضرار التي تحدث عند تقديم الرعاية الصحية يمكن توقيها وعلاوة على ما تتسبب فيه هذه الحوادث من معاناة بشرية فإن الرعاية الصحية غير الآمنة تسبب في خسائر اقتصادية وأشارت التقديرات أنه بين 5% و10% من النفقات الصحية تعود الى الممارسات غير الآمنة التي تؤدي الى تضرر المرضى .

 

وذكر الدكتور أحمد بن سالم المنظري مدير عام مركز ضمان الجودة في كلمته، أن من أهم أهداف المبادرة التي ينفذها المركز ترسيخ مبدا مأمونية الخدمة في المؤسسات الصحية، الى جانب تقويم سلامة المرضى في المستشفيات عن طريق استخدام معايير ذات إطار علمي يسمح للمستشفيات بتقويم ما تقدمه من رعاية للمرضى، أضف الى ذلك لبناء قدرات كافة العاملين في نطاق سلامة المرضى بالمستشفيات، وإشراك المستفيدين من الخدمة نفسها في تحسين مأمونية الرعاية الصحية  

   وتمنى الدكتور في ختام كلمته من جميع المشاركين ومن الكوادر الطبية وغيرها من التخصصات الفنية الأخرى في تدشين المبادرة التي ستستمر لمدة عام الاستفادة من المحاضرات النظرية التي ستقدم في هذا الجانب والحرص على تطبيقها عمليا.

الجدير بالذكر فإن المبادرة تشمل عدد من المعايير وهي ، القيادة والإدارة ، ومدى مشاركة المريض والمجتمع ، والممارسات المبنية على البراهين والبيئة الآمنة والتعليم المستمر.



Comments