الاسيت ببليشر

الورشة الوطنية لرعاية المرأة والطفل

الورشة الوطنية لرعاية المرأة والطفل

الورشة الوطنية لرعاية المرأة والطفل

6/1/2016

انطلقت صباح اليوم (الأربعاء) بنادي الشفق فعاليات الورشة الوطنية لرعاية المرأة والطفل وحفل تكريم الفائزين في مسابقة تعزيز برنامج المباعدة بين الولادات لعام 2015 والتي أعلن عن تدشينها مسبقاً في الحفل الرسمي الذي عقد ديسمبر من عام 2014، بتنظيم وزارة الصحة ممثلا بدائرة صحة المرأة والطفل، ذلك تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور احمد بن محمد السعيدي، وبحضور أصحاب السعادة الوكلاء وممثلي المنظمات الدولية في السلطنة.

شارك بالورشة ما يقارب (160) مشاركاً من مختلف الاختصاصات ذات العلاقة من جميع محافظات السلطنة.

وفي كلمة لمعالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة  أشار فيها إلى أن برنامج صحة المرأة والطفل من البرامج المهمة جداً في القطاع الصحي على المستوى العالمي، حيث يعتبر برنامج صحة المرأة والطفل من البرامج المهمة جداً في القطاع الصحي وعلى المستوى العالمي، وقد بدأ هذا البرنامج في بداية التسعينيات ومن أهم مقاومات هذا البرنامج كانت عن المباعدة بين الولادات والرضاعة الطبيعية، ولكن مع الأسف في كل الشقين في هذا البرنامج كان هناك نوع من التراخي من المجتمع وبعض من المؤسسات الصحية، لان المباعدة بين الولادات ليست تحديد للنسل وإنما تنظيم للأسرة لما فيه من استقرار لصحة الأم اولاً وللطفل ثانياً وللمجتمع ثالثاً.

وأضاف معاليه: ما اثبتته الدراسات العالمية أن الأطفال اللذين يولدون تباعاً دون استخدام المباعدة غالباً ما يتأثرون من الناحية النفسية والجسدية والذهنية، علاوة على صحة الأم التي تتأثر من الولادات تباعاً دون منح جسدها الراحة والعافية بعد الحمل.

أما فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية أوضح معاليه أن هناك عوامل عدة ساهمت في تراجع مستوى الرضاعة الطبيعية منها أسباب صحية واجتماعية، فالصحية لا يمكن تعويض حليب لما فيه من فوائد صحية جمة ،  ومن الأسباب التي ساهمت  أيضا في انخفاض مستوى الرضاعة الطبيعية اتجاه الام الى قطاع العمل، مما يقلل فرصة حصول الطفل على الحليب الكافي من الأم ، فنأمل تكثيف الحملات والتوعية ومنح الوسائل والتسهيلات لمواصلة الأمهات بالرضاعة الصحية ودور المؤسسات الصحية في توعية افراد المجتمع عن أهمية المباعدة بين الولادات والرضاعة الطبيعية مع دور المؤسسات الإعلامية والجهات الأخرى نحو التوعية في هذا المجال. 

كما تضمن برنامج الورشة على عرض مرئي للدكتور سعيد بن حارب اللمكي مدير عام المديرية العامة للرعاية الصحية الاولية  أوضح فيها عن أهم الانجازات التي تم تحقيقها في مجال رعاية المرأة والطفل، حيث قدمت الدكتورة فاطمة بنت ابراهيم الهنائية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل عرض لنتائج الدراسة النوعية الخاصة بمعارف واتجاهات وممارسات المجتمع العماني حول استخدام وسائل المباعدة بين الولادات، فيما قدمت الدكتورة سلوى جبار الشهابي طبيبة اختصاصية طب المجتمع في دائرة صحة المراة والطفل عرض اسس واليات المسابقة وطرق التقييم حيث تمت الاشارة الى ان التقييم تم من قبل فريق المركزي  المكون من نخبة من المختصين في الدوائر ذات العلاقة في المديرية العامة للرعاية الصحية الالولية وباشراف مباشر من قبل  دائرة صحة المراة والطفل بالتنسيق مع اعضاء فرق التقييم في جميع المحافظات لاختيار المؤسسات الصحية والحملات التثقفية المتميزة في المحافظات وتحديد افضل مبادرة مجتمعية واحسن اللوحات الفنية التي تم اعدادها من قبل مجموعة من الطلبة المتميزين في المدارس.   

 من جانبه قام معالي الوزير بتكريم الفائزين في مسابقة تعزيز برنامج المباعدة بين الولادات لعام   2015حيث حصل مركز صحي الوافي في محافظة جنوب الشرقية على جائزة أفضل مؤسسة صحية في تقديم خدمات المباعدة بين الولادات واما المركز الثاني فقد حصل عليه مركز العذيبة الصحي في محافظة مسقط وحاز على المركز الثالث مركز المصنعة الصحي في محافظة جنوب الباطنة.

وفيما يخص بالحملات التثقيفية، فلقد حصلت ولاية القابل في محافظة شمال الشرقية على المركز الاول وكان عنوان الحملة (امنحوهم فرصة ليكبروا)، والمركز الثاني لولاية الكامل والوافي تحت عنوان (تعزيز المباعدة بين الولادات) في محافظة جنوب الشرقية واحتلت ولاية نزوى المركز الثالث في محافظة الداخلية في حملة (أسرتي امانة).

كما تم تكريم أفضل مبادرة مجتمعية لفريق البواسل التطوعي في محافظة جنوب الشرقية والذي قدم المبادرة بالتنسيق مع مركز صحي الوافي في المحافظة.

وفيما يختص باللوحات الفنية التي قام باعدادها طلاب المدارس فقد حازت لوحة الطالبة شريفة بنت قاسم البلوشية من مدرسة الامل للبنات في محافظة جنوب الباطنة على المركز الاول وجات اللوحة الفائزة الثانية للطالبة مريم بنت سالم المالخية من مدرسة بلاد بني بوحسن من محافظة جنوب الشرقية وفي المركز الثالث فازت لوحة الطالب منذر خميس ناصر الغزالي من جنوب الشرقية.

وبعدها تم تكريم الفريق المركزي الذي قام بجهود متميزة ومثمرة طوال العام الماضي للوصول الى النتائج المرجوة واعضاء ورؤساء فرق التقييم في المحافظات ممن ساهموا وبشكل فاعل في تقييم النشاطات الخاصة بالمسابقة في جميع محاورها.

وكما تم تكريم اعضاء لجنة وفيات الامهات للجهود المثمرة التي بذلوها على مدى سنوات لدراسة اسباب هذه الوفيات والتي لها الاثر الكبير في تطوير الخدمات الصحية لتجنب حدوث مثل هذه الوقائع التي لها الاثر الكبير على العائلة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.

وتكريم الباحثين في الدراسة النوعية التي تم عرضها في بداية الحفل تثمينا لجهودهم المتميزة في تنفيذ هذه الدراسة في خمس محافظات من السلطنة.

كما تضمن برنامج الورشة على جلسات علمية تنوعت ما بين المحاضرات والعروض التقديمية حول الخدمات الصحية للام ومراضة الامهات واسس تقييمها والتدقيق في هذا النوع من المراضة والمستجدات في الوسائل الحديثة للمباعدة بين الولادات والاحمال عالية الخطورة وعلاقتها بوسائل المباعدة بين الولادات.

ولقد شمل الحفل معرضاً توعوياً تم افتتاحه من قبل معالي الوزير والذي احتوى على نماذج مختلفة مما تم استخدامه في النشاطات التثقيفية في المؤسسات الصحية المتميزة بخدمة المباعدة بين الولادات مثل المجسمات اليدوية والنشرات التثقيفية والعينات التي تمت طباعة شعار المسابقة عليها (امنحوهم فرصة ليكبروا)، والتي عكست جميعها روح الفريق الواحد في هذه المؤسسات.

 



Comments