الاسيت ببليشر

البرنامج التدريبي الرابع عشر حول الرعاية التنفسية بالمستشفيات

البرنامج التدريبي الرابع عشر حول الرعاية التنفسية بالمستشفيات

البرنامج التدريبي الرابع عشر حول الرعاية التنفسية بالمستشفيات

28/3/2016

نظمت المديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية ممثلةً بقسم الرعاية التنفسية بدائرة الخدمات الداعمة صباح اليوم (الإثنين) البرنامج التدريبي الرابع عشر حول الرعاية التنفسية، وذلك بالمستشفى السلطاني، على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 120 مشاركا من أطباء وتمريض ومعالجين فيزيائيين واخصائي الرعاية التنفسية والفيزيائية.

هدف البرنامج إلى تدريب العاملين الصحيين على استخدام الأجهزة وفقاً لأدلة العمل والمعايير المتبعة وتطوير مهاراتهم، وتوحيد وتسهيل آلية التواصل بين الأطباء والتمريض والفنيين وذلك لانسيابية العمل، كذلك تعريف المشاركين بخطة الرعاية التنفسية الحالية والمقترحة لتوفير الاحتياجات من الكوادر والأجهزة اللازمة لدعم الخدمة وتدريبهم نظرياً وعملياً على كيفية استخدام الأجهزة.

كما تضمن البرنامج على العديد من المحاضرات العلمية، يلقيها 13 محاضر من الخبراء والأطباء والفنيين المختصين، لمناقشة سبعة مواضيع أساسية.    

حيث أوضحت الدكتورة هناء أحمد محمد مشرفة قسم خدمات الرعاية التنفسية بوزارة الصحة ومديرة البرنامج التدريبي في محاضرتها، قد بلغ عدد المتدربين منذ عام 2013 إلى الوقت الحالي حوالي 720 متدرب من جميع انحاء السلطنة، علما بانه تقام سنويا 4، حيث يعتبر العلاج التنفسي واحد من التخصصات الصحية الحديثة نسبيا والذي تزايدت الحاجة إليه بشكل كبير مع التطورات الكبيرة التي شهدتها القطاعات الصحية، فبعد أن كانت المستشـفيات والمراكز الطبية تكتـفي بوجود فني تنـفسي أصبحت الحاجة ملحة لوجود أخصائي في العلاج التنـفسي والذي يحمل عادة بكالوريوس في العلاج التنـفسي لهذا تم ابتعاث عدد من العمانيين لدراسة التخصص.

بينما تطرقت الدكتورة مريم الوائلي مديرة دائرة الخدمات الداعمة في المحاضرة عن أهمية أخصائي العلاج التنـفسي ومكان تواجده في غرف العناية المركزة وأقسام الطوارئ وغرف العمليات والولادة، ويمكن تلخيص دور أخصائي العلاج التنـفسي في القيام بالمهام المتعلقة بأمراض الجهاز التنـفسي من تقييم وتشخيص إلى علاج ومتابعة تحت إشراف مباشر أو غير مباشر من الأطباء.

ومن مهام أخصائي العلاج التنـفسي معاينة وتقييم المرضى الذين يعانون من اعتلالات الجهاز التنـفسي وذلك بأجراء الـفحوصات التشخيصية المتخصصة، والتي تشمل اختبار وظائـف الرئة وفحوصات توقـف التنـفس إثناء النوم وفحوصات إجهاد القلب والرئتين، بالإضافة إلى قياس نسبة تشبع الدم بالأكسجين وثاني أكسيد الكربون.

 وقد حاضرت الدكتورة أمل المعني مديرة دائرة مراقبة ومكافحة العدوى بوزارة الصحة عن كيفية الوقاية من الملوثات وحدوث المضاعفات، حيث يقوم أفراد الـفريق الطبي بمعاينة المرضى الذين يعانون من الأزمات الحادة لضيق التنـفس ، كذلك يتولى أخصائي العلاج التنـفسي عملية سحب الدم من الشريان لقياس مستوى غازات الدم ، وحماية مجرى التنـفس ، وذلك للتأكد من حصول المريض على كمية الهواء والأكسجين الكافية ، وكذلك إدخال أنبوب التنـفس الصناعي في القصبة الهوائية عن طريق الأنـف أو الـفم إذا تطلب ذلك.
ويتم تدريب المرضى المصابين بالربو، والالتهاب الرئوي، والالتهاب الشعبي المزمن على استخدام الأدوية الموسعة للشعب الهوائية، وقياس استجابتهم لها وعمل تمارين للصدر للمرضى الذين يعانون من تراكم وتجمع البلغم في مجرى التنـفس، وذلك لتامين الحصول على التنـفس الطبيعي بعد العمليات الجراحية.
 والجدير بالذكر أن من اهم الاعمال الحيويه هو تشغيل أجهزة التنـفس الاصطناعي في غرف العناية المركزة وإجراء التعديلات اللازمة عليها حسب حالة المريض، وكذلك التعامل مع أجهزة المراقبة الحديثة من اجل إعادة الحيوية للجهاز التنـفسي بالتنسيق مع الـفريق الطبي المعالج، وعمل برامج تثقيـفية متخصصة لمكافحة التدخين ومساعدة المرضى للتخلص من عادة التدخين، وكذلك المساهمة في برامج لتوعية المجتمع بأضرار التدخين وتأثيره السلبي على صحة الـفرد والبيئة.

 



Comments