الاسيت ببليشر

حلقة العمل الوطنية لتدريب اعضاء اللجان الوطنية والمحلية على أسس تقييم مراضة ووفيات الأمهات

حلقة العمل الوطنية لتدريب اعضاء اللجان الوطنية والمحلية على أسس تقييم مراضة ووفيات الأمهات

حلقة العمل الوطنية لتدريب اعضاء اللجان الوطنية والمحلية على أسس تقييم مراضة ووفيات الأمهات

3/5/2016

ابتدأت صباح اليوم الثلاثاء حلقة العمل الوطنية للتدريب على اسس تقييم مراضة ووفيات الامهات والتي تنظمها وزارة الصحة ممثلة بدائرة صحة المرأة والطفل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز الامومة والطفولة في جامعة ليفربول البريطانية بحضور الدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة وذلك في قاعة التعليم الطبي المستمر بالوطية.

الحلقة التي تستمر على مدى يومين تحاضر بها البروفيسورة نينكا فان بروك والدكتورة جميلة العبري اخصائية نساء وولادة من مركز صحة الأم وحديثي الولادة بالمملكة المتحدة؛ حيث يتم خلال الحلقة عرض تجربة المملكة المتحدة  في مجال رصد وتقصي وفيات ومراضة الأمهات.

تهدف الحلقة إلى تدريب اعضاء اللجنة الوطنية واعضاء اللجان المحلية لدراسة وبحث وفيات الامهات على أسس تقييم مراضة ووفيات الأمهات وتقوية نظام الرصد والمتابعة لوفيات الامهات التي ستسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرأة الحامل.  

بدأت الحلقة بكلمة الدكتور سعيد اللمكي - رئيس اللجنة الوطنيه لبحث ودراسة وفيات الأمهات - قدم خلالها عرضا عن الوضع الحالي لنظام دراسة ووفيات الامهات في السلطنة و الرؤية المستقبلية لتقوية نظام الرصد والمتابعة.

هذا وتعتبر خدمات صحة الأم والطفل جزء هام وحيوي من خدمات الصحة الإنجابية في السلطنة، وتهدف الى تحسين مستوى الحياة للأمهات والأطفال. وقد بدأ تعميم وتطبيق خدمات رعاية صحة الأمومة والطفولة على المستوى الوطني في أغسطس من عام 1987م. بهدف  توفير الرعاية المتكاملة للأمهات وأطفالهن لرفع مستوى صحة كل من الأم والطفل وكذلك لخفض المراضة والوفيات في كليهما وقد تم دمج هذه البرامج ضمن حزمة خدمات الرعاية الصحية الأولية.

وتشير المؤشرات الصحية لعام 2014م إلى تحسن الخدمات الصحية المقدمة للأمهات، حيث أن 99.4% من الحوامل يتلقين رعاية طبية من كوادر مدربة، و98% من الولادات تتم تحت رعاية عاملين صحيين. كما انخفضت وفيات الأمهات إلى 18.3 لكل 100.000 مولود حي حيث تعتبر منخفضة نسبيا مقارنة بالمعدلات العالمية ومعدلات دول الجوار.

ولقد تبنت وزارة الصحة نظام رصد وفيات الامهات منذ عام 1991م للبحث في اسباب وفيات الأمهات وايجاد الحلول والتوصيات للحد من الوفيات التي يمكن تلافيها. ويتم مراجعة الحالات التي يبلغ عنها من قبل اللجنة  المختصة في كل محافظة ومن ثم رفعها للجنة الوطنية لدراسة الحالات ووضع التوصيات اللازمة.   

والجدير بالذكر ان هذه الحلقة تأتي في نطاق استعداد الوزارة لإدخال نظام التقصي عن مراضة الأمهات بالتعاون مع ومركز الامومة والطفولة في جامعة ليفربول البريطانية من خلال اجراء دراسة عرضية وطنية (cross sectional study ). وسوف يسبق تنفيذ هذه الدرارسة عقد حلقة عمل أخرى لتدريب مجموعة من نقاط الارتكاز في المستشفيات المرجعية وبعض مستشفيات الولايات للمشاركة في الدراسة الوطنية لمعرفة اسباب مراضة الأمهات من خلال استخدام استمارات خاصة للتقييم.  



Comments