الاسيت ببليشر

على هامش ترأس السلطنة للدورة التاسعة والستون لجمعية الصحة العامة التوقيع على اتفاقيات تعاون في مجال الصحة

على هامش ترأس السلطنة للدورة التاسعة والستون لجمعية الصحة العامة التوقيع على اتفاقيات تعاون في مجال الصحة

على هامش ترأس السلطنة للدورة التاسعة والستون لجمعية الصحة العامة التوقيع على اتفاقيات تعاون في مجال الصحة

25/5/2016

تواصلت لليوم الثاني على التوالي اجتماعات الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية حيث يرأس معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي، وزير الصحة، اجتماعات لاجتماع جمعية الصحة العالمية التاسع والستون للمنظمة المنعقدة في الفترة من 23-28 مايو الجاري في جنيف.

وقد ألقى معالي وزير الصحة كلمة في الجلسة الافتتاحية للجمعية العمومية والتي أشار فيها إلى التقدم المحرز في الخدمات الصحية في السلطنة والتي حظيت بإشادات دولية وأدّت إلى ارتفاع معدّل العمر المتوقع عند الولادة في السلطنة. وقد أشار إلى التطور الصحي العالمي على الرغم من التحديات التي تشهدها الساحة العالمية السياسية والاقتصادية، وطالب معاليه المجتمع الدولي بالتكاتف من أجل تعاون وشراكة دولية للتصدي والاستعداد للأمراض غير المعدية.

كما أكد معاليه، على أهمية قيام القطاع بدوره في خلق شراكة تفاعلية للارتقاء بنوعية وجودة الخدمات المقدمة في القطاع الخاص. وأكّد  معاليه على رؤية المؤتمر للتركيز على خمس عناصر أساسية في دورته الحالية و هي التغطية الصحية الشاملة، صحة الأمهات و الأطفال، الأمراض غير السارية و التأهب للطوارئ و الاستجابة لها.

و على هامش المؤتمر، وقَّع معالي الدكتور وزير الصحة اتفاقيتين للتعاون في مجال الخدمات الصحية بين سلطنة عمان و كل من المملكة الأردنية الهاشمية و جمهورية ليتوانيا. و تضمنت هذه الاتفاقيات تبادل الخبرات في المجال العلمي و التقنيات المرتبطة بها للوصول إلى أهداف الوزارة واستكشاف التقدم في مجال الصحة و ارتباطها بالتنمية من أجل الوقاية و صحة الإنسان ، و تبادل الخبرات الصحية العمانية في مجال الإدارة الطبية . و ما وصلت  إليه السلطنة من تقدم من ناحية أخرى، نظمت السلطنة ممثلة في وزارة الصحة حدثا جانبيا على هامش المؤتمر حول الأمراض غير السارية. و قد تبنته السلطنة و كل من جمهورية ليتوانيا والاتحاد الروسي ، و المملكة الأردنية الهاشمية و جمهورية باربادوس و إثيوبيا. هذا و قد رحب معالي وزير الصحة بالحضور و استعرض جهود السلطنة للتصدي للأمراض غير السارية. كما وتبنت السلطنة مع الدول المذكورة استراتيجية الأمراض غير السارية و التي تختص بتقوية الخدمات المقدمة للفرد و المجتمع باستخدام أربع تداخلات وهي :

وضع الأهداف العامة المتعلقة بالحدّ من مضاعفات مرض السكري و أمراض القلب و الشرايين.

والاكتشاف المبكر لأمراض السكري وارتفاع الكولسترول وضغط الدم وأمراض الكلى

و العمل على الحد من عوامل الخطورة و المتمثلة في التدخين، وقلة النشاط البدني و الحد من استخدام الدهون المشبعة و المتحولة في المواد الغذائية و خفض الملح في الخبز ، ووضع استراتيجية متعددة القطاعات لمكافحة الأمراض المزمنة.

وقد تبنت السلطنة هذه الاستراتيجية إيمانًا منها بأهمية الوقاية من هذه الأمراض المرتبطة بأنماط الحياة الصحية، والعبء الاجتماعي والاقتصادي الذي تسببه.

وكان فريق عمل من الأمم المتحدة قد زار السلطنة في ابريل الماضي الذي قيّم الوضع الحالي بالسلطنة فيما يخص الأمراض السارية واطلع على واقع تقديم الخدمة في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، ووضعَ المقترحات التي من شأنها الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن، وقد التقى الفريق الزائر بالقطاعات ذات العلاقة، وبمجلسي الدولة والشورى.

هذا وتستمر أعمال اجتماعات ا جمعية الصحة العالمية التاسع والستون للمنظمة حتى الثامن والعشرين من الشهر الحالي بالاستماع إلى الدول المشاركة وتبادل الأفكار والرؤى من أجل خدمات صحية عالمية أفضل، فيما يشارك الخبراء في متابعة جدول أعمال الجمعية العمومية والتركيز على الخطط المستقبلية  في هذا القطاع والعمل على دراسة الأفكار المطروحة لإصلاح المنظمة.



Comments