الاسيت ببليشر

الدم يربط بيننا جميعا... شعار الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم

الدم يربط بيننا جميعا... شعار الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم

الدم يربط بيننا جميعا... شعار الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم

1/6/2016

ضمن الاحتفالات باليوم العالمي للمتبرعين بالدم الذي يأتي هذا العام تحت شعار "الدم يربط بيننا جميعا" احتفلت وزارة الصحة ممثلة في دائرة خدمات بنوك الدم اليوم (الاربعاء) بتكريم المتبرعين بالدم من الأفراد والجهات المساهمة في إنجاح حملات التبرع بالدم.

رعى الاحتفال بقاعة النور معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي – وزير الصحة -وجمع غفير من المتبرعين ومندوبي الجهات والمؤسسات التي ساهمت في إنجاحِ حملاتِ التبرعِ بالدم.

وقد ألقت الدكتورة صبرية بنت ناصر الهشامية ـ مديرة دائرة خدمات بنوك الدم بوزارة الصحة ـ كلمة الدائرة ثمنت في مستهلها عطاء المتبرعين بالدم والجهودِ المخلصة التي بذلتها الجهاتُ والمؤسساتُ والأفراد الذين ساهموا في إنجاحِ حملاتِ التبرعِ بالدم.

وقالت: لقد آمنَ العالمُ بالدورِ الكبيرِ الذي يقومُ بهِ المتبرعونَ بالدمِ فخصصَ يوماً للمتبرعينَ بالدمِ يهدفُ لتقديم الشُكرِ لهم ولنشرِ ثقافةِ التبرعُ بالدمِ بين فئاتِ المجتمع  .. ويأتي احتفالُ هذا العالم تحت شعارِ "الدمُ يربُط بيننا جَميعاً" ليُسلطَ الضوءَ على المُشاركةِ والترابط بين المتبرعينِ بالدمِ و المرضى .. وإنهُ من محاسِن الصُدف أن يتصادفَ احتفالنا باليوم العالمي للمتبرعين بالدمِ مع شهرِ رَمضان المبارك ـ شهر العــطاء ـ والذي نأملُ أن يكونَ محفزاً للجميعِ للبذلِ والعطاءِ فيه .. وليكن شِعارنا: اِعطِ دماً وأنقذ حياة.

وأكدت على أن الحاجةَ إلى توفيرِ الدمِ الآمن تتطلبُ تكاتُف جميع الأفراد والجهات والمؤسسات في المجتمع. واردفت قائلة : إننا نؤمن بأن مهمتنا الإنسانيةِ لن تنجح إلا بالمشاركةِ الفعالة من جميع القطاعات، فالتطور في خدمات بنوك الدم الذي نشهده في السلطنة ما كان ليحدث لولا تظافر الجهود المخلصة .

وأضافت: لقد أصبحَ المجتمعُ شريكاً لنا في الرعايةِ الصحية ولعلَ المتبرعينَ بالدم مثالا حيا على ذلك باستجابتهم الفعالةِ لصدى النداءاتِ الإنسانيةِ للحالاتِ المحتاجةِ للدم، ولا يخفى عليكم تلكَ المحطاتِ المضيئةِ التي حققناها في مجالِ خدماتِ بنوك الدمِ وهي نتاجٌ دؤوب لسياساتٍ واضحةٍ تضعُ نُصبَ عينيها الارتقاءَ بهذه الخدمات وتطويرِ الكفاءات البشرية وتطبيقِ السياسات المتطورة والتي نستمدُ ملامحها من واقعِ وأولوياتِ الخُططِ الخمسيةِ الصحيةِ لوزارة الصحة.

واستطردت: ولا يفوتني في هذا المقام أن أشيدَ بجهودِ العاملينَ بدائرةِ خدماتِ بنوك الدم وبنـــوك الــدم بالمحافظات على جُهودهم المُضنيةِ ومُثابرتهم الدائمــةِ .. على تعاونهم وتفانيهم في العملِ الذي ساعدَ في تأديةِ واجبهم على أكملِ وجه .. وندعوهم للاستمرارِ في تقديم خدماتٍ ذاتَ مواصفاتٍ عالمية وجودةٍ عالية والشكر موصول أيضا لجميع من ساهم في إنجاح هذا الاحتفال.

من جانبهم شارك المتبرعون بكلمة قدمها نيابة عنهم أحمد الصباحي أكد فيها على أن من أهم مؤشرات رقي أي مجتمع إنساني وتطوره تقبل المجتمع لفكرة العمل التطوعي والعطاء الإنساني، وقال: إن تبرعنا بقطرات الدم لأجساد عليلة و قلوب مستغيثة أتى لزرع الابتسامة من جديد على شفاه أطفالنا وذوينا . إن تبرعنا بالدم نابع من تمسكننا بتعاليم ديننا الإسلامية ومن قيم مجتمعنا الأصيلة ، كما أنه نابع من انتمائنا لوطننا الغالي عُمان، وحبنا الكبير لقائد مسيرتنا المظفرة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم.

مؤكدا في ذات الوقت على أن تبرع المتبرعين بالدم - الذي هو أغلى ما يملكه الإنسان - لم يأت رغبة منهم في التكريم أو لأي غرض آخر ، وإنما هو نابع من إيمان صادق ويقين راسخ بأهمية هذا العمل كواجب ديني ووطني وإنساني.

وناشد الصباحي في كلمة المتبرعين كل من له القدرة على التبرع بالدم بأن يبادر الى هذه الخدمة الإنسانية الجليلة.

وفي نهاية الحفل قام معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي – وزير الصحة – بتكريم المحتفى بهم حيث تم توزيع الهدايا وشهادات التقدير على (186) متبرعا ومتبرعة، من بينهم المتبرعين أصحاب فصائل الدم النادرة، بالإضافة إلى متبرعين بالصـفائح الدموية 

كما شمل الحفل تكريم (71) مؤسسة حكومية وخاصة وأهلية وهي الجهات والمؤسسات والافراد المتعاونون مع دائرة خدمات بنوك الدم بشكل مستمر والمساهمون في إنجاح حملات التبرع بالدم . 

تجدر الإشارة الى أن هذا التكريم يأتي كثمرة للتعاون المستمر بين المتبرعين ودائرة خدمات بنوك الدم ولتوثيق أهمية ذلك التعاون لما له من اثر إيجابي وفعال للارتقاء بخدمات نقل الدم في السلطنة .

كما يأتي التكريم تثمينا من وزارة الصحة للصنيع والسلوك النبيل والمتحضر للمتبرعين بالدم واعترافا من الوزارة لمواقفهم الجميلة ليستمروا في المزيد من العطاء وتحفيزا لفئات المجتمع الأخرى كي يسيروا على نفس المنهاج، وللقاء معا كاسرة واحدة يحمل أفرادها الحب والإيثار والتضحية والشكر والامتنان.



Comments