الاسيت ببليشر

حمى القرم - الكونغو النزفية

حمى القرم - الكونغو النزفية

حمى القرم - الكونغو النزفية

13/6/2016

حمى القرم– الكونغو النزفية (CCHF) هي مرض واسع الانتشار يسببه فيروس تحمله حشرة القراد. ويتسبب فيروس حمى القرم– الكونغو النزفية في وقوع فاشيات الحمى النزفية الفيروسية الوخيمة، ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عن هذه الفاشيات بين 10% و40%. ويتوطن فيروس حمى القرم– الكونغو النزفية بلدان أفريقيا والبلقان والشرق الأوسط وآسيا .

تصاب الحيوانات مثل الأغنام والماعز والأبقار بالعدوى عن طريق لدغة القرادات المصابة بالعدوى وينتقل فيروس حمى القرم– الكونغو النزفية إلى البشر إما عن طريق لدغة القرادات أو بالاتصال المباشر بدم أو أنسجة الحيوانات المصابة أثناء الذبح أو بعده مباشرة. وينتقل الفيروس من إنسان إلى آخر نتيجة الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى.

ويصنف العاملين في تربية الماشية، مثل العمال الزراعيين ومربي الحيوانات وعمال المسالخ والأطباء البيطريين هم من أكثر الفئات المعرضة لخطر الإصابة بالمرض علاوة على الأشخاص الذين يمارسون عملية الذبح بدون التقييد بالإجراءات الوقائية.

وبعد التعرض لمسبب المرض تبدأ الأعراض في الظهور والتي تتمثل في الحمى وآلام العضلات والدوخة وآلام الرقبة وتَيَبُّسها وآلام الظهر والصداع والتهاب العيون والحساسية للضوء. ومن الأعراض التي قد تظهر في بداية الإصابة بالمرض الشعور بالغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن والتهاب الحلق.

ويتمثل النهج الأساسي المُتَّبع في علاج حالات الإصابة البشرية بحمى القرم– الكونغو النزفية في توفير رعاية داعمة عمومية للمرضى وعلاج ما يظهر عليهم من أعراض كما يمكن استخدام عقار الريبافيرين المضاد للفيروسات في العلاج.

سجلت اوائل الحالات بالسلطنة سنه 95-1996 حيث تم اجراء مسح سير ولوجي  في مختلف مناطق السلطنة لمعرفه وضع المرض  واستوطانه  . وقد سجلت حالات متفرقه في السنوات التي مضت من مختلف محافظات السلطنة وخلال الأعوام القليلة المنصرمة بلغ عدد الحالات المبلغ عنها 10,18 و20 حالة في 2013,2014 و2015 بالتتابع و سجلت هذه الحالات بين المتداولين والمخالطين للحيوانات والمربين لها خاصة من لم يتقيدوا بالإجراءات الوقائية خلال عمليات الذبح والتربية،وبالإشارة الى العام الحالي فقد وصل عدد الحالات الى هذا اليوم (الأحد) الى 9 حالات  وبلغ عدد الوفيات 6  ومن المتوقع زيادة في عدد الحالات مع اقتراب فترة الأعياد ومايصاحبها من ذبح للحيوانات خاصة اذا لم يتم اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية.

ويعزى ازدياد حالات حمى القرم الكونغو النزفية الى دقة نظام الترصد الوبائي لأمراض الحمى النزفية الحادة خلال السنوات الأخيرة ودقة التشخيص المخبري والتعاون المشترك بين مختلف الجهات المعنية .  ويعد مرض حمى القرم – كونغو  النزفية  من الامراض  ذات أولوية عالية على المستوى العالمي والمحلي  ويتم التبليغ عنه خلال 24 ساعه حتى يتسنى  التدخل السريع لإجراءات   التقصي  الوبائي من  قبل الجهات المعنية بالمرض كوزارة الصحة ووزارة  الزراعة والثروة الحيوانية ، ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه.

وتزداد خطورة المرض مما قد يؤدي الى الوفاة  مع عدم وجود مناعة التي قد تنتج عن تعرضات سابقة للمرض والتاخر في طلب الاستشارة الطبية من قبل المصابين بعد تدهور الحالة وظهور الاعراض النزفية حين يكون التدخل الطبي ذا مردود ضعيف على حالة المريض

من الجدير بالذكر ان جميع الحالات التي سجلت في السلطنة لم ينجم عنها حالات ثانوية بين الكادر  الطبي وكذلك بين المخاطين لهذه الحالات  وذلك نتيجة الاستجابة السريعة للتعامل مع الحالات المشتبه بها  حيث انه وفور التبليغ عن أية حالة مؤكدة أو حتى مشتبه بإصابتها بالمرض تقوم المؤسسات الصحية في المحافظات بالإجراءات الوقائية والمكافحة وفق المنهجية العلمية الدولية متضمنة التأكيد السريع للحالة و تطبيق إجراءات مكافحة العدوى في المؤسسات الصحية ويتم بالتنسيق مع المعنين في وزارة الزراعة والثروة السمكية وغيرها من الجهات ذات العلاقة  تطبيق كافة اجراءات الوقاية والمكافحة على المستوى الميداني.

وفي ظل عدم توافر لقاح آمن وفعال متاح على نطاق واسع للاستخدام البشري فإن السبيل الوحيد للحد من العدوى بين البشر هو إذكاء الوعي بعوامل الخطر وتوعية الناس بالتدابير التي يمكنهم اتخاذها للحد من أشكال التعرض للفيروس.

حمى القرم– الكونغو النزفية (CCHF) هي مرض واسع الانتشار يسببه فيروس تحمله حشرة القراد. ويتسبب فيروس حمى القرم– الكونغو النزفية في وقوع فاشيات الحمى النزفية الفيروسية الوخيمة، ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عن هذه الفاشيات بين 10% و40%. ويتوطن فيروس حمى القرم– الكونغو النزفية بلدان أفريقيا والبلقان والشرق الأوسط وآسيا .

تصاب الحيوانات مثل الأغنام والماعز والأبقار بالعدوى عن طريق لدغة القرادات المصابة بالعدوى وينتقل فيروس حمى القرم– الكونغو النزفية إلى البشر إما عن طريق لدغة القرادات أو بالاتصال المباشر بدم أو أنسجة الحيوانات المصابة أثناء الذبح أو بعده مباشرة. وينتقل الفيروس من إنسان إلى آخر نتيجة الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى.

ويصنف العاملين في تربية الماشية، مثل العمال الزراعيين ومربي الحيوانات وعمال المسالخ والأطباء البيطريين هم من أكثر الفئات المعرضة لخطر الإصابة بالمرض علاوة على الأشخاص الذين يمارسون عملية الذبح بدون التقييد بالإجراءات الوقائية.

وبعد التعرض لمسبب المرض تبدأ الأعراض في الظهور والتي تتمثل في الحمى وآلام العضلات والدوخة وآلام الرقبة وتَيَبُّسها وآلام الظهر والصداع والتهاب العيون والحساسية للضوء. ومن الأعراض التي قد تظهر في بداية الإصابة بالمرض الشعور بالغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن والتهاب الحلق.

ويتمثل النهج الأساسي المُتَّبع في علاج حالات الإصابة البشرية بحمى القرم– الكونغو النزفية في توفير رعاية داعمة عمومية للمرضى وعلاج ما يظهر عليهم من أعراض كما يمكن استخدام عقار الريبافيرين المضاد للفيروسات في العلاج.

سجلت اوائل الحالات بالسلطنة سنه 95-1996 حيث تم اجراء مسح سير ولوجي  في مختلف مناطق السلطنة لمعرفه وضع المرض  واستوطانه  . وقد سجلت حالات متفرقه في السنوات التي مضت من مختلف محافظات السلطنة وخلال الأعوام القليلة المنصرمة بلغ عدد الحالات المبلغ عنها 10,18 و20 حالة في 2013,2014 و2015 بالتتابع و سجلت هذه الحالات بين المتداولين والمخالطين للحيوانات والمربين لها خاصة من لم يتقيدوا بالإجراءات الوقائية خلال عمليات الذبح والتربية،وبالإشارة الى العام الحالي فقد وصل عدد الحالات الى هذا اليوم (الأحد) الى 9 حالات  وبلغ عدد الوفيات 6  ومن المتوقع زيادة في عدد الحالات مع اقتراب فترة الأعياد ومايصاحبها من ذبح للحيوانات خاصة اذا لم يتم اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية.

ويعزى ازدياد حالات حمى القرم الكونغو النزفية الى دقة نظام الترصد الوبائي لأمراض الحمى النزفية الحادة خلال السنوات الأخيرة ودقة التشخيص المخبري والتعاون المشترك بين مختلف الجهات المعنية .  ويعد مرض حمى القرم – كونغو  النزفية  من الامراض  ذات أولوية عالية على المستوى العالمي والمحلي  ويتم التبليغ عنه خلال 24 ساعه حتى يتسنى  التدخل السريع لإجراءات   التقصي  الوبائي من  قبل الجهات المعنية بالمرض كوزارة الصحة ووزارة  الزراعة والثروة الحيوانية ، ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه.

وتزداد خطورة المرض مما قد يؤدي الى الوفاة  مع عدم وجود مناعة التي قد تنتج عن تعرضات سابقة للمرض والتاخر في طلب الاستشارة الطبية من قبل المصابين بعد تدهور الحالة وظهور الاعراض النزفية حين يكون التدخل الطبي ذا مردود ضعيف على حالة المريض

من الجدير بالذكر ان جميع الحالات التي سجلت في السلطنة لم ينجم عنها حالات ثانوية بين الكادر  الطبي وكذلك بين المخاطين لهذه الحالات  وذلك نتيجة الاستجابة السريعة للتعامل مع الحالات المشتبه بها  حيث انه وفور التبليغ عن أية حالة مؤكدة أو حتى مشتبه بإصابتها بالمرض تقوم المؤسسات الصحية في المحافظات بالإجراءات الوقائية والمكافحة وفق المنهجية العلمية الدولية متضمنة التأكيد السريع للحالة و تطبيق إجراءات مكافحة العدوى في المؤسسات الصحية ويتم بالتنسيق مع المعنين في وزارة الزراعة والثروة السمكية وغيرها من الجهات ذات العلاقة  تطبيق كافة اجراءات الوقاية والمكافحة على المستوى الميداني.

وفي ظل عدم توافر لقاح آمن وفعال متاح على نطاق واسع للاستخدام البشري فإن السبيل الوحيد للحد من العدوى بين البشر هو إذكاء الوعي بعوامل الخطر وتوعية الناس بالتدابير التي يمكنهم اتخاذها للحد من أشكال التعرض للفيروس.

وينبغي أن تركز المشورة الصحية العامة على الجوانب المتعددة التالية:

* للحد من خطر انتقال العدوى من القرادات إلى الإنسان ينبغي ( خاصة بحظائر تربية الماشية والمزارع والمسالخ )

  • ارتداء ملابس واقية (أكمام طويلة وسراويل طويلة

  • ارتداء ملابس فاتحة اللون لسهولة اكتشاف وجود أي قرادات على الملابس

  • استعمال أنواع مُعتمَدة من المبيدات الكيميائية المخصصة لقتل القرادات على الملابس

  • استعمال نوع مُعتمَد من المواد الطاردة على الجلد والملابس

  • فحص الملابس والجلد بانتظام لاكتشاف وجود أي قرادات عليهما؛ وفي حالة اكتشافها يجب إزالتها بطريقة آمنة

  • تَجَنُّب المناطق التي تتواجد فيها القرادات بكثرة والفصول التي يصل فيها نشاطها إلى أعلى مستوياته.

* وللحد من خطر انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان ينبغي:

  • ارتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية أثناء التعامل مع الحيوانات أو أنسجتها في أماكن تَوَطُّن المرض، ولا سيما خلال إجراء عمليات الذبح في المسالخ أو المنازل.

  •  في حالة ظهور أعراض المرض خلال فترة أسبوعين من التعرض لمسببات المرض ينبغي التوجه للمؤسسة الصحية وإخطارهم بالتعرض السابق والأعراض المصاحبة.

  •  عدم سحق القراد باليد أو نزعه باليد والتلوث بدمائه.

* وللحد من خطر انتقال العدوى من الانسان إلى الإنسان ينبغي:

  • تَجَنُّب الاتصال الجسدي المباشر بالمصابين بفيروس حمى القرم– الكونغو النزفية

  • ارتداء القفازات والمعدات الواقية  عند رعاية المرضى المصابين بالفيروس .

  • المداومة على غسل اليدين بعد رعاية المرضى المصابين بالفيروس أو زيارتهم.



Comments