الاسيت ببليشر

السلطاني ينجح في إستئصال ورم متواجد في الغدة الكظرية اليسرى

السلطاني ينجح في إستئصال ورم متواجد في الغدة الكظرية اليسرى

السلطاني ينجح في إستئصال ورم متواجد في الغدة الكظرية اليسرى

29/6/2016

إنطلاقاً من أهمية مواكبة أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية في التخصصات الطبية المتبعة على الصعيد الدولي ، أستطاع المستشفى السلطاني من تحقيق إنجاز نوعي في مجال جراحة أورام الغدة الكظرية هو الأول من نوعه في السلطنة، حيث تمكن طاقم طبي من إستئصال ورم متواجد في الغدة الكظرية اليسرى ، وذلك بإستخدام المنظار الجراحي عبر منطقة أسفل الظهر .

المريض كان يعاني من إرتفاع في ضغط الدم ، وهو ما حتم عليه تناول أربعة أصناف من الأدوية من أجل السيطرة وتخفيف ضغط الدم في الجسم ، وبهدف تحديد العامل الرئيسي المسبب لإرتفاع لضغط الدم المستمر لدى المريض قام الكادر الطبي بإجراء عدة فحوصات مخبرية وسريرية للمريض حيث تبين أنه يعاني من إنخفاض عنصر البوتاسيوم في الجسم ، بعدها تقرر أجراء أشعات مغناطيسية ومقطعية له ، وعلى ضوء نتائج الأشعات أتضح بأن المريض يعاني من ورم في الغدة الكظرية اليسرى بحجم 2سم ، هو الأمر الذي يتطلب إستئصال الورم من الغدة الكظرية عبر تقنية علاجية نوعية ودقيقة بواسطة المنظار الجراحي عبر منطقة أسفل الظهر .

وقد أجرى هذا التدخل العلاجي كادر طبي من قسم الجراحة العامة ، يترأسه الدكتور رياض أحمد ، أستشاري أول جراحة عامة و جراحة الغدد الصماء و المناظير ، وبمشاركة الدكتور بدر الحضرمي ، إستشاري جراحة عامة وجراحة الجهاز الهضمي العلوي والسمنة ، والدكتور محمد متين ، أخصائي أول جراحة عامة ، والدكتور تاج السر الأمين ، أخصائي جراحة عامة ، والدكتور عبدالوكيل البلوشي ، أخصائي جراحة عامة ، بالتعاون مع أطباء التخدير و الطاقم التمريضي.

حيث يتمثل هذا الأجراء العلاجي في إدخال أنبوب دقيق مرن عن طريق ثلاثة فجوات مستحدثة في أسفل الظهر ، ثم يأخذ هذا الأنبوب مساره ، حتى يصل إلى الورم المتواجد في الغدة الكظرية دون المرور على الغشاء البريتوني للبطن ، بعدها يقوم الكادر الطبي بإستئصال الورم بواسطة المنظار ، علماً بأن هذه التقنية العلاجية تستغرق حوالي ساعة واحدة فقط  .

وحول هذه التقنية العلاجية ، أوضح الدكتور رياض أحمد " في إطار أهمية في مواكبة أحدث التقنيات العلاجية في مجال الجراحة العامة ، قمت بتلقي التدريب في بعض دول متقدمة طبياً في مجال جراحة أورام الغدة الكظرية كجمهورية ألمانيا الأتحادية ، وجمهورية الهند ، بهدف الدراسة والتدريب على إجراء هذا النوع من التدخلات العلاجية ، لما تمتلك هذه التقنية العلاجية من مزايا مقارنة بالتدخلات العلاجية التقليدية التي كانت تجرى عبر منظار بمنطقة البطن ؛ أبرزها قلة الآلآم المصاحبة لهذا الأجراء العلاجي مقارنة بالتدخلات العلاجية التقليدية ، و قصر مدة مكوث المريض بالمستشفى ، إضافة إلى قدرته لمزاولة الأنشطة الحياتية الإعتيادية بعد يومين من إجراء هذا النوع العلاجي " .

مضيفاً بأن : " بأن هذا النوع من الأجراءات العلاجية تجرى غالباً في الدول المتقدمة طبياً ، والمراكز المتخصصة ، نظراً للحاجة الماسة إلى وجود كادر طبي متكامل يمتلك المهارة والدقة العالية من أجل إجراء هذا النوع من التقنيات العلاجية" .

الجدير بالإشارة ، بأن هذه التقنية سوف تفتح آفاق علاجية أرحب للمرضى الذين يعانون من أورام بالغدة الكظرية ، وستساهم في الأرتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في مجال أمراض الغدة الكظرية بالسلطنة ، هو الأمر الذي سينعكس إيجاباً في تعزيز صحة المواطن والمجتمع .



Comments