الاسيت ببليشر

حلقة عمل لإعداد خطة عمل وطنية للوقاية من السمنة لدى الأطفال

حلقة عمل لإعداد خطة عمل وطنية للوقاية من السمنة لدى الأطفال

حلقة عمل لإعداد خطة عمل وطنية للوقاية من السمنة لدى الأطفال

18/10/2016

نظمت اليوم  وزارة الصحة ممثلة بدائرة التغذية وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية حلقة عمل  لإعداد خطة عمل وطنية للوقاية من السمنة لدى الأطفال، والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام  بفندق هرمز جراند، وتهدف الحلقة التي سيقدمها إثنين من خبراء منظمة الصحة العالمية في هذا المجال إلى بناء القدرات لفريق حكومي متعدد القطاعات والمسؤول عن التخطيط للسياسات والخروج بمسودة خطة عمل وطنية عن الغذاء والنشاط البدني للوقاية من السمنة لدى الأطفال، كما تهدف  الحلقة إلى  تجميع وعرض البيانات الثانوية عن توفر التدخلات لعوامل الخطورة للسمنة لدى الأطفال و توفير نبذة عن الاستراتيجيات وخطط العمل والمبادرات الدولية والإقليمية المتعلقة بالأمراض المزمنة والغذاء والتغذية والنشاط البدني توفير نبذة عن مصادر البيانات العالمية والإقليمية والوطنية عن الغذاء والنشاط البدني والسمنة وكيفية استخدامها في وضع خطة العمل.

تستعرض الحقلة عدد من المواضيع  وخطط العمل الإقليمية في مجال الأمراض الغير معدية والتغذية والسمنة لدى الأطفال و خطة العمل العالمية في مجال الأمراض الغير معدية (2013-2020) وتطبيق الاستراتيجية العالمية للغذاء والنشاط البدني والصحة مقدمة عن أداة منظمة الصحة العالمية " من البيانات إلى العمل" وأدوات التقصي الأخرى و المبادرات القائمة أو الحالية في مجال الوقاية من السمنة لدى الأطفال في السلطنة و تدريب المشاركين على استخدام اداة من " البيانات إلى العمل" وادوات الترصد الأخرى و التوصيات بشأن تسويق الأغذية للأطفال .

 كما قام الخبراء باستخدام أداة تسمى " من البيانات إلى العمل" والتي تهدف إلى دعم الدول في الوصول إلى أهدافها الوطنية في مجال مكافحة الأمراض غير المعدية وتساند الأفراد العاملين في مختلف القطاعات الحكومية ذات العلاقة في وضع خطة عمل متعددة القطاعات ومبنية على البيانات تتماشى مع الخطط الإقليمية والعالمية.

وتركز هذه الأداة على تعزيز الغذاء الصحي والنشاط البدني وخصوصا فيما يتعلق بالسمنة لدى الأطفال. وتعتزم أن تكون مكملة للتوجيهات الحالية في مجال السيطرة على الأمراض غير المعدية على مستوى الرعاية الصحية وللوقاية من عوامل الخطورة الأخرى. كما يمكن لهذه الأداة أن تستخدم لوضع خطة عمل جديدة أو مراجعة أحد الخطط القائمة أو تحديد اولويات الأعمال ضمن خطة الأمراض غير المعدية أو خطة التغذية.

وتعتبر الأمراض غير المعدية وخاصة أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري وأمراض السرطان والأمراض التنفسية المزمنة من الأسباب الرئيسية للوفيات، إذ إنها تستحوذ على الحجم الأكبر من أسباب الوفيات على مستوى العالم مقارنة بجميع الأسباب الأخرى مجتمعه. كما أن التزايد في العبء المرضي الناجم عن الأمراض غير المعدية يشكل مصدر قلقا وتحديا كبيرا للتقدم في المجال الصحي في القرن الخامس والعشرين. كما أنها تُضعف التطور الاقتصادي والاجتماعي وتهدد الأهداف المرجوة والمتفق عليها عالميا في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. ففي عام 2008 هناك ما يقارب 63% من الوفيات عالميا كانت بسبب الأمراض غير المعدية، 80% من هذه الوفيات كانت في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. إن جزءا" كبيرا" من الأمراض غير المعدية يمكن الوقاية منه والتقليل من انتشاره من خلال الحد من أربعة عوامل خطر سلوكية رئيسيه وهي النظام الغذائي غير الصحي وغير المتوازن، والخمول وقلة النشاط البدني، وتعاطي التبغ وتعاطي الكحول، كما أن للكشف المبكر والعلاج المبكر دور في الحد من هذه الأمراض.

 تتصدر السمنة عوامل الخطورة للأمراض الغير معدية وتعتبر المسبب الرئيسي للوفيات عالميا. حيث تضاعف عدد المصابين بالسمنة عالميا منذ العام 1980و هناك ما يقارب 3.4 مليون من الأفراد البالغين يموتون سنويا نتيجة زيادة الوزن أو السمنة. كما أن 44% من أعباء مرض السكري، و23% من مرض القلب الإقفاري، وما بين 7-41 % من أعباء بعض انواع السرطان تعزى إلى زيادة الوزن والسمنة.

 

الجدير بالذكر أنه سيشارك في الحلقة ممثلين من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف، وأصحاب القرار والشركاء من عدة جهات حكومية تتمثل في ممثلين من مجلس الشورى ومجلس الدولة، وزارة التجارة والصناعة، وزارة التربية والتعليم، وزارة التنمية الاجتماعية، وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه، بلدية مسقط، بلدية صحار، بلدية ظفار، وزارة الشؤون الرياضية، وزارة الزراعة والثروة السمكية وجامعة السلطان قابوس.

 

 



Comments