الاسيت ببليشر

المركز الوطني للأورام بالمستشفى السلطاني ينظم يوماً مفتوحاً بمناسبة الشهر العالمي حول " مرض سرطان الثدي "

المركز الوطني للأورام بالمستشفى السلطاني ينظم يوماً مفتوحاً بمناسبة الشهر العالمي حول

المركز الوطني للأورام بالمستشفى السلطاني ينظم يوماً مفتوحاً بمناسبة الشهر العالمي حول " مرض سرطان الثدي "

10/10/2016

تزامناً مع إنطلاق الفعاليات التوعوية " للشهر العالمي لسرطان الثدي " في مختلف دول العالم  ، والذي يصادف شهر أكتوبر من كل عام ، نظم المركز الوطني للأورام بالمستشفى السلطاني ، بالتعاون مع الجمعية العمانية للسرطان ، يوماً مفتوحاً حول سرطان الثدي  ، بحضور الدكتور قاسم بن أحمد السالمي ، مدير عام المستشفى السلطاني وبمشاركة الكوادر الطبية و الإدارية العاملة بالمركز الوطني للأورام ، ومختلف شرائح المجتمع ، وذلك في القاعة الرئيسية بدائرة التدريب والدراسات بالمستشفى السلطاني.

استهل اليوم المفتوح بكلمة للدكتور باسم بن جعفر البحراني مدير المركز الوطني للأورام رحب فيها بالمشاركين ، وأوضح بأن " سرطان الثدي يعد أحد أكثر الأنواع السرطانية شيوعاً سواء في السلطنة او العالم ، حيث يزداد أعداد المصابين بهذا المرض بحوالي 1,3 مليون شخص سنوياً ، وعليه حددت منظمة الصحة العالمية شهر أكتوبر من كل عام " الشهر العالمي لسرطان الثدي " ، بهدف توعية الأفراد والمجتمع حول مرض سرطان الثدي ، والتنويه بأهمية الكشف المبكر في تعزيز فرص شفاء المرضى " .

الفعالية التي جاءت تحت شعار " الكشف المبكر ينقذ الحياة " هدفت إلى توعية المجتمع بأهمية الكشف المبكر لرفع معدلات نسبة الشفاء من مرض سرطان الثدي ، وتوعية المشاركين بمرض سرطان الثدي من حيث المسببات والأعراض والطرق العلاجية والوقائية منه ، إلى جانب توزيع مطويات تثقيفية حول هذا المرض . 

وفيما يتعلق بمرض سرطان الثدي أوضحت عائشة الحبسية ، مسؤولة التمريض بقسم أمراض الدم والأورام أطفال بأن سرطان الثدي هو مرض يصيب منطقة الثدي نتيجة عوامل عديدة أبرزها التقدم في العمر ، وجود تاريخ عائلي للإصابة به ، وإتباع النظام الغذائي غير الصحي إضافة إلى عوامل أخرى لم تكتشف حتى وقتنا الراهن ".

وأضافت الحبسية " بأن من أعراض الإصابة به هي تغير في شكل الجلد وحجم الثدي ، إفراز الحلمة لسوائل ، وظهور تقرحات أو ورم بالثدي ، إضافة إلى ضمور الحلمة إلى الداخل " .

كما نوهت " بأهمية إتباع أساليب وقائية من هذا المرض بما في ذلك ممارسة الرياضة ، والالتزام بنظام غذائي صحي ، والفحص الدوري للثدي ، إلى جانب الابتعاد عن الممارسات والعادات الخاطئة كالتدخين وتناول الكحول " .

وأشارت " بأن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يعزز فرصة الشفاء من للحالات المصابة به ، عليه فمن الأجدر بالشخص الذي تظهر عليه أعراض الإصابة بسرطان الثدي ، المسارعة في التوجه إلى أقرب مؤسسة صحية من أجل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة " .

وفي ختام اليوم المفتوح ، وزعت شهادات تقديرية لكافة الكوادر الطبية المساعدة والإدارية العاملة بالمركز الوطني للأورام ، نظير جهودهم المجيدة في رعاية المرضى والمراجعين ، وتوفير الخدمات التشخيصية والعلاجية اللازمة لهم .



Comments