الاسيت ببليشر

السلطنة تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية أكبر علم من الشموع

السلطنة تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية أكبر علم من الشموع

السلطنة تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية أكبر علم من الشموع

22/11/2016

 دخلت السلطنة موسوعة جينيس للأرقام القياسية مساء أمس الأثنين بعد تشكيل أكبر علم للسلطنة بأستخدام الشموع  ، وذلك في الاحتفالية التي أقيمت على مسرح المدينة بحديقة القرم الطبيعية ، التي نظمها صندوق الزمالة لموظفي وزارة الصحة بالتعاون مع عدد من مؤسسات القطاع الخاص احتفالا بالعيد الوطني السادس والأربعين المجيد ، وهو الحدث العالمي الذي هدف الى تسجيل رقم قياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية ، في احتفالية شهدت حضورا رسميا ، تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية وحضور عـدد من أصحاب السعادة والمسؤولين بالدولة واعضاء مجلس الشورى  وعدد من المدعوين.

وأتى الهدف من اقامة الفعالية لتكون التفاتة وطنية ، وتعبيرا عن السعادة الغامرة بمناسبـة العيد الوطني المجيد، ولفت انظار العالم لعمان السلام والمحبة والأمن الأمان من خلال تحـقيق رقم قياسي في موسوعة غينيس.

  كما أنها أتت كمبادرة من صندوق الزمالة لموظفي وزارة الصحة ، وبمساهمة عدد من مؤسسات القطاع الخاص ، لرفع اسم عمان عالمياً من خلال تشكيل أكبر علـم بالشموع في العالم ، ليتم تحويلها من مجرد فـكرة  إلى حقيقة .

برامج الحفل

     احتفالية شموع العلم بدأت بعزف السلام السلطاني ، بعدها القى أحمد بن كرم البلوشي رئيس صندوق الزمالة لموظفي وزارة الصحة كلمة  رحب فيها بمعالي الشيخ راعي المناسبة وبالحضور ، وأشار إلى أن اقامة الفعالية تزامن اقامتها مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني السادس والاربعين المجيد ، مهنئا المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ( حفظه الله ورعاه ) وان يعيده عليه هذه المناسبة المجيدة بالصحة والعافية والعمر المديد.

 وقدم البلوشي شكره لكافة جهات القطاع الخاص لمبادرتها ومساهمتها في تقديم الدعم للصندوق لإقامة الاحتفالية .

     كما  القى محمد عبداللطيف مدير عام مستشفيات ومستوصفات بدر السماء كلمة في الاحتفالية .

 وألقى المحكم كلين بورد المحكم لموسوعة  غينيس للأرقام القياسية ـ كلمة أوضح من خلالها أن نجاح محاولة الحصول على لقب غينيس للارقام القياسية يعتمد على التنظيم الذي يسبق حدوثها ، واضاف أنه اعجب بالفكرة والمجهود والتنظيم للقائمين على هذا الحدث ، وانه على ثقة من نجاح المحاولة .

 بعدها  تواصلت  فقرات من خلال تقديم مضامين فلكلورية شعبية ، تعبق فيها روائح الإرث والتاريخ والفن العماني الأصيل ، من خلال المعزوفات الموسيقية والفلكلورية التي رسمت لوحات جمالية تأصل إرث هذا الشعب  الضارب  في عمق التاريخ.

    فيما رمزت الشموع في ختام الاحتفالية إلى الأمل والضوء والنجاح التي أوقدها قائد النهضة المباركة  جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، حضر المؤتمر الصحفي ممثلين من مختلف وسائل الإعلام المحلية .

كما شارك عدد من الشخصيات الاعلامية والفنانين والكتاب والأدباء في حمل شمعة .

فقرة الشموع

   تم التحضير لفقرة الشموع بعناية جيده ، وكانت عبارة عن عدد من الاشخاص يحملون الشموع المضاءة يشكلون علم السلطنة ، وذلك بغرض الدخول لموسوعة جينيس للأرقام القياسية ، التي حضر وفد من أعضائها المحكمين خصيصا من المملكة المتحدة للتأكد من تحقيق الرقم والوقوف عليه بشكل دقيق الذي تم الإعداد له بعناية كبيرة وبترتيبات لوجستية وفنية من خلال الاستعانة بعدد من الخبراء المتخصصين ، وتم تصنيع الشموع بطريقة خاصة تحمل كل عوامل السلامة والأمان، كما تم مراعاة            كل الجوانب الصحية والفنية فيها بالتنسيق مع شرطة عمان السلطانية والهيئة العامة للدفاع المدني وجميع الجهات المختصة.

تم تنفيذ فقرة الشموع بطابع وطني وبمؤثرات صوتية تتناسب وحجم العمل ، وكانت  الفقرة الختامية للحفل ، لإظهار الأبعاد الجمالية والفنية للعمل ، واستمرت فترة اضاءة الشموع لمدة عشر دقائق فقط ،  وتخللها تصوير جـوي لتوثيق الحدث .

      هذا وتعد مبادرة صندوق الزمالة لموظفي وزارة الصحة هي بادرة لأجل الوطن ، لرفع اسم عمان عالمياً من خلال أكبر علم يرسم بالشموع في العالم ، ليتم تحويلها من مجرد فكرة إلى حقيقة والتي جاءت بتمويل من قبل عـدد من جهات القطاع الخاص .

 



Comments