الاسيت ببليشر

المديرية العامة للتخطيط والدراسات بوزارة الصحة تنظم حلقة عمل نظام المعلومات الصحية والاحصاء

المديرية العامة للتخطيط والدراسات بوزارة الصحة تنظم حلقة عمل نظام المعلومات الصحية والاحصاء

المديرية العامة للتخطيط والدراسات بوزارة الصحة تنظم حلقة عمل نظام المعلومات الصحية والاحصاء

2/2/2017

نظمت المديرية العامة للتخطيط والدراسات بوزارة الصحة ، ممثلة بدائرة المعلومات والاحصاء صباح امس  الأحد  حلقة عمل حول نظام المعلومات الصحية والاحصاء ، وذلك بقاعة المحاضرات الرئيسية  بجامع السلطان قابوس الأكبر .

   الحلقة التي حضرها الدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة الصحة   بمشاركة ( 60 ) احصائيا من مسئولي الاحصاء بديوان عام الوزارة وبمختلف محافظات السلطنة   وهدفت إلى صقل قدرات ومهارات الاحصائيين العاملين بديوان عام الوزارة ومن المديريات التابعة للوزارة حول الطرق الاحصائية الحديثة  والوقوف على وضع نظام المعلومات والاحصاء وأهم المعوقات وآفاق التطوير التي من شأنها الوصول بمستويات عالية الجودة من المنتجات الاحصائية .

  في بداية الحلقة القى الدكتور أحمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات كلمة تطرق فيها إلى أهمية الاحصاءات والمعلومات في اتخاذ القرار، وأكد على ضرورة تحري الدقة عند عملية تجميع البيانات وتحليلها ونشرها، مضيفا أن البيانات والاحصاءات تترجم وتحول إلى مؤشرات يتم على إثرها          اتخاذ القرارات .

 وأضاف الدكتور مدير عام التخطيط والدراسات أن الوزارة أعطت جانب التحليل الاحصائي اهتماما كبيرا من خلال البرامج والتقنيات المستخدمة في هذا المجال ، وكذلك توفير كوادر احصائية مؤهلة ومدربة على مستوى عال من خلال اعداد خطة طموحة لتوفير الكوادر الاحصائية الوطنية ، بما يتماشى مع استكمال النقص الفعلي في عدد الاحصائيين في بعض المحافظات.

وأشار بأن الـوزارة قامت في عام 1996م وبالتعاون مع جامعة السلطان قابوس بادخال تخصص احصاء صحي في كلية العلوم معني بتخريج إحصائيين صحيين يلتحقون بعد تخرجهم للعمل بوزارة الصحة .    وقد صاحب ذلك زيادة مطردة في أعداد الإحصائيين الذين تم توزيعهم على المحافظات الصحية ، بحيث يمكنهم تلبية متطلبات متخذي القرار بمختلف مستويات الرعاية الصحية بالبيانات المطلوبة والدقيقة. وبلغ عدد الاحصائيين العاملين في مجال الاحصاء الصحي حتى نهاية عام 2016 م تسعون احصائيا موزعـين على مختلف المحافظات ( وبلغت نسبة التعمين 72%) .

 كما أشار القاسمي إلى أن الوزارة عملت جاهدة  خلال الفترة الماضية على تأهيل الاحصائيين العمانيين للحصول على المؤهلات بعد درجة البكالوريوس (ماجستير ودكتوراه ) ، حيث بلغ عدد الحاصلين على درجة الماجستير بنهاية عام 2016 عشرة احصائيين تخرجوا من الجامعات الاسترالية والبريطانية ، وتخرج أربعة احصائيين بدرجة الدكتوراه . ويعمل هؤلاء الاحصائيين المؤهلين في مناصب قيادية سواء في ديوان عام الوزارة أو في المحافظات. كما يوجد حاليا اربعة إحصائيين مبتعثين للحصول على درجة الماجستير  ومن المتوقع انضمامهم للعمل في العام الحالي 2017 .     

 بعدها تحدث الدكتور عمر بن عبدالعزيز الفارسي مدير دائرة المعلومات والاحصاء عن أهداف الحلقة ، موضحا أنها تهدف إلى رفع مستوى المعرفة لدى الاحصائيين ،  وكيفية الاستفادة من هذه الكمية الهائلة من البيانات في توجيه القرارات ومسار التخطيط، وشرح التقارير الجديدة المضافة إلى قاعدة البيانات ضمن نظام المعلومات والاحصاء الموحد لعام 2017م ، وكذلك كيفية الخروج بجودة عالية في البيانات واعـداد التقارير الاحصائية بصورة ابتكارية وحديثة والابتعاد عن النمط التقليدي.

 

واضاف مدير المعلومات والاحصاء أن نظام المعلومات الصحية بالوزارة قد شهد طفرة نوعية في الآونة الأخيرة ، حيث أن جميع أقسام الاحصاء وإدارة البيانات في المحافظات تعمل حاليا تحت منظومة واحدة  الأمر الذي أدى إلى ارتفاع جودة البيانات واتباع نظام تسجيل موحد ، وأن المعلومات الصحية شهدت تطورا نوعيا وكميا ، من حيث المعلومات الدورية التي يتم تجميعها وتدقيقها وتوثيقها سنويا بالتعاون مع الدوائر الصحية المختلفة سواء على المستوى المركزي أو المناطق الصحية أو القطاعات الاخرى ذات العلاقة بالصحة.

 

   هذا  وقد حاضر في الحلقة عدد من الكوادر الوطنية المؤهلة في الإحصاء ، لهدف تطبيق الطرق والأدوات المطروحة في عملهم للخروج ببيانات وإحصاءات متطورة ودقيقة تساعد متخذي القرار        على اتخاذ القرارات السليمة لتطوير النظام الصحي بالسلطنة .

 

في نهاية الحلقة قام الدكتور مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة الصحة بتكريم المحاضرين ، والمشاركين من مختلف المحافظات التي تم اختيار تقاريرها وبحوثها الاحصائية ضمن الفئة المجيدة ، وهي بادرة جديدة تبنتها المديرية العامة للتخطيط والدراسات لغرسها كثقافة للخروج بتقارير ابتكارية جيده ، تتماشى مع التطورات في التقنية والمعرفة. 

 

 

 



Comments