الاسيت ببليشر

اليوم العالمي لممارسة النشاط البدني

اليوم العالمي لممارسة النشاط البدني

اليوم العالمي لممارسة النشاط البدني

11/5/2017

صرح معالي الدكتورأحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة بمناسبة اليوم العالمي للنشاط البدني قائلا : لا يخفى على أحد مدى انتشارالأمراض المزمنة على المستوى العالمي وفي السلطنة ، و هي من مسببات الأمراض المزمنة التي تسبب وفيات في أكثر من 62% من أفراد المجتمع مثل السكري وأمراض القلب والشرايين وأمراض التنفس الحادة وأمراض الكلى ، و مسببات هذه الأمراض معروفة لدى الكادر الطبي والعلمي ، وأهم هذه المسببات هي تغير أنماط الحياة وفي السلطنة أيضا  فإن قلة النشاط البدني هي من المسببات الأساسية للأمراض المزمنة ، وأضاف معاليه : تشير كل المسوحات والدراسات التي أجريت في السلطنة أن النشاط البدني أقل مما يجب بكثير على المستويات الدولية لذا فاليوم وبمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للنشاط البدني نرجو أن تصل الرسالة للمجتمع بضرورة الإهتمام بالصحة والتغذية السليمة والإبتعاد قدر المستطاع عن الغذاء الغير صحي والمسبب للأمراض المزمنة ، واليوم سنركز على النشاط البدني لأنه جزء أساسي للحفاظ على الصحة ،  كما أثبتت الدراسات أنه هذه الأمراض المزمنة بالرغم من خطورتها وتكلفتها الإنسانية والمادية من الممكن تفادي 40% منها عن طريق تغير أنماط الحياة ومن ضمنها ممارسة النشاط البدني كممارسة الرياضة ثلاثين دقيقة على الأقل في اليوم .

حيث احتفلت السلطنة يوم امس الأربعاء مع دول العالم باليوم العالمي للنشاط البدني ويهدف الإحتفال بهذا اليوم إلى تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة النشاط البدني و نشر وتبني ثقافة ممارسة النشاط البدني في أماكن العمل والتأكيد على أهمية  النشاط البدني باعتبارها صحة للجميع . يصادف يوم العاشر من مايو في كل عام اليوم العالمي للنشاط البدني وتحتفل  وزارة الصحة  كغيرها من وزارات الصحة في دول العالم بهذا اليوم ، مترافقاً مع الحملة الوطنية لتعزيز ممارسة النشاط البدني التي دشنتها اللجنة الوطنية العليا لمكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية في السابع والعشرين من شهر ديسمبر المنصرم  تحت شعار (الصحة تبدأ بخطوة) ؛ ونظراً للأهمية التي يتميز بها هذا اليوم باعتبار الخمول البدني يحتل المسبب الرابع للوفيات المبَّكرة عالمياً والمتهم المسؤول عن وفاة 3.2 مليون إنسان سنوياً. فضلاً عن تسببه بما يقارب 27% من المصابين بداء السكري و21-25% من حجم الإصابة بسرطان القولون بالإضافة إلى ما يربو عن 30% من أمراض القلب والجهاز الدوري

ومع ولوج العمانيين الحياة العصرية وانتقالهم إلى حياة الحداثة فقد كان لهذا الأمر جانب سلبي بالرغم  من الإيجابيات التي انعكست على التطور الملموس والواضح على كافة المؤشرات التنموية والصحية في المجتمع العماني؛ ولقد أبرز المسح الصحي العالمي أنَّ الخمول البدني منتشر بنسبة 37% في سلطنة عُمان وهذا ما يبرر الارتفاع الملموس بمعدلات انتشار الأمراض غير المعدية

حيث تعتبر ممارسة النشاط البدني حوالي 60 دقيقة عند الناشئين ونصف ساعة لدى البالغين وكبار السن يومياً معززة للصحة وتحمي من الأمراض المزمنة ويشمل النشاط البدني كافة الممارسات الحياتية اليومية التي تحتاج لنشاط بدني لتنفيذها فإن الهدف من إحياء اليوم العالمي للنشاط البدني هذاالعام هو تشجيع الأفراد على تبني ثقافة النشاط البدني أثناء العمل وبالطرق المناسبة وحشد الرأي العام تجاه أهمية النشاط البدني

و التخفيف من أعباء وضغوط الحياة اليومية عن العاملين من خلال ممارسة النشاط البدني

            والتشجيع على ممارسة النشاط البدني في بيئة العمل بما يساهم في رفع مستوى إنتاجية العامل و التسويق لتبني الجهات المعنية تصاميم وبنى مناسبة لممارسة النشاط البدني

وقد شملت الإحتفالية بهذه الفعالية قيام كافة الموظفين في مؤسسات القطاعين العام والخاص بكافة فروعها ومستوياتهم بما في ذلك مراكز عمل ومقرات مؤسسات المجتمع المدني بتنفيذ نشاط بدني لمدة دقيقة واحدة؛ بحيث يقوم المشارك في النشاط بتنفيذ عشرين خطوة على الأقل واقفاً أو ماشياً؛ تحفيزاً لممارسة النشاط البدني .

الجدير بالذكر فإنه من المفيد نشر ثقافة النشاط البدني في جو العمل من خلال القيام ببعض الممارسات اليومية التي تندرج في إطار ممارسة النشاط البدني يذكر منها على سبيل المثال

            الاستفادة قدر الإمكان من فترة الانتقال من المنزل إلى العمل كالذهاب إلى العمل مشياً أو بالدراجة وفي حال ركوب السيارة إيجاد موقف بعيد نسبياً عن مكان العمل والمتابعة سيراً على الأقدام و الصعود والنزول عن طريق الدرج في حال الانتقال بين الطوابق في مكان العمل، وفي حال الانتقال بالمصاعد فيجب الصعود والنزول قبل عدَّة طوابق واستخدام الدرج لاستكمال الطريق. والأفضل هي حالة التجاهل التام لوجود المصاعد و قضاء فترات الراحة خلال الدوام بمزاولة النشاط البدني، ومن الممكن السير قليلاً أو دعوة زملاء العمل للانضمام في ممارسة أي نوع من أنواع النشاط البدني المناسب

            السعي لتكوين مجموعات من الأصدقاء والزملاء لممارسة النشاط البدني ودعمهم على الالتزام بالبرنامج المتفق عليه

            تخصيص وقت كافٍ للنشاط البدني خلال فعاليات حياتنا اليومية، ومحاولة الحفاظ على القيام بذلك دون أن يتعارض مع أية مواعيد أخرى ، الاستفادة من وقت الحديث على الهاتف بالمشي في المكتب وتحويل زمن المكالمة الهاتفية إلى ممارسة نشاط بدني

            مناقشة بعض قضايا العمل أثناء ممارسة المشي الخفيف مع زملاء العمل في منتصف اليوم و محاولة القيام والتجول حول المكتب لبضع دقائق كل ساعة .



Comments