الاسيت ببليشر

التدشين الاقليمي للتحدي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بشأن سلامة المرضى "التطبيب من دون اضرار"

التدشين الاقليمي للتحدي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بشأن سلامة المرضى

التدشين الاقليمي للتحدي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بشأن سلامة المرضى "التطبيب من دون اضرار"

17/9/2017

 

احتفلت السلطنة ممثلة في وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد بالتدشين الاقليمي للتحدي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بشأن سلامة المرضى "التطبيب من دون اضرار".

رعى حفل التدشين بجامعة السلطان قابوس معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية – رئيسة مجلس جامعة السلطان قابوس ووزيرة التعليم العالي – بحضور عدد من اصحاب المعالي والسمو والسعادة وجمع غفير من المشاركين والمدعوين والحضور.

صرحت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية رئيسة مجلس جامعة السلطان قابوس ووزيرة التعليم العالي خلال رعايتها التدشين الإقليمي للتحدي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية؛ بشأن سلامة المرضى (التطبيب من دون أضرار) قائلة: أن الجودة في تقديم الخدمات؛ مسعى هام تتجه اليه مختلف مؤسسات الدولة؛ من اجل تحقيق اقصى قدر ممكن من الرضى عن تلك الخدمات، ويأتي من بين ذلك؛ المؤسسات الصحية - الحكومية منها والخاصة - والتي تسعى بالتعاون مع المنظمات العالمية والإقليمية إلى ترسيخ مفاهيم تكفل رفع مستوى أداء المؤسسات الصحية في السلطنة، وتجويد العمل فيه ليعكس التطور الذي تشهده، نظرا لخصوصية تلك الخدمات؛ التي تمس الانسان في المقام الأول .. بالإضافة الى سعيها للمحافظة على مكتسبات النهضة المباركة.

     وأضافت معالي الوزيرة: إن مشاركة المؤسسات التعليمية في هذه الفعاليات؛ لها دور في تدعيم طلبة العلم في المجال الصحي؛ بالرؤى والتوجهات الدولية والإقليمية؛ التي تسعى إلى الحفاظ على الخدمات الصحية وفق خطط وضمانات تكفل تقليل الأخطاء المرتكبة في التطبيب وتقديمها بجودة عالية؛ والتي تكلف دول العالم مبالغ سنوية تصل إلى (42) مليار دولار أمريكي تقريبا؛ أي ما يمثل (1 %) من إجمالي معدل الإنفاق على الصحة في العالم، وفقا لما تشير اليه إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

     وقالت معاليها: إن مشاركة العديد من الخبرات في المجال الصحي في الفعالية؛ يسهم في تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال. وهذا ما من شأنه أن يسهم في إثراء الممارسات الدولية والإقليمية؛ للخروج بتصورات ترفد مدخلات الخطط الوطنية بما يمكن ان يسهم في جعلها قابلة للتطبيق في المجال الصحي.

     وفي الختام أعربت معاليها عن شكرها للمنظمين لدعوتها لرعاية الفعالية، وباركت لجميع العاملين في المجال الصحي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لسلامة المرضى متمنية للمشاركين في هذه المناسبة التوفيق.

وتضمن برنامج الافتتاح على كلمة لمعالي الدكتور محمود فكري – المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط – أكد من خلالها على إن هذا الاجتماع الذي تطلق فيه منظمة الصحة العالمية التحدي العالمي الثالث بشأن سلامة المرضى تحت عنوان " دواء بلا ضرر" في إقليم شرق المتوسط والذي يهدف إلى تشجيع الدول الأعضاء على تعزيز إجراءاتها المشتركة لدمج القضايا المرتبطة بمأمونية الدواء في سياساتها وممارساتها الصحية الوطنية، كما يركز التحدي العالمي الثالث لسلامة المرضى على تقوية النظم الصحية للحد من الأخطاء الدوائية بهدف خفض مستوى الضرر الوخيم يمكن تلافيه نتيجة استعمال الأدوية وبنسبة تصل إلى 50% وذلك على مدى خمس سنوات.

وأضاف معالي الدكتور فكري: تتمحور سلامة المرضى حول الحد من مخاطر الضرر المرتبط بالرعاية الصحية ومكافحة العدوى ومأمونية المعدات واتباع ممارسات سريرية مأمونة، بالإضافة إلى مأمونية بيئة الرعاية الصحية والطبية وعلى مستوياتها المختلفة، حيث تعد الأدوية هي التدخل العلاجي الأكثر شيوعا الذي يستخدمه العاملون في مجال الرعاية الصحية في كل ارجاء العالم.

واستطرد معاليه قائلاً: لقد أحرز إقليم شرق المتوسط تقدماً ملحوظاً فيما يتعلق بمبادرات سلامة المرضى لا سيما اعداد مجموعة شاملة من التدخلات المعيارية الرامية إلى تعزيز تقديم الرعاية المأمونة وتوفير الدعم للدول الأعضاء في اعداد سياسات وممارسات وطنية تتعلق بالجودة والسلامة لضمان سلامة المرضى والحفاظ عليها في جميع مستويات النظام الصحي.

واختتم معاليه: ان الدول المشاركة اليوم مدعوه للتوقيع على تعهد تلتزم فيه بالعمل من أجل تحقيق مقاصد التحدي.

من جانبه قال سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني – رئيس جامعة السلطان قابوس يأتي اختيار منظمة الصحة العالمية للسلطنة لانطلاق هذا التحدي العالمي الثالث، بعد التحدي الأول الذي عُقد عام 2005م، والتحدي الثاني الذي عقد عام 2008م؛ نظرًا لما تتمتع به السلطنة من سمعة طيبة لدى الأوساط الدولية، والمؤسسات الصحية.

أوضح البيماني: يقوم مستشفى جامعة السلطان قابوس بجهود كبيرة لرفع مستوى جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى. ولقد تُرجمت نتائج هذه الجهود إلى عدد من الإنجازات على أرض الواقع؛ ولا أدلّ على ذلك من حصول المستشفى الجامعي على شهادة الاعتماد الدولية ISO 9001/2008 منذ عام 2005م وحتى عام 2014م، ثم حصوله على شهادة الاعتماد الكندية الدولية لمؤسسات الرعاية الصحة في عام 2014م؛ باعتباره أول مستشفى في السلطنة يحصل على هذه الشهادة.

كما أشاد مركز المتابعة التابع لمنظمة الصحة العالمية بتفوق السلطنة، مقارنةً مع دول المنطقة، في ارتفاع نسبة التبليغ عن الآثار الجانبية للأدوية، ووصلت نسبة تبليغ مستشفى الجامعة وحده إلى 70% من كامل نسبة التبليغ بالسلطنة؛ وهذا يدل على ارتفاع نسبة وعي العاملين في حقل الرعاية الصحية بأهمية التبليغ عن هذه الآثار.

وأضاف: على المستوى الوطني يُعتبر مستشفى جامعة السلطان قابوس بكل أقسامه وقطاعاته وخاصة قسم الصيدلة منه، مركز تميّز في تدريب الصيادلة من كافة أنحاء السلطنة في مجالي استعلامات الأدوية والصيدلة السريرية.

وأخيرًا، أصبح مقرر (سلامة المرضى) منهجًا دراسيًّا في كلية الطب والعلوم الصحية؛ إيمانًا بأهمية هذا الحقل المعرفي الجديد، وضرورة مسايرة تطور التعليم الطبي حول العالم.

والقى الدكتور أحمد بن سالم المنظري - مدير عام مركز ضمان الجودة بوزارة الصحة – كلمة أكد فيها على أهمية ضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة ومأمونية عالية ، مشيرا الى انشطة ومبادرات منظمة الصحة العالمية الهادفة الى رفع مستوى الخدمات الصحية التي يحصل عليها افراد المجتمع في الدول الاعضاء بالمنظمة والتي كان لها التأثير الايجابي على الناتج العام للخدمة الصحية.

وقال المنظري: وفي نفس الاتجاه وبناء على ما اظهرته الدراسات والتقديرات فيما يخص الاضرار الناتجة عن الاستخدام الغير امن للأدوية قامت منظمة الصحة العالمية بدراسة واقع مجال استخدام الادوية في مختلف الانظمة الصحية وخلصت الى انشاء رؤية ذات اهداف واضحة تسعى من خلالها المنظمة الى تقليل الاضرار في مختلف دول العالم بنسبة 50% خلال الخمس السنوات القادمة.

وأضاف: وبناء عليه فقد قامت المنظمة بالتعاون مع وزارة الصحة الألمانية خلال الاجتماع الذي عقد في مدينة بون في شهر مارس من هذا العام بإطلاق مبادرتها الثالثة تحت مسمى "تطبيب من دون اضرار" والتي تعنى بالاستخدام الامن للأدوية وقد شاركت السلطنة في هذا الاجتماع.

مشبرا الى أن هذه المبادرة تسعى للوصول الى اهدافها من خلال تفعيل واشراك تكاملي لأربعة محاور رئيسة في نظام استخدام الادوية يتمثل المحور الأول في المريض وبقية افراد المجتمع وذلك بتفعيل دورهم خلال عملية استلام واستخدام الادوية، والمحور الثاني هو الدواء المستخدم والشركات المصنعة له حيث تقوم الشركات خلال انتاج تلك الادوية بتصنيفها اسما وحجما وشكلا ولونا بطريقة تسهل التعرف على كل صنف وتقلل من الخلط بينها والمحور الثالث هو الطاقم الطبي الذي يقوم احيانا بوصف او اعطاء الدواء للمريض بطريقة غير سليمة. اما المحور الرابع فهو الانظمة والاجراءات التي تتبع خلال عملية استخدام الادوية والتي تكون احيانا خطرة وغير مناسبة والتي بالتالي تعرض المريض لكثير من المخاطر .  

واستطرد : تسعى المنظمة الى تدشين هذه المبادرة في مناطقها الاقليمية الست من خلال الشراكة الفاعلة بينها والدول الأعضاء. وبناء على الثقة التي تضعها المنظمة في النظام الصحي للسلطنة فقد تم الاتفاق على ان يتم تدشين هذه المبادرة لإقليم شرق المتوسط في السلطنة لتكون اول دولة تستضيف التدشين الاقليمي لهذه المبادرة. تأكيدا على التزام السلطنة الى جانب الدول الاعضاء والمؤسسات الاخرى ذات العلاقة بتحقيق الاهداف المرجوة من هذه المبادرة كما وضعتها المنظمة وتفعيل المحاور الاربعة بمختلف مستوياتها فقد تقدمت السلطنة خلال الملتقي الوزاري لوزراء الصحة الذي عقد في لندن في شهر مارس من العام 2016 بمقترح ان يخصص تاريخ 17 سبتمبر من كل عام كيوم عالمي لسلامة المرضى والذي لاقى قبول الدول المشاركة.

تضمن برنامج الافتتاح كذلك محاضرة للسير ليام دونالدسن – مبعوث منظمة الصحة العالمية المعني بسلامة المرضى – سلط من خلالها الضوء على جهود منظمة الصحة العالمية ي تعزيز الاستخدام الامن للأدوية.

يدورها استعرضت الدكتور آمنة الحشار – نائبة رئيس قسم الصيدلة بمستشفى جامعة السلطان قابوس – تجربة مستشفى الجامعة في مجال تعزيز الاستخدام الامن للادوية بدءا من شراء الادوية وتخزينها وتوزيعها على مختلف الاقسام والوحدات بالمستشفى وانتهاء بصرفها للمريض في الاجنحة او العيادات الخارجية .

كما تطرقت الدكتور آمنة في محاضرتها الى جهود كلية الطب والعلوم الصحية وكلية التمريض بخصوص تدريس وتدريب الطلبة حول منهجية الاستخدام الامن للأدوية وبالتالي ضمان مخرجات مؤهلة في هذا المجال.

شهد الافتتاح كذلك تكريم المؤسسات الصحية المشاركة في مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى التابعة لمنظمة الصحة العالمية وهي : نزوى والرستاق وستاركير والرفاعة.

كما قامت معالي الدكتور راوية بنت سعود البوسعيدية بافتتاح المعرض المصاحب الذي يستعرض تجارب المؤسسات الصحية في السلطنة فيما يتعلق بالاستخدام الامن للأدوية، حيث استمعا والحضور الى شرح واف عنها.

يشهد الحدث الذي يستمر ليومين مشاركة واسعة من الدول الاعضاء بإقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية الذي يضم بالإضافة الى السلطنة (21) دولة تشمل :(السعودية والبحرين والامارات والكويت وقطر والكويت ومصر وسوريا والصومال وتونس واليمن والسودان وجيبوتي والعراق والاردن وفلسطين ولبنان وليبيا والمغرب وباكستان وافغانستان) .

ويمثل المشاركون في انطلاق الحدث كبار المسؤولين رفيعي المستوى في وزارات الصحة ومراكز التنسيق الوطنية لسلامة المرضى ومأمونية التطبيب ، الى جانب ممثلين لكبرى المؤسسات والوكالات والجهات صاحبة العلاقة الرئيسية في مجال سلامة المرضى ومأمونية التطبيب على الصعيدين الوطني والاقليمي او على مستوى المستشفيات ، ومن الهيئات المهنية . علاوة الى مشاركة عدد من البلدان النموذجية الواقعة في اقاليم صحية اخرى ، والمنظمات الدولية الاخرى التي تجمعها اهداف مشتركة مع منظمة الصحة العالمية .

وتعرف التحديات العالمية التي تطلقها المنظمة بشان سلامة المرضى بأنها في الاساس برامج معنية بالتغيير تهدف الى ادخال التحسينات في الأنظمة الصحية وبالتالي الحد من المخاطر والاضرار الناتجة خلال تقديم الخدمات الصحية . وفي هذا الخصوص اطلقت المنظمة في وقت سابق تحديين عالميين اثنين كان الاول في العام 2005 واطلق عليه مسمى "الرعاية النظيفة رعاية أكثر مأمونية" والثاني في العام 2008 وجاء تحت مسمى "الجراحة المأمونة تنقذ الأرواح".

أما تحدي منظمة الصحة العالمية الثالث فقد أطلقته المنظمة رسميا بمدينة بون الالمانية في مارس من العام الجاري بحضور معالي وزير الصحة، لتطلقه اقاليمها الصحية تباعا وذلك لتعزيز العمل المشترك ووضع اساس لاستراتيجية اقليمية مستدامة لتحسين مأمونية التطبيب في الدول الاعضاء حيث تأمل المنظمة من حدث الاطلاق الى تأمين التزام البلدان ودعمها للمشاركة في هذه الاستراتيجية، وقد اختارت المنظمة السلطنة خلال الاجتماع الذي عقد في بون لانطلاق هذا التحدي لشرق المتوسط نظرا لما تتمتع به السطنة من سمعة طيبه لدى المؤسسات الدولية. ويعتبر هذا اللقاء اول انطلاقة لهذا التحدي في الاقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية.

ويهدف التحدي العالمي الثالث للمنظمة الى الحد من الاضرار الناجمة عن الممارسات غير المأمونة والاخطاء في مجال التطبيب ، وهو يركز على تحسين مأمونية التطبيب عن طريق تعزيز النظم اللازمة للحد من ارتكاب تلك الاخطاء في المجال المذكور والاضرار الناجمة عنها التي يمكن تجنبها ، وذلك بتقليل مستوى الضرر الجسيم الذي يمكن تجنبه والناجم عن عمليات التطبيب في العالم بنسبة 50% خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويتزامن تدشين التحدي مع الاحتفال باليوم العالمي السنوي الاول لسلامة المرضى الذي تقدمت السلطنة لمنظمة الصحة العالمية بمقترح تخصيصه بهدف تسليط الضوء بشكل اكبر على المستجدات في مجال سلامة المرضى ولاقى قبولا وترحيبا من الدول الاعضاء ، وتم اقراره مؤخرا ليكون في السابع عشر من شهر سبتمبر من كل عام .

وتعتبر مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى التابعة لمنظمة الصحة العالمية من المبادرات المهمة التي دشنها مكتب المنظمة لإقليم شرق المتوسط (PSFHI) عام 2011م وهي تتكون من خمسة مجالات متضمنة (139) معيار لتشمل كافة مجالات الرعاية الصحية.

وقد دشنت وزارة الصحة هذه المبادرة في عام 2016م مع وضع خطة لتغطية كافة المستشفيات الحكومية والخاصة حتى نهاية عام 2018م. وقد طبقت المبادرة منذ انطلاقتها في إحدى عشر من المستشفيات، ثماني منها مستشفيات حكومية وثلاث مستشفيات خاصة. ومن اجل ضمان نجاح التجربة تم وضع خطة لكل مستشفى انضم لهذه المبادرة مدتها سنة واحدة. قسمت هذه السنة إلى ثلاث مراحل تشمل مرحلة ما قبل التطبيق ومرحلة التطبيق ومرحلة ما بعد التطبيق. وكل مرحلة من هذه المراحل مكونة من خطوات بحيث تؤهل المستشفيات للتقييم النهائي والذي يكون في المرحلة الاخيرة من هذه المبادرة.

وكخطوة اولية تم تقييم اربعة مستشفيات من قبل منظمة الصحة العالمية شملت مستشفيين حكوميين (نزوى والرستاق) ومستشفيين خاصين (ستاركير والرفاعة). وكانت نتيجة التقييم إيجابية ومشجعة حيث حصل مستشفى نزوى على المستوى الثالث من أصل أربع مستويات وضعتها منظمة الصحة العالمية لتقييم المبادرة ويعتبر اول مستشفى في المنطقة يحصل على هذا المستوى من اول تقييم تقوم به المنظمة. فيما حصلت كل من مستشفيات الرستاق وستاركير والرفاعة على المستوى الثاني في مجال تقديم خدمات صحية آمنة.

وفي نفس الإطار تعمل السلطنة على انشاء نظام الاعتماد الوطني للمؤسسات الصحية والذي بلا شك سيتفيد من الاسس والقواعد التي أنشأتها مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى لمختلف جوانب الخدمة الصحية.

يذكر بانه نظرا لأهمية هذا الحدث وانعقاده على ارض السلطنة فقد أولت وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة لمركز ضمان الجودة والمديريات العامة الاخرى للوزارة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس الاهتمام بالتحضير المبكر والإعداد الجيد للحدث وتوفير الدعم الكافي للمشاركين حيث تم تشكيل لجنة رئيسية تنضوي تحتها لجان فرعية مساعدة تختص بالأمور التنظيمية والادارية والاعلامية المختلفة وذلك لتهيئة عوامل النجاح للحدث والخروج بتوصيات تخدم مجال سلامة المرضى.

 



Comments