الاسيت ببليشر

الحفل الختامي حول نتائج الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة

الحفل الختامي حول نتائج الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة

الحفل الختامي حول نتائج الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة

12/11/2017

اختتمت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة لمكافحة ومراقبة الامراض صباح اليوم الاحد بفندق كروان بلازا الحفل الختامي للحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة والتي نفذت خلال الفترة من مايو الى سبتمبر 2017، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بحضور عدد من أصحاب السعادة الوكلاء وأصحاب السعادة مجلس الشورى، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين بوزارة الصحة.  

بدأ الحفل بكلمة ترحيبية ألقها سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل الوزارة للشؤون الصحية قال فيها ما للأمراض المعدية من أهمية وما تشكله من خطورة على صحة الأفراد والمجتمعات وقد تؤثر الأوبئة على اقتصاديات الدول وحركة التجارة والافراد بين الدول مما حدا بالمجتمع الدولي إلى وضع اللوائح الصحية الأولية التي يتحتم على جميع الدول الالتزام بها، وقد وضعت منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للطفولة والأمومة (اليونيسيف) هدفاً عالمياً للقضاء على مرض الحصبة والحصبة الألمانية بحلول العام 2020.

وأشار سعادته إن برنامج التحصين الموسع الذي تطبقه السلطنة يعد جوهرة التاج في الخدمات الصحية في السلطنة مما أدى إلى انخفاض المراضة والوفيات من الأمراض المعدية، وقد نالت السلطنة المركز الأول في إدارة الطعوم على مستوى العالم عام 2016

وأضاف: وتأتي هذه الاحتفالية تزامنا مع احتفالات سلطنتنا الحبيبة بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد، ليضاف هذا الإنجاز إلى العقد الذهبي للإنجازات العظيمة التي تحققت وستبقى هذه الحملة مثالا يحتذى به للتلاحم والترابط بين النظام الصحي والقطاعات الأخرى بالدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وقد شارك في تنفيذ هذه الحملة كثير من العاملين الصحيين في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني وافراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على ارض الوطن.

  من جهته القى بدر الرواحي رئيس قسم التحصين  بدائرة الأمراض المعدية من المديريه العامه لمراقبة ومكافحة الأمراض محاضره تناول فيها الاستراتيجية الوطنية للقضاء على الحصبة وملخص حول الحملة، حيث  قال أن السلطنة تعد  في مرحلة القضاء على مرض الحصبة والحصبة الألمانية حيث طبقت العديد من الاستراتيجيات التي تضمنت خطط التأهب الوبائية والإجراءات الوقائية لبلوغ هذه المرحلة والتي تم من خلالها الوصول الى معدلات منخفضة للحالات المسجلة خلال الأعوام السابقة والذي وصل قرابة الصفر للحالات المحلية لكل مليون حالة وذلك حسب المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية للقضاء على الحصبة، كما تم تقوية المختبر المركزي وتجهيزه بأفضل الكواشف والفحوصات المخبرية، ولقد تم تنفيذ هذه الحملة على مرحلتين، المرحلة الأولى من 14 الى 20 مايو 2017 في محافظتي ظفار والوسطى، والمرحلة الثانية من العاشر وحتى السادس عشر من سبتمبر 2017 للفئة العمرية من 20 إلى 35 سنة. كما تم تنفيذ تحصين الوافدين في مراكز اللياقة الطبية منذ بداية شهر يوليو الماضي.  ولقد شارك في تنفيذ هذه الحملة جميع القطاعات الصحية في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والشعب العماني والمقيمين على أرض الوطن.

 وتخلل الحفل عرض مرئي عن الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبه بشكل عام من بداية التخطيط لها وحتى الاستعدادات والجاهزية التي سبقت التنفيذ على المستوى المركزي والإقليمي في جميع المحافظات وإبراز التكافل المجتمعي من المواطنين والمقيمين.

كما قام معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بإعلان وعرض نتائج نسبة التغطية للحملة الوطنيه للتحصين ضد مرض الحصبة على المستوى الوطني حيث وصلت نسبة التغطيه92% على المستوى الوطني، حيث وصلت نسبه التغطية للعمانيين 98%، بينما كانت نسبة التغطية للوافدين 88 % مع العلم أن   تعداد السكان لعام 2016 بلغ (1.808.107) من الفئة العمريه المستهدفة من 20 -35 سنة من العمانيين والوافدين.

 بعدها قام معالي الوزير بتكريم المؤسسات المشاركة والداعمة للحملة الوطنية على ما بذلوه من جهد متميز وأداء مشرف في الحمله الوطنيه للتحصين ضد مرض الحصبة) والتي حازت على نتائج مشرفة.

وصرح معاليه لوسائل الاعلام كلمة اشار فيها: لقد أثبتت هذه الحملة قوة ومتانة النظام الصحي والاجتماعي في السلطنة، كما أثبتت الحملة وعي المواطن العماني واستجابته لما فيه المصلحة الوطنية. ولقد اكتسب النظام الصحي في السلطنة خبرات وتجارب ومهارات ستمكنه من تعزيز أدائه والارتقاء بمستوى خدماته. ولقد تجلى في مرحلة الحملة إخلاص وتفاني وتضحية العاملين في القطاع الصحي وحرصهم على أداء الواجب. وكان واضحا وجود منافسة بين جميع المحافظات من أجل تحقيق أفضل نسب لتغطية المستهدفين من التحصين. ومن هذا المقام تتقدم الوزارة بخالص الشكر للمسؤلين والعاملين الصحيين الذين بذلو قصارى جهدهم لتنفيذ الحملة الوطنيه للتحصين ضد مرض الحصبه واثبتوا إجادتهم، كذلك المواطنين والمقيمين الذين تجاوبوا مع الحملة وكل من ساهم في التخطيط والإعداد والتنفيذ للحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة



Comments