الاسيت ببليشر

انطلاق أعمال المؤتمر الخليجي السابع للطب النووي

انطلاق أعمال المؤتمر الخليجي السابع للطب النووي

انطلاق أعمال المؤتمر الخليجي السابع للطب النووي

10/12/2017

إنطلق يوم أمس السبت المؤتمر الخليجي السابع للطب النووي الذي ينظمه المستشفى السلطاني ممثلا بقسم الطب النووي وجامعة السلطان قابوس، وذلك بفندق جراند ملينيوم ، حيث يشارك في المؤتمر قرابة 250 مشاركا .

وقد رحبت الدكتورة نعيمة بنت خميس البلوشية استشاري أول ورئيسة قسم الطب النووي ومركز التصوير الجزيئي بالمستشفى السلطاني و رئيسة المؤتمر في مستهل كلمتها بالمشاركين والحضوروقالت : لقد بدأت خدمات الطب النووى في كلا من المستشفى السلطاني ومستشفى جامعه السلطان قابوس في عام 1990، منذ ذلك الوقت وعلى مدى ثلاثة عقود سعى العاملون في هذا المجال الى تطوير وتنويع الخدمات المقدمة  في اقسام الطب النووي في كلا المستشفيين بما في ذالك تعدد النظائرالمشعة المستخدمة في التصوير، وادخال نظائر اليود المشع لعلاج امراض الغدة الدرقية. كما ان مجال الطب النووي ساهم في خلق وظائف طبية جديدة مساعدة كتخصص الفيزياء الطبية. كذلك تطورت الخدمات بافتتاح اول قسم مستقل للطب النووي في المستشفى السلطاني، اعقب ذلك ادخال الاجهزة الهجينة. وفي العام 2015 توجت خدمات الطب النووي بادخال جهازي التصوير المقطعي بالانبعاث البوزيتروني (PET/CT) في كلا المستشفيين وافتتاح مركز التصوير الجزئيي التابع للمستشفى السلطاني والذي يضم اول مسرع نووي لانتاج النظائر المشعة في السلطنة.

 اننا اليوم لا نسعى فقط الى تقديم الخدمة ولكننا نهدف الى ان نقدم من الخدمه افضلها ومن المستوى اعلاه ومن السلامه اقصاها الى كلا من متلقي الخدمة والعاملين وافراد المجتمع بشكل عام. وذلك من خلال رفع مستوى الخدمات وتطويرها بالاضافه الى تدريب وتأهيل العاملين في هذا المجال. ومن هذا المنطلق قام كلا من قسمي الطب النووي في المستشفى السلطاني و جامعه السلطان قابوس تطبيق نظام الجودة في مجال الطب النووي وذالك بالتعاون مع المنظمه الدوليه للطافه الذريه منذ بدايه  العام 2016

وأضافت : إن الطب النووى هو احد التخصصات ذات المستقبل الواعد والذي يحمل الكثير من الامال لمرضى الاورام بشكل خاص وللمرضى بشكل عام، ففي مجال الاجهزة هناك جهاز الانبعاث البزتروني المدمج بالرنين المغناطيسي (PET/MRI) الذي ادرج حديثا في مجال التشخيص بعد ان كان استخدامه مقتصرا على الابحاث, وهناك عدة نظائرمشعه جديدة بالاضافة إلى  تلك المستخدمة حاليا في جهاز التصوير المقطعي بالانبعاث البوزيتروني تساعد في تشخيص ومتابعة اورام محددة وبدقة متناهية, كذالك استخدام النظائر المشعة في علاج الاورام الخبيثة حيث اصبح استخدامها اليوم يسير يدا بيد مع العلاج الكيميائي والعلاج بالاشعاع، بل وفي بعض الاحيان يكون العلاج بالنظائر المشعة هو الخيار الوحيد والفعال. ولا يخفى عليكم ان هذه الامال تاتي مع تحديات كبيرة عهدناها, كرصد المبالغ المالية والبنية التحتية والتاهيل والتدريب للكوادر الوطنية وهنا لا يقتصر الحديث عن الاطباء والفنيين ولكن ايضا عن الفيزيائيين الطبيين لما لهم من دور مهم  في  القياس والتدقيق ووضع استراتجيات الامن والسلامة للعامليين. هذا بالاضافه الى الضرورة الملحة الى ادخال الصيدلة النووية كتخصص جديد وتدريب وتاهيل الكادر الوطني.

وسيتم على مدار أربعة أيام عقد احدى عشرة جلسة لمناقشة تسع وثلاثون ورقة عمل في عدة موضوعات وهي الغدد الصماء و طب الأطفال، وتصوير الأورام حيث ستناقش الجلسة الأولى المستجدات الدولية حول تصوير الأورام بشكل عام مع التركيز على التغييرات الرئيسية الأخيرة التي تحتاج إلى تسليط الضوء عليها، أما الجلسة الثانية فستسلط الضوء على تصوير سرطان الرئة، وأورام الدم، وكيفية استخدام التصوير الجُزيئي في تحسين والتخطيط لعلاج بعض الأورام باستخدام العلاج الكيميائي الإشعاعي. وستوضح الجلسة الأخيرة أحدث تطبيقات العلاج بالنويدات المُشعة  ، وأمراض القلب كما سيركز هذا المحور على آخر التقنيات وأحدث أساليب التصوير لتقييم مرض الشريان التاجي ، كما سيتم تسليط الضوء على  الفيزياء الطبية وآخر طُرق التصوير في الطب النووي باستخدام التصوير الهجين وهو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، أما الجلسة الثانية فسوف تركز على المستجدات المتعلقة بضبط الجودة على المستحضرات الصيدلانية الإشعاعية المستخدمة في التصوير الطبي النووي

 الجدير بالذكر أن السلطنة هذا المؤتمر للمرة الاولى حيث يعتبر ملتقى للعاملين في مجال الطب النووي، وسيتيح فرصة تبادل الخبرات والممارسات المستندة إلى الأدلة واستعراض أحدث التطورات والتقنيات في مجال تشخيص الاورام وغيرها من الامراض، ومناقشة البحوث المتطورة في مجال الطب النووي بشقيه التشخيصي والعلاجي، من خلال ما سيتم طرحه من أوراق عمل بمشاركة (21) متحدثاً من السلطنة والدول المجاورة بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة وسويسرا وإيطاليا و استراليا وجمهورية كوريا وسنغافورة والمكسيك وبمشاركة المنظمة الدولية للطاقة الذرية من خلال مكتب التقنية النووية السلمية بالسلطنة.



Comments