الاسيت ببليشر

الحلقة التدريبة الثانية على مقياس "ستانفورد -بينيه" للذكاء الإصدار الخامس للأخصائيين النفسيين

الحلقة التدريبة الثانية على مقياس

الحلقة التدريبة الثانية على مقياس "ستانفورد -بينيه" للذكاء الإصدار الخامس للأخصائيين النفسيين

26/3/2018

نظّمت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للرعاية الصحية الأولية متمثلة بقسم الصحة النفسية وقسم الإعاقة صباح اليوم الأحد بفندق مجان حلقة العمل التدريبية الثانية على مقياس ستانفور -بينيه للذكاء الإصدار الخامس للأخصائيين النفسيين والتي تستمر (٤) أيام.

بحضور الدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات، ومشاركة عدد من الأخصائيين النفسيين من مختلف محافظات السلطنة والمؤسسات الصحية الأخرى كمستشفى جامعة السلطان قابوس، وكذلك أخصائيين نفسيين من وزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية الاجتماعية، كما يحاضر خلالها الدكتور/ سامي العرجان استشاري علم النفس الإكلينيكي، وكذلك الأستاذ محمد النملة أخصائي علم النفس من مستشفى الحرس الوطني بمدينة الرياض.

تقام الدورة بهدف استكمال التدريب على نفس المقياس ليكون أحد المقاييس المهمة بالمؤسسات الصحية بوزارة الصحة والمؤسسات المعنية الأخرى.
وفي كلمة للدكتورة
أميرة بنت محسن الرعيدان رئيسة قسم الصحة النفسية بدائرة الأمراض غير المعدية أوضحت فيها ، إن هذه الدورة تهدف إلى تدريب الكوادر الطبية المساعدة المتخصصة على المهارات الأساسية عند تطبيق مقياس "ستانفورد -بينيه" للذكاء في الإصدار الخامس وتدريبهم على طريقة التصحيح واستخراج نسب الذكاء اللفظي وغير اللفظي والكلي وكتابة التقرير النفسي الشامل بناءاً على نتائج القياس، مما ينعكس ذلك إيجاباً على التشخيص السليم من قبل الأطباء المتخصصين. كذلك بناء قاعدة من المدربين العمانيين قادرين على تدريب الآخرين بالمستقبل.  والتشجيع على اللامركزية لتقديم الخدمة في المحافظات. الذي يسهم في تخفيف العبء الذي يقوم به كلاً من مستشفى المسرة ومستشفى جامعة السلطان قابوس. فضلاً عن التقليل من طول قائمة الإنتظار لأخذ الموعد.
اضافت: حيث يعّد مقياس "ستانفورد -بينيه" الإصدار الخامس،
من المقاييس التي تستخدم إختبار الأفراد لقياس قدراتهم المعرفية وذكاؤهم من سن سنتين إلى ٨٥ سنة وما فوق، والإستخدام المعروف لمقياس "ستانفورد -بينيه"، يتضمن تشخيص حالات مختلفة من التأخر المعرفي عند الأطفال الصغار، التخلف العقلي، صعوبات التعلم، الموهبة العقلية، بالإضافة إلى أنه تمّ إستخدام الإصدارات السابقة في التقييم الإكلينيكي وفي أبحاث القدرات المعرفية والتربوية والطفولة المبكرة.
كما يعتبر مقياس "ستانفورد -بينيه" من أكثر
إختبارات الذكاء شهرة وأوسعها إسـتخداماً، بل إن مهمة الأخصائي النفسي الإكلينيكي كانت إلى زمن غير بعيد تعرف بأنها تطبيق مقياس "ستانفورد -بينيه".
بالنسبة للكوادر الطبية المساعدة الموجودة بالمؤسسات الصحية بوزارة الصحة، حيث العبء كبير جداً، وبالتالي فإن بعض الحالات يتم فحصهم في مستشفى جامعة السلطان قابوس، مما يزيد الضغط على المؤسسة الصحية وبالتالي ينعكس سلباً على الكوادر الطبية والمؤسسة الصحية والأهالي.
واشارت الدكتورة اميرة في كلمتها تكمن أهمية هذه الدورة بشكل أساسي في تكوين طاقم عماني وطني متدرب ومتمكن من عمل الفحوصات بصورة مهنية وجودة عالية، يتيح التشخيص السليم بأقل تكلفة ممكنة مستقبلاً.

كما قام الدكتور أحمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات بتكريم المحاضرين والمنظمين تثميناً لجهودهم التي بذلوها في إنجاح هذه الدورة.

وعلى هامش الدورة التدريبية قام المدربين بزيارة رسمية إلى مستشفى المسرة للطب النفسي بهدف التعرف على خدمات الاستشارات النفسية والمقاييس المستخدمة في التقييم النفسي والسلوكي لقسم علم النفس، وتبادل الخبرات في مجالات التدريب المستقبلية.



Comments