الاسيت ببليشر

المستشفى السلطاني ينظم يوماً مفتوحاً بمناسبة " اليوم العالمي لمتلازمة داون "

المستشفى السلطاني ينظم يوماً مفتوحاً بمناسبة

المستشفى السلطاني ينظم يوماً مفتوحاً بمناسبة " اليوم العالمي لمتلازمة داون "

27/3/2018

تزامناً مع اليوم العالمي لمتلازمة داون ، نظم المستشفى السلطاني ، ممثلاً بقسم التأهيل بالتعاون مع شركة اوريدو  للاتصالات ، وأستوديو SEFOO ، يوماً مفتوحاً بمناسبة " اليوم العالمي لمتلازمة داون " تحت شعار " متلازمة ... حياتي " .

هدف اليوم المفتوح إلى تعريف الأفراد والمجتمع بمرض متلازمة داون من حيث المسببات والأعراض والطرق العلاجية والتأهيلية ، ودمج أطفال متلازمة داون بالمجتمع والمحيط الخارجي ، إلى جانب إطلاع ذوي المرضى على أساليب التعايش مع طفل متلازمة داون وأساليب التعامل الأمثل مع المضاعفات التي يعاني منها هؤلاء الأطفال .

وأوضح الدكتور مسلم بن سعيد العريمي ، رئيس الإستشارات الوراثية والتعليم الوراثي بالمركز الوطني للصحة الوراثية بأنه : " متلازمة داون هو مرض ينتج عن وجودة مادة وراثية زائدة عن كروموسوم 21 ، بحيث توجد 3 نسخ من الكروموسوم 21 بدلاً عن 2 العدد الطبيعي بالجسم ليصبح المجموع في الخلية 47 كروموسوم بدلاً عن 46 العدد الطبيعي " .

وأضاف بأن " هنالك مجموعة من العلامات والأعراض التي تظهر على طفل متلازمة دوان أبرزها ؛  تدني حجم الرأس ، وقصر القامة ، وإنحراف العين للأعلى ، جسر الأنف مسطح ، ضعف وإرتخاء في العضلات والمفاصل ، مع التنويه بأن طفل متلازمة داون يعاني من تأخر في التعلم الذهني ولكن في المقابل بإستطاعته على تعزيز قدراته الذهنية والمعرفية إذا ما تلقى التأهيل المناسب والرعاية العلاجية المثالية من قبل المختصين وذويه "  .

وأشار العريمي بأنه : " حتى وقتنا الراهن يبقى المسبب الرئيسي لمرض متلازمة داون مجهولاً ، ولكن قد يرتبط بتقدم عمر الأمهات ، مع العلم بأنه قد تبرز لهؤلاء الأطفال العديد من المشكلات الصحية أهمها ؛ مشاكل في صحة القلب والبصر  والأسنان ، وصعوبات في السمع و إضطرابات في الغدة الدرقية ، و إشكاليات في الحركة والتنفس والنوم " .

كما أكدت جوخة البروانية ، إخصائية علاج طبيعي بالمستشفى السلطاني بأن " يعد التأهيل والعلاج طبيعي ذات أهمية لمرضى الذين يعانون من متلازمة داون لتطوير مهاراتهم العقلية والحركية بحيث يستهدف إلى تعزيز قدراتهم الذهنية ، والتعامل مع مشاكل الحركة وتراخي العضلات لديهم و تصحيح إغلاق حركة الركبة أثناء الوقوف ، فضلاً عن إجراء لهم تمارين لتقوية العضلات وتدريبهم على المشي والقدرة على التوازن  "  .

وأضاف مرشد الحضرمي ، مضمد أول بقسم التأهيل بالمستشفى بأنه " إنطلاقاً بأهمية دمج أطفال متلازمة داون بالمحيط الخارجي و تعريف الأفراد والمجتمع بهذا المرض حددت منظمة الصحة العالمية 21 مارس من كل عام يوماً عالمياً لمتلازمة داون ، بحيث تقام فعاليات وأنشطة تثقيفية في مختلف بقاع العالم حول مرض متلازمة داون و الأساليب المثلى للتعايش مع هؤلاء الأطفال ووسائل تنمية وإبراز إبداعاتهم ومواهبهم ، وهو الأمر الذي يجسد تظافر الجهود الدولية في سبيل الإرتقاء بوضع الصحي والإجتماعي لهذه الشريحة الهامة في مجتمعنا وتوفير الدعم المعنوي والإنساني المناسب لهم " .

هذا وقد إشتملت فعاليات" اليوم المفتوح العديد من الأنشطة التوعوية والتثقيفية حيث نظمت عدد من أوراق العمل التي تسلط الضوء على آخر المستجدات العلاجية والتأهيلية لمرض متلازمة داون ، و عرض مرئي يتناول الأساليب التأهيلية والعلاج الطبيعي لمرضى متلازمة داون بالمستشفى السلطاني ، كما قدمت أحد الأمهات لطفلة تعاني من متلازمة داون كلمة إستعرضت الطرق المثلى للتعايش مع المرض و أهمية تطوير مهارات أطفال متلازمة داون و سبل مجابهة التحديات التي قد يصادفها المريض وذويه في حياته اليومية ، كذلك ضم اليوم المفتوح العديد من الأركان الترفيهية للأطفال متلازمة داون كالرسم على الوجوه و التلوين على الرسومات هذا بالإضافة إلى توزيع الهديا لهم ولذويهم .

 

حضر الفعالية التي أقيمت في قاعة المؤتمرات وساحة دائرة التدريب والدراسات بالمستشفى السلطاني ، الدكتور ماهر بن جعفر البحراني ، المدير العام المساعد للشؤون الطبية بالمستشفى السلطاني ، وبمشاركة الكوادر الصحية والإدارية العاملة بالمستشفى ، إضافة إلى تواجد 30 من أطفال متلازمة داون وذويهم .

 



Comments