الاسيت ببليشر

انطلاق مؤتمر عـمان الأول للسمنة

انطلاق مؤتمر عـمان الأول للسمنة

انطلاق مؤتمر عـمان الأول للسمنة

20/10/2018

 

  قال معالي الدكتور احمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة أنه تم الاعتراف بمرض السمنة على انه مرض يؤثر على كافة اعضاء الجسم ، كما تم الاستماع اليه من قبل المحاضرين من عدد من الدول الذين حضرو للمشاركة في مؤتمر عمان الأول للسمنة ، واشار بأن هذا المرض في ازدياد مستمر حاليا على مستوى دول العالم ، وخاصة في اقليم شرق المتوسط ، وبالاخص في دول مجلس التعاون الخليجي العربي ، وانه اذا لم يتم الحد من هذا المرض الان ، فأنه سيتفاقم وسيؤدي بالتالي لحدوث مشاكل عدة منها صحية واجتماعية واقتصادية ، لذا فانه كخطوى أولى اقامة هذا المؤتمر لأول في السلطنة ليرفع من كفاءة العاملين الصحيين بالسلطنة في هذا الجانب.

 واضاف معاليه أنه يؤجد في السلطنة المركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء   توجد به عيادات متخصصه لمكافحة السمنة ،كما انه توجد عيادات خارج المركز تتواجد بها كوادر طبية وفئات طبية مساعدة  اخرى تم تدريبيها بشكل جيد للتعامل مع هذا المرض .

 واشار معالي الدكتور وزير الصحة ان تعزيز الصحة لدى الفرد بشكل عام بما فيها التقليل من حدة هذا مرض السمنة هو ليست مسؤولية وزارة الصحة فقط وانما تشاركه فيه مجموعه من القطاعات الحكومية والقطاع الخاص الى جانب دور الأسرة والمدرسة وجهة العمل .

  جاء تصريح معاليه ذلك عقب رعايته صباح اليوم ( السبت ) بفندق كروان بلازا ــ القرم لافتتاح  جلسات أعمال ( مؤتمر عمان الأول  للسمنة ) الذي تنظمه وزارة الصحة ، ممثلة بالمركز الوطني لعلاج امراض السكري والغـدد الصماء وبالتعاون مع الجمعية العمانية لمرض السكري وسفارة الولايات المتحدة الامريكية بالسلطنة .

حضر افتتاح المؤتمر عدد من أصحاب السعادة الوكلاء والمسؤولين بوزارة الصحة ومن المركز الوطني لعلاج امراض السكري والغدد الصماء .

المؤتمر الذي يقام على مدى يومين يشهد مشاركة خبراء ومحاضرين متخصصين في مجال علاج وجراحات السمنة من داخل وخارج السلطنة من كل الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة وفرنسا ، ويشارك فيه ما يقارب من 200 من الكوادر الطبية ومن الفئات الطبية المساعدة ومن أقسام التثقيف الصحي والتغذية بالمؤسسات الصحية بمختلف محافظات السلطنة.

 في بداية المؤتمر القت الدكتورة نورة بنت ابراهيم الشحية اختصاصية سكري بالمركز الوطني لعلاج امراض السكري والغدد الصماء كلمة رحبت فيها بمعالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة راعي المناسبة وبالحضور، كما رحبت بالخبراء والمحاضرين فيه ، واشارت الدكتوره نوره الشحية الى أن مرض السمنة يعد مرضا دوليا في الوقت الحالي ، مع ازدياد معدل الاصابة بها  ما بين البالغين والاطفال على مستوى دول العالم .

 بعدها القت الدكتورة نور البوسعيدية مديرة المركز الوطني لعلاج امراض السكري والغدد الصماء بوزارة الصحة كلمة أوضحت فيها التقديرات في منظمة الصحة العالمية في عام 2016 اشارت الى أن 39% من البالغين على الصعيد العالمي يعانون من زيادة الوزن ، بينما يعاني 13% منهم من مرض السمنة ، وعلى المستوى الوطني في نفس العام ، فان معدل تشخيص حالات السمنة في برنامج الفحص المبكر للأمراض غير المعدية بعد سن الاربعين قد بلغ 36%  الامر الذي يعني أن هناك حـوالي 164 ألف مصاب في هذه الفئة العمرية .

 واضافت الدكتوره نور البوسعيدية أن ارتفاع هذه النسب يتطلب ايجاد آليات أكثر فعالية للتعامل مع تخفيض السمنة ، وان وزارة الصحة بادرت منذ أكثر من عقدين وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لوضع هذه الاليات من خلال إجراء المسوحات الوطنية لتحديد حجم المشكلة ، ومن ثم وضع الخطط والبرامج التوعية لطرق الوقاية من خلال تبني انماط حياة صحية واستحداث دوائر واقسام بالوزارة لمتابعة تلك الانشطة والبرامج الوقائية التي تعنى بتعزيز انماط الحياة الصحية وادخال مفاهيم المدن والقرى الصحية وتفعيل أنشطة التعزيز الصحي ، وتشجيع ممارسة النشاط البدني في المجتمع .

 كما القى الدكتور لي . م . كابلن  من الولايات المتحدة الامريكية محاضرة تحدث فيها عن مركز السمنة والايض والتغذية المتواجد بمستشفى ماساتشوست العام بواشنطن ، كما استعرض فيها محاور التحديات التي واجهت مقدمي الخدمة في دول العالم سواء في مجال الصحة العامة أو المجال الاكلينيكي ، كما تناول مشكلة السمنة كونها أحد عوامل الخطورة للأصابة بمختلف الامراض المزمنة ، ولكونها تعتبر مرض بحد ذاته ، واضاف أن الانظمة الصحية للدول يجب ان تنظر للمشكلة من منطلق أنها لاتزال تعتبر تحديا للجميع ، وأن الجهود المتراكمة لمكافحة السمنة على المستوى الفردي والجماعي لابد من أن تظهر نتائجها مع مرور الوقت ، وان دعم الحكومات يجب أن يشمل كافة الجوانب الوقائية والعلاجية بشكل يكون مبنيا على القرائن والبراهين لما اثبته العلم المتجدد لفعاليته ونجاعته في مكافحة السمنة ومضاعفاتها .

هذا واشتمل برنامج المؤتمر على اقامة مجموعة من الجلسات والمحاضرات العلمية لمجموعة من المتحدثين ، بالإضافة الى اقامة حلقات عمل ، تم التطرق فيها لمناقشة مرض السمنة وطرق التشخيص والعلاج ، وآلية التعامل مع المرض ، مع بحث آخر مستجدات العلاج والبحوث العلمية في هذا الجانب ، واستعراض ابرز واهم نتائج الدراسات من قبل الباحثين والمشاركين فيه ،  ورفع وتعزيز كفاءة العاملين بالقطاع الصحي  من مختلف الفئات الطبية .

ففي الجلسة الأولى تم مناقشة مرض السمنة والتغذية وادارها الدكتور علي المعمري استشاري اول  امراض السكري والغدد الصماء بمستشفى جامعة السلطان قابوس ، وقد اشتملت على محاضرتين الأولى كانت عن الميكروبات الامعائية وعلاقتها بالسمنة  والثانية كانت  عن التغذية العلاجية للسمنة .

 فيما أدار الجلسة الثانية الدكتور هشام الذهب استشاري اول امراض الجهاز الهضمي وتم  مناقشة علاج السمنة ، واشتملت على عدة محاضرات الأولى كانت حول احدث الدراسات في مجال علاج السمنة بالادوية ونجاعتها ، والثانية كانت حول  التدخلات الغير جراحية في علاج السمنة، فيما جاءت  الثالثة حول خيارات العلاج الأكلينيكي لزيادة الوزن ، و  الرابعة: الخطوات و البروتوكول العلاجية للسمنة .

الجلسة الثالثة ادارها  الدكتور احمد البوسعيدي استشاري طب العائلة ، تم مناقشة مشكلة السمنة لدى الأطفال والنساء فيها ، واقتصرت على اقامت محاضرتين الاولى كانت عن زيادة الوزن والسمنة عند المرأة و طرق العلاج ، والثانية تم التطرق فيها لمرض السمنة عند الأطفال .

 وعلى هامش المؤتمر أقيمت حلقة عمل أولى عن السمنة والتغذية العلاجية

 كما صاحبه اقامة معرضا احتوت اقسامه على عدة اركان تثقيفية وتوعوية .



Comments