الاسيت ببليشر

حلقة العمل الوطنية للتدريب على كيفية التعامل مع الحالات الحرجة أثناء الحمل والولادة والنفاس

حلقة العمل الوطنية للتدريب على كيفية التعامل مع الحالات الحرجة أثناء الحمل والولادة والنفاس

حلقة العمل الوطنية للتدريب على كيفية التعامل مع الحالات الحرجة أثناء الحمل والولادة والنفاس

24/10/2018

نظمت وزارة الصحة صباح امس الثلاثاء ممثلة في دائرة صحة المرأة والطفل بالتعاون مع دائرة النساء والولادة ودائرة التخدير بالمستشفى السلطاني ، حلقة العمل الوطنية للتدريب على كيفية التعامل مع الحالات الحرجة للحمل والولادة والنفاس وذلك ، بمركز المحاكاة الطبية التابع للمجلس العماني للاختصاصات الطبية. وتهدف الحلقة التي تستمر لمدة يومين الى كيفية تشخيص الحالات الطارئة وآلية التدخل للتعامل المهني مع هذه الحالات للتقليل من معدلات المراضة الشديدة والوفيات لدى الأمهات وستكون هذه  الحلقة البذرة الاولى لإعداد مدربين دوليين في مجال التعامل مع الحالات الحرجة لطب النساء والولادة

وسيحاضر في الحلقة التدريبية متحدثين دوليين من جمعية طب الرعاية الحرجة بالولايات المتحدة الأمريكية  ومتحدثين محليين من مستشفيات السلطنة

احتوت أوراق العمل لليوم الأول على  التغيرات الفيسولوجية خلال فترة الحمل وكيفية متابعة هذه التغيرات من خلال الزيارات الدورية التي تقوم بها المرأة الحامل للمؤسسة الصحية .

كما تتضمن كيفية التعامل مع حالات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل والمضاعفات التي قد تصاب بها المرأة الحامل وحالات الالتهابات المختلفة وطريقة التعامل مع حالات توقف القلب أثناء فترة الحمل.

أما اليوم الثاني فسيتضمن ورقة عمل عن كيفية التعامل مع حالات أمراض الكلى أنواع النزيف المختلفة والطرق الآمنة لنقل الحالات الحرجة بين المؤسسات الصحية على جميع المستويات.

وسيتم التدريب أيضا على طرق التعامل مع حالات الولادة المتعسرة واسعاف الأطفال الخدج للتقليل من حالات مراضة ووفيات الأطفال حديثي الولادة.

وسيصاحب أوراق العمل المختلفة تدريب عملي على كيفية التعامل مع جميع الحالات الحرجة وتقليل المضاعفات الناتجة عن الاصابة بمختلف الحالات الطارئة

والجدير بالذكر بأن المشاركين في الحلقة أطباء من تخصص طب النساء والولادة وطب التخدير من كافة محافظات السلطنة وسيقوموا مستقبلا بتدريب العاملين الصحيين في جميع المؤسسات الصحية على كيفية التعامل مع الحالات الحرجة للنساء أثناء الحمل والولادة والنفاس.



Comments