الاسيت ببليشر

الاحتفال بالذكرى السادسة لخلو السلطنة من مرض التراخوما والاجتماع التاسع عشر للجنة خبراء التراخوما واجتماع تحالف منطقة الشرق الأوسط لمكافحة التراخوما

الاحتفال بالذكرى السادسة لخلو السلطنة من مرض التراخوما والاجتماع التاسع عشر للجنة خبراء التراخوما واجتماع تحالف منطقة الشرق الأوسط لمكافحة التراخوما

الاحتفال بالذكرى السادسة لخلو السلطنة من مرض التراخوما والاجتماع التاسع عشر للجنة خبراء التراخوما واجتماع تحالف منطقة الشرق الأوسط لمكافحة التراخوما

13/11/2018

احتفلت السلطنة ممثلة بوزارة الصحة مساء أمس بالذكرى السنوية السادسة لخلوها من مرض التراخوما وذلك تحت رعاية معالي الدكتور/ أحمد بن محمد السعيدي – وزير الصحة – بحضور سعادة الدكتورة/ أكجيمال ماجتيموفا – ممثلة منظمة الصحة العالمية بالسلطنة – وذلك بفندق جراند حياة بالقرم.

حيث اعترفت منظمة الصحة العالمية بخلو السلطنة من مرض التراخوما في شهر نوفمبر عام 2012 لتكون أول دولة في العالم يتم الاعتراف بخلوها من هذا المرض.

وألقى الدكتور سعيد بن حارب اللمكي - مدير عام الرعاية الصحية الأولية بالوزارة- كلمة ترحيبية وقال فيها: " قامت السلطنة بعمل العديد من البحوث والدراسات التي تعطي دلالات علمية عن مستوى انتشار المرض في المجتمع؛ فمن خلال المسح الذي قامت به وزارة الصحة في عام 1997م كانت نسبة التراخوما 2.2% ونسبة إلتواء الشعرة 1%.  وفي مسح أخر تم إجراؤه عام 2009م كان معدل الإصابة بإلتواء الشعرة هو 1 لكل 1000 من السكان.  أما في عام 2017م كانت نسبة التراخوما لدى الاطفال الاقل من 10 سنوات 0.04%". 

وأضاف الدكتور سعيد اللمكي: "من خلال استراتيجة  SAFE  التي أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية، وطبقتها السلطنة كباقي دول العالم؛ تمت السيطرة على انتشار المرض والوصول به لادني المستويات أي أقل من المستويات التي حددتها منظمة الصحة العالمية. كذلك تم ادخال مرض التراخوما من ضمن أمراض الترصد الوبائي حيث يتم التبليغ عن الحالات ومعالجتها فورا. ومع تتطور الانظمة تم تفعيل نظام التبليغ الالكتروني التابع لدائرة الامراض المعدية بالمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض التي ترصد الامراض وتتخذ الاجراءات اللازمة من اجل علاجها".

وأكد اللمكي بأن الجهات الحكومية وغير الحكومية بالسلطنة لعبت دورا هاما وبارزا في المساهمة في انخفاض هذا المرض وكان لأفراد المجتمع بشكل عام دوراً فاعلاً وتعاوناً مثمراً في تحقيق هذا الانجاز، وتقدم الوزارة شكرها وتقديرها للكوادر الطبية والطبية المساعدة العاملين بالبرنامج الوطني لرعاية صحة العين والاذن الذين عملوا بكل تفاني في تدريب الكوادر في الرعاية الصحية الاولية والصحة المدرسية الذي كان له الاثر في القضاء على التراخوما.

وكانت السلطنة قد قطعت شوطا كبيرا في التخلص من مسببات هذا مرض التراخوما على حسب معايير منظمة الصحة العالمية؛ حيث كان (برنامج مكافحة التراخوما) أحد الركائز الاساسية بوزارة الصحة الذي ابتدأ فعليا منذ عام 1982م. ومن خلال التقارير والدراسات التي أُجريت منذ ذلك الحين إلى الان؛ فقد كانت نسبة الاصابة بالتراخوما في عام 1980 تقارب من 70-80%، فانخفضت النسبة إلى 39% في عام 1984م. وكانت نسبة إلتواء الشعرة في نفس العام 9%. أما في عام 1991 فقد انخفضت الإصابة بالمرض إلى 15%. وقد تم ادراج استراتيجية SAFE التي تبنتها منظمة الصحة العالمية من اجل القضاء على مرض التراخوما وهي تعني بـالاتي:

  • جراحة لتصحيح مراحل متقدمة من المرض في الجفن العلوي.

  • المضادات الحيوية لعلاج العدوى النشطة، وذلك باستخدام دواء (أزيثروميسين) للمصابين بالمرض والمحيطين بهم.

  • نظافة الوجه للحد من انتقال المرض.

  • التغير البيئي وتوفير المياه النظيفة وتحسين الصرف الصحي.

 

جهود وزارة الصحة في مواجهة مرض التراخوما:

تبنت وزارة الصحة برنامج مكافحة التراخوما عام 1982م الذي كان أحد الركائز الرئيسية لعمل الوزارة، وكان اللبنة الأولى في سبيل مواجهة والقضاء على المرض.

كما أصدرت الوزارة الدليل الارشادي عن رعاية صحة العين عام 1995م ويتضمن فقرة كاملة عن الاهتمام بكيفية الوقاية والعلاج عن مرض التراخوما ثم تلاه اصدار اخر عام 2000م.

وفي عام 2005م قدمت السلطنة برنامجا متكاملا نموذجيا لبرنامج مكافحة التراخوما في الاجتماع ذي الاختصاص الذي عقد في جنيف وقد نال هذا البرنامج استحسان الجميع واستنسخت بعض الدول هذا البرنامج.

كذلك تم إدخال برنامج مكافحة التراخوما ضمن مجال صحة العين في الخطط الخمسية لوزارة الصحة، وكان لوزارة التربية والتعليم دورا فعالا في توفير الجو المناسب والجيد في المدارس لما يخص دورها في متابعة الحالات التي تحتاج إلى علاج وكذلك توفير المياه الصالحة للشرب والبيئة النظيفة والتثقيف الصحي بالإضافة إلى الدور الفعال الذي قامت به وزارة البلديات الاقليمية وبلدية مسقط في المحافظة على بيئة نظيفة خالية من المخلفات.

جاء الاحتفال بالذكرى السنوية السادسة لخلو السلطنة من مرض التراخوما ضمن اجتماع لجنة خبراء التراخوما العالمية، واجتماع تحالف منطقة الشرق الأوسط لمكافحة التراخوما التاسع عشر الذين تستضيفهما السلطنة خلال الفترة من 11-14 من نوفمبر الحالي ويهدف الاجتماعان إلى مناقشة التحديات الاقليمية والعالمية فيما يخص مرض التراخوما، وعرض المواضيع المستجدة وتبادل الخبرات العالمية في مجال مكافحة هذا المرض، كذلك توفير الدعم اللازم من قبل الداعمين لبرنامج مكافحة التراخوما للدول الاعضاء التي ما زالت تعمل جاهدةً في القضاء على التراخوما بالإضافة إلى عرض نجاح السلطنة كنموذج يحتذى به في مجال مكافحة التراخوما.



Comments