الاسيت ببليشر

زيارة مجموعة من الأطفال لمركز إدارة الحالات الطارئة التابعة لوزارة الصحة

زيارة مجموعة من الأطفال لمركز إدارة الحالات الطارئة التابعة لوزارة الصحة

زيارة مجموعة من الأطفال لمركز إدارة الحالات الطارئة التابعة لوزارة الصحة

18/11/2018

قام مؤخرا مجموعة من الأطفال بزيارة لمركز إدارة الحالات الطارئة التابعة لوزارة الصحة وذلك بهدف     التعرف عن قرب حول أهم ما يقوم به المركز للمجتمع في الحالات الطارئة و الكوراث

الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9-16 عاما تم اختيارهم بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم من عدد من المدارس الحكومية والخاصة

وأثناء الزيارة تم التعرف على أقسام المركزوأهدافه وآلية العمل به ، حيث تم إعداد سيناريو مرور السلطنة بحالة جوية ، وقد لعب الأطفال دور موظفي المركز وتبادل أماكن القيادات فيما بينهم حيث قاموا بالتنسيق بين محافظات السلطنة لإسناد المحافظة المتأثرة لضمان استمراية تقديم الخدمات الصحية في المحافظات المتأثرة ، بالتنسيق مع مركزالإتصال بوزراة الصحة ،  كما قام المركز بتزويدهم بنشرات لحالة الطقس بغرض التمرين وتدريبهم على كيفية التواصل والتعاون مع باقي القطاعات ، وقد أبدى الأطفال تجاوبهم مع مجريات التمرين وعبروا عن مدى استفادتهم من هذه التجربة الجديدة

 

وتأتي هذه الزيارة في اطار احتفال العالم باليوم العالمي للطفل الذي يصادف العشرين من نوفمبر من كل عام ،حيث تستعد السلطنة السلطنة بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف" هذا الإحتفال ، من خلال قيام مجموعة من الأطفال بزيارة لعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة ، وذلك بهدف تصوير فلم وثائقي بهدف تعريف الأطفال عن قرب عن عمل تلك المؤسسات وايصال صوتهم للمجتمع، كما ويقوم الأطفال في هذه الزيارات بلعب أدوار قيادية في الإعلام والسياسة  والرياضة والترفيه من أجل تسليط الضوء على المواضيع التي تهمهم كالتعليم، والعنف والتنمر والصحة والتغذية و هذه الأعمال من شأنها أن تضع المواضيع التي تهم الأطفال في قائمة جدول الأعمال وتتيح لهم الفرصة لسماع أصواتهم والتعبير عن أرائهم  وفي الواقع .

الجدير بالذكرفقد قامت اليونيسف في هذا العام بدعوة الجميع للدخول إلى الانترنت والتوقيع على العريضة العالمية الخاصة بهم والتي تطالب القادة بالالتزام بإعمال حقوق كل طفل في الوقت الحالي وللأجيال القادمة. و على الرغم من التقدم الهائل خلال العقود الماضية، إلا أن ملايين الأطفال لا يزالون بلا تعليم وبلا حماية ويعانون من التشرد .

 

 



Comments