الاسيت ببليشر

الصحة تدشن نتائج المسح الوطني الصحي للامراض غير المعدية وعوامل خطورتها

الصحة تدشن نتائج المسح الوطني الصحي للامراض غير المعدية وعوامل خطورتها

الصحة تدشن نتائج المسح الوطني الصحي للامراض غير المعدية وعوامل خطورتها

5/12/2018

دشنت صباح اليوم ( الأربعاء) وزارة الصحة ممثلة في مركز الدراسات والبحوث نتائج المسح الوطني الصحي للأمراض غير معدية وعوامل خطورتها ، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة في قاعة مجان بنادي الشفق و بحضور عدد من أصحاب المعالي و المكرمين والسعادة.

وثمن معالي الدكتور وزير الصحة بهذه المناسبة الجهود التي بذلت في الإعداد والتخطيط لهذا المسح خلال الأعوام الأربعة الماضية وكذلك أشاد بتعاون منظمة الصحة العالمية والتي كان لدعمها دور كبير في إنجاح هذا المسح الوطني ، وأكد على أهمية المسح على المستويين العالمي والمحلي وأضاف معاليه : بعد دراسة وتحليل النتائج إتضح أن هناك مؤشرات لابد من التركيز عليها والحصول على دعم من كافة القطاعات للتقليل من آثارها

وأوضح : هذا المسح يعتبر أكثر شمولية وتوسعا في المشاكل الصحية وعوامل الخطورة للامراض المزمنة ، كزيادة الوزن والسمنة المفرطة ، والسمنة تم تصنيفها كمرض وليس كعامل لأمراض اخرى حيث تجاوزت السمنة 66%، كذلك ارتفعت نسبة المصابين بالسكري من العام 2008 وحتى 2018 أكثر من 3% ، و هناك أكثر من 7500 مريض سكري في السلطنة سنويا

ويعتبر مرض السكري المسبب الأول للفشل الكلوي

وهذه الامور كافة تتطلب ترويجا للصحة عن طريق الوعي الشخصي والمجتمعي كتناول الغذاء الصحي وعدم الإفراط في تناول اللحوم وممارسة النشاط البدني

 

وقال الدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات في كلمته:

لقد أيقنت وزارة الصحة منذ البداية بأن المنظومة الصحية في السلطنة جزء لا يتجزأ من المنظومة الصحية العالمية و هى تتأثر بما يجرى حولها من متغيرات في الأوضاع الصحية لدول العالم المختلفة ، لذا فإن وزارة الصحة سعت جاهدة ولازالت الى التعاون المستمر في هذا الشأن مع المنظمات الدولية ذات العلاقة وبالأخص منظمة الصحة العالمية بما يحقق الغايات ويترجم الأهداف التي من شأنها العمل على تعزيز الأنظمة الصحية وبناء القدرات لدى أفراد المجتمع للتصدي للمشاكل الصحية التي تظهر بين الحين والآخر لكونها تستنزف موارد الدول وتقوض جهودها في مجال التطور الصحي المنشود من أجل الوصول بها الى مايكفل رقيها في المستوى الصحي وانعكاسه الإيجابي على حياة الأفراد والمجتمعات .

وأكد القاسمي : لقد أدركت وزارة الصحة منذ البداية بضرورة البحوث الصحية إيمانًا عميقًا واعتقادًا راسخًا بأهميتها نظرًا لما توفره من معلومات مبنية على الأدلة والبراهين واتاحتها للقيادات ومتخذي القرار لإستخدامها كمعارف في عمليات التخطيط السليم والتنفيذ المتقن ، وفي هذا المجال فقد قامت المديرية العامة للتخطيط والدراسات ممثلة بمركز الدراسات والبحوث بتنفيذ العديد من المسوح الصحية الوطنية خلال السنوات الماضية والتي من بينها مسح صحة الطفل عام 1990م و مسح صحة الأسرة العمانية عام 1995م و المسح الصحي الوطني عام 2000م وكذلك المسح الصحي العالمي عام 2008م وصولا للمسح الصحي الوطني للامراض غير المعدية و عوامل خطورتها عام 2017م.

ومن ثم عرضت الدكتورة عذراء بنت هلال المعولية مديرة مركز الدراسات والبحوث و الباحث الرئيس للمسح اهم مؤشرات ونتائج المسح الصحي للأمراض غير المعدية قائلة .

تم اختيار عدد 823 أسرة عمانية وغير عمانية من كل محافظة باجمالي 9053 أسرة على مستوى السلطنة, ثم تم اختيار شخص واحد بالغ من عمر 18 سنة فأكثر من كل أسرة عشوائيا للمشاركة في المسح، وبلغت نسبة الاستجابة للمشاركة في المسح 75.5%.

واشارت الدكتورة عذراء الى منهجية المسح التي تشمل ثلاث خطوات رئيسية هي:

الخطوة الاولى 1: تتألف الخطوة الأولى من المعلومات الديموغرافية ، واستخدام التبغ ، والتاريخ المرضي للافراد عن للأمراض غير المعدية وعوامل الخطورة ، و فحص سرطان عنق الرحم للنساء ، ونصائح عن أ نماط الحياة الصحية.

الخطوة الثانية 2: تتألف الخطوة الثانية من القياسات البشرية للعناصر الأساسية لضغط الدم والطول والوزن وقياسات الوسط والخصر وقوة الابصار.

الخطوة الثالثة 3: تتألف الخطوة الثالثة من القياسات الحيوية والكيميائية وتشمل :جلوكوز الدم ، والدهون في الدم والصوديوم والبوتاسيوم ، والكرياتينين في البول اللحظي ولمدة 24 ساعة.

ثم تتطرقت في الجزء الثاني من عرضها الى اهم مؤشرات عوامل الخطورة التى من شأنها ان توثر على صحة الانسان و تنقسم الى عوامل سلوكية قابلة للتغير و هى الغذاء غير الصحي، قلة ممارسة النشاط البدني والرياضة، تعاطي التبغ والتدخين و اخيرا تعاطي الكحول و عوامل بيولوجية مثل زيادة الوزن و السمنة، إرتفاع ضغط الدم، أرتفاع السكر فى الدم و أرتفاع الدهون في الدم (أرتفاع الكولسترول).

وهذه أنماط غير صحية للحياة ، فقد زادت مع المدنية والرفاهية لذا تسمى احيانا بأمراض العصر. وتلك العادات الحياتية أدت إلى الوفاة المبكرة في كثير من الحالات.

اولا: عوامل الخطورة سلوكية القابلة للتغير

الخمول البدني :

اوضحت بيانات ومؤشرات الدراسة أن 41.6% من العمانيين و 30.6% غير العمانيين لايمارسون نشاط بدني كاف (اقل من 150 دقيقة من ممارسة الرياضة في الاسبوع حسب توصيات منظمة الصحة العالمية) ترتفع هذه النسبة بين العمانيات الاناث لتصل الى 50.6%, أي تقريبا نصف العمانيات لايمارسون نشاط بدني كاف.

تعاطي التبغ والتدخين:

اشار المسح الى ان 8.5 % من البالغين من عمر 18 سنة فأكثر يستخدمون أو يدخنون التبغ حاليا (6.3% عماني ، 14.2% غير عماني ) وبالنسبة للعمانيين فقط نجد أن 14.1% من الذكور يدخنون حاليا مقابل 0.4% فقط من العمانيات اللائي يدخن حاليا. وبالرغم من أن نسبة التدخين بين العمانيين قليلة (6.3%) مقارنة بالدول الاخرى، اشارت نتائج المسح أن 38.6% من العمانيين يتعرضون للتدخين السلبي سواء في المنزل أو مكان العمل.

تعاطي الكحول:

اظهر المسح بان ما يقارب 1.6% من اجمالي البالغين في السلطنة شربوا الكحول خلال 30 يوما من اجراء المسح ، 0.4% عماني مقابل 4.8% غير عماني. ونسبة الذكور العمانيون كانت 0.8% مقابل 0.0% بالنسبة للعمانيات أي أن العمانيات لم يتناولن أي مشروبات كحولية خلال 30 يوما السابقة للمسح.

قلة تناول كمية الفواكه والخضروات:

أوصت منظمة الصحة العالمية بتناول 5 حصص من الفواكه والخضروات يوميا. (والحصة تساوي تقريبا 80 جراما وتصل إجمالا إلى 400 جرام يوميا). و اشار المسح الى حوالي 60.7% من اجمالي البالغين في المجتمع يناولوا أقل من خمس حصص من الخضروات أو الفواكة يوميا (57.5% عماني ، 69.3% غير عماني). وبلغت النسبة 58.3% بين الذكور العمانيين و56.9% بين العمانيات. وبالرغم من ارتفاع نسبة قلة تناول الخضروات والفاكهة يوميا إلا أن نتائج المسح أظهرت أن العمانيون يتناولون 4.7 حصة من الخضار والفاكهة في المتوسط يوميا، وهي تقترب من الكمية الموضى بتناولها من منظمة الصحة العالمية يوميا.

ومن الامور المتعلقة بالعادات والسلوك الغذائي تناول كمية ملح الطعام يوميا. فقد اظهرت نتائج المسح أن متوسط كمية ملح الطعام التي يتناولها الفرد يوميا 8.5 جرام يوميا ترتفع هذه الكمية بين الذكور العمانيون الى 9.6 جرام في اليوم وتقل الى 7.5 جرام يوميا بين العمانيات، وتعتبر هذه الكمية المستهلكة من ملح الطعام كبيرة جدا حيث ان الكمية الموصى بتناولها يوميا 5 جرام أو اقل يوميا.

 

ثانيا: عوامل الخطورة البيولوجيه (حيويه ):

زيادة الوزن و السمنة :

أثبتت العديد من الدراسات أن خطورة أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري النوع الثاني تزيد باضطراد مع زيادة معامل كتلة الجسم ( زيادة الوزن والسمنة ) وكذلك بعض الأورام خاصة سرطان الثدي والرحم في النساء والبروستاتا في الرجال والقولون والمستقيم في الجنسين. و زيادة الوزن والسمنة لها تأثير خطر أيضا على ضغط الدم، الكولسترول والدهون الثلاثية ومقاومة عمل هرمون الأنسولين. والسمنة المزمنة تساهم بطريقة ملحوظة في التهابات المفاصل المزمنة والتي تعتبر من أهم أسباب العجز في البالغين. و اوضحت النتائج بان اكثر من 65% من غير العمانيين و 66.5% من العمانيين لديهم وزن زائد او سمنة، ترتفع هذه النسبة لتبلغ حوالي 69% من العمانيات بينما تنخفض قليلا لتصل الى 63.5% من الذكور العمانيون مصابون بالوزن الزائد أو السمنة. وبالنظر الى نسبة انتشار السمنة فقط بين البالغين العمانيين نجد أن 28.2% من الذكور مصابون بالسمنة وترتفع هذه النسبة ارتفاعا كبيرا لتصل الى 40.9% من العمانيات مصابون بالسمنة.

إرتفاع ضغط الدم :

ارتفاع ضغط الدم من أهم عوامل الخطورة التي تساعد على حدوث الأمراض المزمنة وتصلب الشرايين وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري والوفيات، ولذلك يجب المحافظة على قياسات ضغط الدم بحيث يكون أقل من 140 ملم زئبقي ( ضغط انقباضي ) و 90 ملم زئبقي ( ضغط انبساطي ). اشارت نتائج المسح أن 33.3% من البالغين في السلطنة مصابون بارتفاع ضغط الدم 32.2% عمانيون بينما غير العمانيين 36.5%.وتقل هذه النسبة بين النساء العمانيات لتصل الى 27.8% بينما بين الرجال العمانيون ترتفع الى 37.9%. واشارت نتائج المسح نسبة الحالات الجديدة المصابة بارتفاع ضغط الدم و التي تم اكتشافها اثناء المسح وصلت الى 18.1% منهم 17.3% عماني و20.4% غير عماني. ومن الجدير بالذكر انه يوجد حوالى 17% من البالغين في سلطنة عمان لم يقوموا مطلقا بقياس ضغط الدم ابدا منهم 15.3% عماني و22.9% غير عماني.

إرتفاع السكر فى الدم:

هو ارتفاع نسبة السكر في الدم بسبب نقص كفاءة غدة البنكرياس في إنتاج كميات كافية من هرمون الإنسولين أو مقاومة عمل الأنسولين داخل الخلايا والأنسجة. وهو مرض مزمن وخطير ويؤثر على صحة الإنسان والعمر المتوقع ونوعية الحياة. ويمثل السكري ومضاعفاته عبئا على الخدمات الصحية.

اوضح المسح أن 15.7% من البالغين مصابون بارتفاع مستوى السكر في الدم, 14.5% عمانيين و 18.8% غير عمانيين. وبالنسبة للنساء العمانيات تصل نسبة الاصابة الى 15.9% بينما في الرجال العمانيون الى 13.3%. وبين المسح انه توجد مجموعة ماقبل السكري وهي مجموعة على وشك الاصابة والمعرضة لارتفاع مستوى السكر في الدم وتبلغ نسبتها 11.8%, 11.5% عمانيون و 12.5% غير عمانيين. وبلغت نسبة الحالات الجديدة التي تم أكتشافها اثناء المسح 4.5% منهم 4% عمانيون و6.1% غير عماني.

أرتفاع الدهون في الدم (أرتفاع  الكولسترول) :

يتم تصنيع الكولسترول في الكبد ومن المواد الغذائية خاصة الدهون المشبعة والتي توجد أساسا في الدهون الحيوانية. وزيادة الكولسترول تؤدي إلي ترسبه في الطبقة الداخلية للأوعية الدموية وتؤدي إلي ضيقه وتصلبه فيقل تدفق الدم إلي الأعضاء خاصة القلب والمخ. وبلغت نسبة الاصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم الى 35.5% منهم 37% عمانيون و 31.4% غير عماني. ووصلت نسبة الحالات الجديدة التي تم اكتشافها اثناء المسح المصابة بارتفاع مستوى الكوليستيرول فى الدم 11.4% منهم 24.2% عماني و14.4% غير عماني.

وفي نهاية عرض النتائج تناولت الدكتوره عذراء المعولية توزيع عوامل خطورة الامراض غير المعدية السلوكية والبيولوجية على محافظات السلطنة وكانت النسب كالتالي:

  1. 84.3% من العمانيين في محافظة الوسطى لا يمارسون نشاط بدني كاف تليها محافظة شمال الشرقية في قلة النشاط البدني بنسبة 63.3%.

  2. اما التدخين الحالي للتبغ فجاءت محافظة ظفار بنسبة 18% من العمانيين يستخدمون التبغ حاليا منهم 37.3% من الرجال يدخنون حاليا.

  3. 92.3% من العمانيين في محافظة الوسطى لا يتناولون خمس حصص من الخضروات والفاكهة يوميا.

  4. بالنسبة لارتفاع ضغط الدم جاءت محافظة مسقط في المرتبة الاولى بالنسبة لارتفاع ضغط الدم لدى العمانيون بنسب بلغت 40%.

  5. بالنسبة لارتفاع مستوى السكر في الدم جاءت محافظة البريمي ثم الظاهرة بنسب ارتفاع لمستوى الجلوكوز في الدم لدى العمانيون بنسب 21.5% و 20.5% على الترتيب.

  6. أما بخصوص ارتفاع مستوى الكوليستسرول في الدم جاءت محافظة الوسطى بنسبة ارتفاع وصلت الى 65.6% من العمانيين مصابون بارتفاع الكوليستيرول.

  7. واخيرا بخصوص السمنة جاءت محافظتي مسندم وظفار بنسبة 45% من العمانيين مصابون بالسمنة المفرطة.

كما ألقت سعادة الدكتورة أكجمال ماجتيوفا ممثلة منظمة الصحة العالمية بالسلطنة كلمة قالت فيها :يسعدني أن أشهد معكم هذا الحدث اليوم كثمرة للتعاون بين وزارة الصحة و منظمة الصحة العالمية

وقالت : يعتبر المسح الوطني لترصد الأمراض غير المعدية طريقة بسيطة و قياسية لجمع و تحليل و نشر البيانات، حيث تسمح البروتوكولات و الأسئلة القياسية للدول باستخدام بيانات المسح الوطني ليس لمراقبة منحى المؤشرات على المستوى الوطني بانتظام فقط ، بل ولمقارنتها على المستوى الأقليمي و الدولي. وبيانات المسح تلك هي المؤشرات الرئيسية المستخدمة للمكافحة والوقاية من الأمراض غير المعدية عالمياً.

و أضافت مشيدة بجهود السلطنة : تعتبر الأمراض غير المعدية مسؤولة عن حوالي 70% من أجمالي الوفيات في السلطنة ، ولمواجهة العبء المتزايد للأمراض غير المعدية تبنت حكومة السلطنة خطة العمل الوطنية المتعددة القطاعات للوقاية من الأمراض غير المعدية و مكافحتها، و التي صدرت في وقت مبكر من هذا العام.

وتمثل نتائج هذا المسح أضافة جديدة الى قاعدة الأدلة التي أنشأها نظام المعلومات الروتينية و المسوحات الوطنية الأخيرة لتوجية وتنسيق الأستجابة و تنفيذ خطة العمل الوطنية من خلال القطاعات الصحية و غير الصحية.

وأضافت : تعتبر الوقاية من الأمراض غير المعدية و الوفيات الناتجة عنها مسئوولية مشتركة، فمن المهم من جهة تمكين النظام الصحي من الإستجابة بفعالية لإحتياجات الرعاية الصحية للأشخاص الذين يعانون من الأمراض غير المعدية، و من جهة أخرى و بنفس القدر يجب أن تكون السياسات العامة للقطاعات الأخرى غير الصحية قادرة على الحد من عوامل الخطورة المسببة لها.

فالقطاعات غير الصحية تستطيع أن تحدث فرقاً حاسماً لتمكين السياسات العامة الصحية من الحد من التغذية غير الصحية (أنتاج و أستهلاك السكر و الدهون و الملح)، قلة النشاط البدني، و تعاطي التبغ، على سبيل المثال لا الحصر.

بعدها تم تقديم عرض مرئي حول أفضل فيديو معبر عن المسح الوطني للأمراض غير المعدية والذي فاز بها كل من المديرية العامة لمحافظة مسقط والمديرية العامة لجنوب الباطنة .

أما أهم توصيات المسح الوطني للامراض غير المعدية وعوامل خطورتها فهي:

إعطاء الأولوية للوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها على مستوى المحافظات والمستوى الوطني وذلك باشراك القطاعات والوزارات المختلفة، و التوعية المجتمعية لأن هذه الامراض تعتبر تهديدا للتنمية الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

وتنفيذ حملات مستمرة للتوعية العامة والتدخلات للحد من عوامل الخطورة السلوكية القابلة للتغيير للأمراض غير المعدية كأستخدام التبغ ، والنظام الغذائي غير الصحي ، والخمول البدني ، وتعاطي الكحول.تأهيل وتدريب وبناء اﻟﻘوى اﻟﻌﺎﻣﻟﺔ اﻟﺻﺣﯾﺔ في هذا المجال ﻣﻊ ﺿﻣﺎن ﺗواﻓر اﻷدوﯾﺔ اﻵﻣﻧﺔ واﻟﻔﻌﺎﻟﺔ واﻟﺗﮐﻧوﻟوﺟﯾﺎت اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ ﻟﻟكشف المبكر واﻟﺗﺷﺧﯾص واﻟﻌﻼج ومتابعة اﻷﻣراض ﻏﯾر المعدية ﻣﺛل ارﺗﻔﺎع ﺿﻐط اﻟدم واﻟﺳﮐري ﻓﻲ اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﯾﺔ اﻷوﻟﯾﺔ

و تقوية نظم اﻟﻣﻌﻟوﻣﺎت اﻟﺻﺣﯾﺔ ﻟﺿﻣﺎن وﺟود ﺑﯾﺎﻧﺎت ﻣوﺛوﻗﺔ ودقيقة وشاﻣﻟﺔ ومتجددة للاﻣراض ﻏﯾر المعدية للمساهمة في التخطيط المبني على اﻷدﻟﺔ والبراهين واﺗﺧﺎذ اﻟﻘرارات اللازمة للوﻗﺎﯾﺔ ﻣن اﻷﻣراض ﻏﯾر المعدية وﻣﮐﺎﻓﺣﺗﮭﺎإنشاء عيادات صحية في كافة المحافظات لتشجيع الكشف المبكر عن الأمراض غير المعدية مثل السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم وبعض السرطانات كسرطان الثدي وعنق الرحم وغيرها ، وذلك للوقاية منها وتعزيز الصحة.

وتعزيز وتطبيق بنود الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ من خلال تنفيذ أحكام قانون مكافحة التبغ على كافة المستويات.

وكذلك تعزيز وتنفيذ السياسة الوطنية للسلطنة في النظام الغذائي والنشاط البدني والصحة العامة وضمان التواصل المستمر مع وزارة الزراعة لتعزيز الأنظمة والعادات الغذائية الصحية.

إدخال تشريعات على إنتاج وتعبئة وتسويق الأغذية والمشروبات غير الصحية للحد من استهلاكها.

تبني أنماط حياة نشطة و تشجيع النشاط البدني على كافة الاصعدة.تضمين مؤشرات الأمراض غير المعدية وعوامل خطورتها في المسوحات والخطط الصحية الوطنية المستقبلية بهدف التنبوء بالامراض غير المعدية والتخطيط للوقاية والحد منها

 

في ختام الحفل تم تكريم أعضاء الفرق الميدانية والجهات المشاركة والداعمة للمسح .

 

 



Comments