الاسيت ببليشر

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة

6/12/2018

   تحت شعار "معا شركاء في التنمية" نظمت وزارة الصحة ممثلة بدائرة الأمراض غير المعدية (قسم برامج ذوي الإعاقة) بالمديرية العامة للرعاية الصحية الاولية بالتعاون مع دائرة الخدمات الداعمة (قسم التأهيل) بالمديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية وعدد من الجمعيات الاهلية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة مساء أمس (الأربعاء) يوما مفتوحا بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف الثالث من ديسمبر من كل عام، وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد/ فيصل بن تركي آل سعيد وحضور عـدد من المسؤولين بوزارة الصحة وذلك بحديقة القرم الطبيعية.

وألقت الدكتورة شذى الرئيسية - مديرة دائرة الامراض غير المعدية بوزارة الصحة - كلمة رحبت فيها براعي المناسبة والمشاركين والحضور، واشادت بتفاعلهم مع الحدث.

وأوضحت الدكتورة شذى الرئيسية بأن الفعالية هدفت إلى جمع أكبر عدد من الجهات التي تعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة تحت مظلة واحدة، وذلك لابراز جهودهم ومواهبهم وقدراتهم بشكل جيد لمختلف افراد المجتمع.

واضافت مديرة دائرة الامراض غير المعدية بوزارة الصحة أن عدد الاشخاض ذوي الاعاقة في ازدياد مستمر عالميا، وان احد العوامل المسببة لذلك تعود للزيادة في عمر الفرد والزيادة في امراض العصر الحالية - أي الأمراض غير المعدية - مشيرة إلى ان الجميع معرض أن يصاب بعامل قد يعيق ادائه وقدراته  في العيش المستقل.

وأكدت الرئيسية على أهمية مفهوم تمكين الاشخاص ذوي الاعاقة من العيش المستقل والمشاركة الكاملة في جميع جوانب الحياة، وتمنت الدكتورة شذى الرئيسية أن تظل أبواب التعاون مفتوحة بين الجميع لكي يستمر العطاء لإشراك جميع الفئات في تنمية الوطن.

من جانب آخر قالت سامية بنت فقير الرئيسية - رئيسة قسم خدمات التأهيل الطبي بالمديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية بأن اقامة اليوم المفتوح يعتبر وسيلة للتواصل مع مختلف أفراد المجتمع لرفع الوعي بمشاكل وتحديات الأشخاص ذوي الإعاقــة،  كما انه يحقق فكرة دمجهم في المجتمع  ويعـزز ثقتهم بأنفسهم .

 وأضافت أن التأهيل الطبي يعد أحد التخصصات المساعدة في المجال الطبي التي تعمل على تقديم علاج تأهيلي تخصصي عالي المستوى، وتشتمل على العلاج الطبيعي والعلاج المهني والاطراف الصناعية وتقويم العظام وعلاج النطق واللغة. ويهدف إلى الوقاية والحد من أو تعويض فقدان الوظائف الجسدية، لتحسين الحالة الصحية بشكل عام، والاندماج في المجتمع بأسرع وقت ممكن والاعتماد الكلي على النفس واستخدام أساليب علاجية مختلفة من قبل التخصصات التأهيلية. مشيرة إلى ان أهمية التأهيل الطبي تأتي نظرًا لتزايد حالات العجز والإعاقة الناتجة عن الأمراض والحوادث المهنية والمرورية، فإنه بالمقابل يتزايد الطلب والاهتمام بالتأهيل الطبي وبرامجه التخصصية.

وأضافت رئيسة قسم خدمات التأهيل الطبي أن ذوي الإعاقة يمثلون شريحة غير قليلة من أفراد المجتمع بالسلطنة، فكان لابد من الاحتفاء بهم والعمل على استعراض بعض من إنجازاتهم المجيدة التي سجلوها بالفترة الماضية، والإشادة بعطائهم المثمر في المجتمع، مشيرة إلى أن الإعاقة هي ليست حالة جسدية أو واقـعا اجتماعياً بل هي طريقة تفكير.

اشتمل برنامج اليوم المفتوح على عدة أنشطة متنوعة، تمثلت في مسيرة للمشي، وعروض قدمها عدد من الأطفال ذوي الإعاقة، وعرض مرئي للمصور أحمد العوفي، ومعرض صحي توعوي ضم اقسام لإبداعات الاشخاص ذوي الإعاقة، وركن الفحوصات الطبية – الى جانب تنفيذ مجموعة من الانشطة الترفيهية والمسابقات الممتعة للأطفال.

وفي الختام قام صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد - راعي المناسبة - بتكريم المشاركين والمساهمين في اقامة اليوم المفتوح.

جدير بالذكر بأن منظمة الصحة العالمية أشارت في تقريرها العالمي حول الاعاقة عام 2011 إلى أن هناك أكثر من مليار شخص من ذوي الإعاقة حول العالم ، أي حوالي 15% من سكان العالم  (وفقاً للتقديرات العالمية للسكان لعام( 2010  وهي نسبة أعلى من التقديرات السابقة لمنظمة الصحة العالمية والتي يرجع تاريخها إلى السبعينيات  حيث كانت تشير حينها إلى حوالي 10% فقط، ووفقاً للمسح الصحي العالمي فإن حوالي 785 مليون شخص أي 15.6% ممن تبلغ أعمارهم 15 عاماً أو أكثر يعيشون مع شـكل من أشكال الإعاقة.

كما أشار الكتاب الاحصائي السنوي الصادر عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لعام 2017، بأن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة المسجلين بنظام بطاقة شخص معاق بلغ 34861 لعام 2016، وبنسبة 65% منهم من فئة الذكور.

 

 



Comments