الاسيت ببليشر

الاحتفال بتخريج طلبة كلية عمان للعلوم الصحية بمحافظة مسقط ، والمعهد العالي للتخصصات الصحية

الاحتفال بتخريج طلبة كلية عمان للعلوم الصحية بمحافظة مسقط ، والمعهد العالي للتخصصات الصحية

الاحتفال بتخريج طلبة كلية عمان للعلوم الصحية بمحافظة مسقط ، والمعهد العالي للتخصصات الصحية

12/2/2019

احتفلت وزارة الصحة مساء أمس (الاثنين) بتخريج الدفعة الأولى من طلبة كلية عمان للعلوم الصحية بمحافظة مسقط ، وفوج جديد من طلبة المعهد العالي للتخصصات الصحية وذلك للعام الاكاديمي 2017/2018 من مختلف التخصصات .

رعى الحفل في قاعة مجان بفندق قصر البستان سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني - وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية - ، بحضور عدد من اصحاب السعادة والمسؤولين بالوزارة وعدد من الجهات الحكومية والعسكرية والهيئة التدريسية والادارية بالمؤسستين التعليميتين وأولياء أمور الخريجين وجمع من المدعوين .

وقد تضمن برنامج الحفل كلمة وزارة الصحة ألقاها البروفيسور مصطفى فهمي- عميد كلية عمان للعلوم الصحية – قال فيها : إن كلية عمان للعلوم الصحية والمعهد العالي للتخصصات الصحية من أعلى مستويات الصروح العلمية التي نفتخر بها لمساهمتها الملموسة والفعالة في تحقيق الجودة والنهوض بالمؤسسات الصحية من خلال تبني مناهج وبرامج دراسية وتدريبية عالية الجودة تتماشى مع المعايير العالمية لتخريج كفاءات قادرة على المضي قدما في تحقيق الأهداف الطموحة لوزارة الصحة وإرساء منظومة صحية متكاملة الاركان، تتماشى مع النظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050 والتي تؤمن بأحقية كل مواطن في نظام صحي عادل وفعال متجاوب مع متطلبات الحياة العصرية ، وبما يتوافق مع قيم المجتمع العماني، وذلك من خلال توفير عناية فائقة ورعاية صحية حديثة مستدامة لجميع المواطنين والمقيميين على هذه الأرض الطيبة.

ثم وجه العميد كلمته لابنائه الخريجين والخريجات قائلا : إنني أوصيكم وانتم تشمرون عن سواعد الجد والعمل للمساهمة في بناء وتطوير عماننا الحبيبة أن تجعلوا – نصب اعينكم التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة القائد المفدى السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه والتي أكد فيها على أهمية العلم والمعرفة وضرورة متابعة مستجداتهما بكافة السبل المتاحة بذهن متقد وعلى اساس من التدبر والتجربة لأخذ الصالح المفيد وترك ما لا طائل من ورائه.

واضاف : كما ادعوكم بأن تتمسكوا بالقيم والاخلاق الانسانية التي نستمدها جميعا من ديننا الحنيف ، فحسن الخلق ونشر الابتسامة والبشاشة في وجه من تعرفون ومن لا تعرفون من المرضى ، رسالتكم التي خصكم الله تعالى بها، فقد تميزتم عن سائر المهن بالرحمة والانسانية .

ثم توجه بالحديث الى اعضاء الهيئة التدريسية وأولياء أمور الخريجين والخريجات قائلا : اتقدم ببالغ الشكر والتقدير للهيئة التدريسية على جهودها المجيدة التي بذلهتا لإيصال المعلومة الصحيحة للطالب والاشراف على تدريبه واكتسابه الثقة ليتمكن من القيام بعمله على أكمل وجه ولكي يتحقق لنا هذا الإنجاز اليوم .

كما اشكر واهنئ أولياء أمور الخريجين والخريجات على دعمهم المستمر لابنائهم ومتابعتهم الجادة لهم اثناء دراستهم في الكلية والمعهد العالي . وخاطب اولياء الامور قائلا : ايها الاباء والامهات ؛ ان هذا التكريم الذي تشهدونه اليوم لابنائكم والذي انتظرتموه وقاسمتم ابناؤكم الامه وآماله ، هو ايضا تكريم لكم ، فهنيئا لكم تخرجهم وتحقيق ما كنتم تأملونه وترجونه منهم.

بعد ذلك قدمت الخريجة علياء بنت خلفان السعدية كلمة الخريجين قالت فيها: كنا ولا زلنا في رحاب كلية عمان للعلوم الصحية والمعهد العالي للتخصصات الصحية، أسرة واحدة، نستظل بظلال العلم، و نكافح من أجل رفعة هذا البلد المنقوش في أرواحنا، ليكون الغد أجمل و أبهى.

واضافت : إن للإنسان في عمره محطات كثيرة يتنقل بينها، وحين حطت بنا عصى الترحال على ثَرَى الكلية والمعهد العالي، كانت هذه المحطة من أغنى محطات الحياة، ونقطة تحول لكل واحد منا، كان الأمل يحدونا، والأحلام ترافقنا، والمستقبل الزاهر يومض بفرح في قلوبنا، والحب لهذا الوطن يدفعنا قدما لكي نبذل الغالي والنفيس، من أجل رفعته و السمو به، وكلنا شوق ونهم للنَهل من ينابيع العلم المختلفة.

وخاطبت السعدية - نيابة عن زملائها الطلبة - الآباء والأمهات وأولياء الأمور وهيئات التدريس قائلة : تحية ملؤها الحب والإمتنان والتقدير، لمعلمينا الافاضل، الى بناة الاجيال وصانعي المستقبل، الى من لا يمكن للكلمات أن توفيهم حقهم، فهم أبلغ من وصفها ؛ فلولاكم ما حققنا أمانينا، وما وصلنا الى هذه اللحظة الرائعة ، لحظة النجاح والحصاد ، الزاهية بحضوركم ، يحق لكم اليوم بعد هذا الإنجاز أن تفخروا بغرسكم وتتباهوا بنتاج حصادكم .

آباءنا الكرام أمهاتنا العزيزات، من القلب نقولها لكم، ان فضلكم لا يضاهيه فضل، ومعروفكم يعلو على كل معروف، كنتم خير ربان لسفينتنا أوصلتمونا لبرالأمان في كل موقع، ذللتم لنا الصعاب، ومهدتم لنا الطريق وحولتم لنا الأشواك وردا وزهرا. لا نجد في الكون مثالا يضرب في الايثار والحب والتضحية أعظم من الوالدين. إن معنى الشكر لن يتحقق إلا إذا استشعرنا رد الجميل لكم ، وما أكثر جمائلكم.

وخاطبت زملاءها الخريجين و الخريجات قائلة : سنين مضت منذ بداية رحلتنا هذه، نتذكر أول يوم لنا في الصرح العلمي للكلية والمعهد العالي، وكأنه كان بالامس، حينما بدأت مسيرتنا، في عالم مثير للإعجاب والدهشة، لما يحتويه من ثقافات متنوعة غنية بالخبرات .

واضافت : ان طلب العلم، لا يجب أن يتوقف عند هذه المرحلة، فالواقع يحتم علينا، أن نبذل قصارى جهدنا و أن نفتح شهيتنا للعلم، حتى نبقى في منافسة مستمرة مع الأمم الأخرى. فملامح المستقبل تتغير في كل لحظة، والاكتشافات التي تكتشف في كل ساعة تعيد صياغة الواقع، والابحاث التي تنشر في كل دقيقة تعيد تشكيل الحاضر، والافكار التي تتولد من رحم الخيال تنير هذا العالم وتجعل المستقبل أكثر ألقاً و بهاءً. وهذه المتغيرات التى تطرأ على العلم في كل لحظة تتوجب علينا أن نبذل قصارى الجَهد حاملين مبادئنا وقيمنا الأصيلة لنحمل لواء هذا الوطن عاليا خفاقا .

وقالت السعدية : إن هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، تحتم علينا أن نرفع أجل وأجمل وأجزل آيات الشكر والتقدير إلى باني هذه النهضة المباركة حضرة صاحب الجلاة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي حمل على عاتقة رفعة هذا الوطن الغالي، وسعى من أجل أن يبقى بلدا عظيما شامخا يكتنفه الأمن والأمان .

واختتمت كلمتها موجهة حديثها للجميع : نعاهدكم بأن نكون مسؤولين عن هذه الامانة وأن نبذل قصارى جهدنا في الرقي بمستويات الرعاية الصحية وأن نخدم وطننا العزيز عمان باخلاص وتفاني.

بعد ذلك أدى الخريجين قسم المهنة الذي أكدوا من خلاله على أهمية اخلاقيات المهنة وان تكون مهنيتهم وإنسانيتهم ظاهرة أينما ذهبوا وأينما عملوا دون تفريق بين أي مريض وآخر.

وفي ختام الحفل قام سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني - وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية . راعي المناسبة- بتوزيع شهادات التخرج على الخريجين وعلى أوائل الدفعات والطلبة المثاليين . وكذلك تم تكريم الشركات الراعية للحفل .

هذا وقد وصل اجمالي الخريجين الى (482) خريجا وخريجة ، منهم (286) طالبا وطالبة ، خريجو الدفعة الأولى من طلبة كلية عمان للعلوم الصحية بمحافظة مسقط من حملة شهادة البكالوريوس والدبلوم في برامج : التمريض ، العلوم الصحية ، الصيدلة ، ادارة المعلومات الصحية.

أما خريجي المعهد العالي للتخصصات الصحية فوصل عددهم الى (196) خريجا وخريجة من حملة شهادة دبلوم الدراسات العليا وذلك في تخصصات تمريض : (الكلى ، العناية الحرجة للاطفال وحديثي الولادة ، العناية الحرجة للكبار ، الصحة النفسية ، الطوارئ ، صحة المجتمع) . وتخصصات : (ادارة الخدمات الصحية ، ومكافحة العدوى والقبالة) . اضافة الى شهادة بكالوريوس التمريض العام (تجسير) .

          تجدر الاشارة الى ان كلية عمان للعلوم الصحية والمعهد العالي للتخصصات الصحية قد انشئا بموجب المرسوم السلطاني (18/2018) . حيث تمنح الكلية شهادة البكالوريوس في برامج العلوم الصحية (التصوير الطبي ، المختبرات الطبية ، العلاج الطبيعي ، صحة الفم والاسنان) . وبرامج الصيدلة ، ادارة المعلومات الصحية ، التمريض .

          فيما يمنح المعهد العالي للتخصصات الصحية شهادة دبلوم الدراسات العليا في تخصصات تمريض : (الكلى ، العناية الحرجة للاطفال وحديثي الولادة ، العناية الحرجة للكبار ، الصحة النفسية ، الطوارئ ، صحة المجتمع) . وتخصصات : (ادارة الخدمات الصحية ، ومكافحة العدوى والقبالة) . اضافة الى شهادة بكالوريوس التمريض العام (تجسير) .

          وفيما كانت مشاعر السعادة تغمرهم جميعا ، اجمع الخريجين على نيتهم الاستمرار في مشوارهم التعليمي واكمال دراساتهم العليا . وفي لقاء مع احدهم قال الخريج محمد البلوشي من كلية عمان للعلوم الصحية : التخرج هو لحظة لطالما حلمنا بها واليوم نعيشها حقيقة امام اعين الجميع ينتهي بها الاجتهاد والسهر ، ولكنها ايضا بداية لمرحلة جديدة وطموح اكبر بمواصلة التعليم .

وذات الوصف قالته الخريجة سارة البلوشية من المعهد العالي للتخصصات الصحية التي اوضحت بأن الشهادة التي حصل عليها الخريجين اهلتهم لتقديم رعاية صحية خاصة للمجتمع زيادة على الرعاية الصحية العامة ، مؤكدة ان المشوار لن يتوقف وصولا لشهادات الماجستير وما بعدها .

من جهته قال علي اليوسفي بكلية عمان للعلوم الصحية : يظل حفل التخرج انطباع ايجابي لانه لحظة لا توصف تأتي مرة واحدة في العمر ، وفيما اشار الى نيته باستكمال درساته العليا والتزود من نبع المعرفة ؛ ابدى امنياته كذلك ان يستطيع تحقيق طموحاته العلمية حيث تظل ظروف الحياة من اهم تحديات المستقبل .

          كذلك اعرب الخريج مهدي المحروقي من المعهد العالي للتخصصات الصحية عن سعادته بالتخرج مثله مثل باقي زملائه الخريجين . ووجه شكره للمنظمين والعاملين في المعهد لجهودهم الكبيرة في الاخذ بأيدي الطلبة ، مؤكدا ان طموحاته تتمثل في مواصلة مسيرة التعليم والدراسة وتطوير القدرات الذاتية والمساهمة في تعليم وتدريب الزملاء من العاملين في المجال الصحي .

          وقالت الخريجة خلود السعدية من كلية عمان للعلوم الصحية بان التخرج عبارة عن شعور لا يوصف ، حيث بعد خمس سنوات جاءت فرصة السعادة والابتهاج لحصاد نتاج السنوات الماضية ، مؤكدة نيتها في اكمال الدراسات العليا والحصول على شهادات الماجستير والدكتوراه .

          وقاسم الخريج مازن العبري من المعهد العالي للتخصصات الصحية زملاءه الخريجين سعادتهم بالتخرج ؛ مؤكدا أن اكمال الدراسات العليا واثبات النفس في المهنة هما اهم طموحاته للمستقبل حيث يسعى جاهدا لتحقيقهما وبذل كل الجهود لتذليل أي صعوبة دون ذلك .

          أما الخريجة سهيلة الصوطية من كلية العلوم الصحية فعبرت عن سعادتها بيوم التخرج قائلة : يوم كنت في انتظاره طوال الخمس سنوات الماضية ، يوم اتوج فيه بالتخرج وارفع رأس والداي عاليا بنجاحي وتفوقي ، عاقدة العزم للارتقاء بنفسي عاليا . ووجهت الصوطية الشكر لكل من اوصولها للكلية وتخرجها منها .

          كما اعربت الخريجة تهاني الدرويشية من كلية العلوم الصحية عن سعادتها بالتخرج ، مشيرة الى ان اكمال الدراسات العليا من اهم طموحاتها للمستقبل ، اضافة الى طموحها الاخر بافتتاح عيادة خاصة لها بعد اكمال الدراسة والحصول على الدرجات العلمية العليا .

الخريجة غدير النصيرية اكدت من جهتها بأن سعادة التخرج سعادة لا مثيل لها تأتي بعد سنوات من الجد والاجتهاد لتنهي مرحلة وتعلن بداية مرحلة او مراحل اخرى من العمل والدراسة والتدريب ، وقالت مضيفة : أبارك لنفسي ولزملائي الخريجين هذا النجاح والى الامام جميعا.

 

 

 

 



Comments