الاسيت ببليشر

حلقة عمل تدريبية حول بناء القدرات للحصول على التسجيل الأمثل لشهادة الوفاة من المؤسسات الصحية بالسلطنة

حلقة عمل تدريبية حول بناء القدرات للحصول على التسجيل الأمثل لشهادة الوفاة من المؤسسات الصحية بالسلطنة

حلقة عمل تدريبية حول بناء القدرات للحصول على التسجيل الأمثل لشهادة الوفاة من المؤسسات الصحية بالسلطنة

4/3/2019

افتتحت صباح  اليوم " الاثنين "  حلقة العمل التدريبية لبناء القدرات للحصول على التسجيل الأمثل لشهادة الوفاة من المؤسسات الصحية في السلطنة لأطباء وفنيّ إدارة المعلومات الصحية " والتي تنظمها وزراة الصحة ــ ممثلة  بالمديرية العامة للتخطيط والدراسات  ( دائرة المعلومات والاحصاء ودائرة تسجيل البيانات الصحية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ) والتي تقام بفندق مسقط هوليداي ، وتستمر لمدة أربعة أيام.

رعى افتتاح الحلقة سعادة السيد الدكتور / سلطان بن يعرب البوسعيدي مستشار وزارة الصحة للشئون الصحية ــ وبحضور سعادة الدكتورعلي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشئون التخطيط .

ويشارك فيها مديرو العموم للدوائر المركزية بوزارة الصحة ، ومديرو الدوائر المركزية والتخطيط والدراسات بالمحافظات ، وأكثر من خمسين من الكوادار الطبية من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة بالمحافظات ، ومن مستشفى جامعة السلطان قابوس ومستشفى الشرطة وعدد من مستشفيات القطاع الخاص، كما شارك عشرون موظفا من فنيي إدارة المعلومات الصحية من مختلف المحافظات وذلك لارتباط عملهم الوثيق بمراجعة ترميز الأمراض وتصنيفها.    

 ويأتي اقامة حلقة العمل ضمن سلسلة الحلقات التدريبية التي تنظمها المديرية والتي تركز فيها على جودة المعلومات ودقة التشخيصات المسجلة في شهادات الوفاة، لضمان صحة المؤشرات وواقعية البيانات المحصلة من مختلف المؤسسات الصحية وذلك حسب المعايير المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية، واضاف أن الحلقة تهدف إلى صقل قدرات ومهارات الأطباء في كيفية تعبئة شهادة الوفاة واختيار الأسباب التي أدت إلى الوفاة حسب المعايير العالمية، وكذلك للوقوف على أهم التحديات وآفاق التطوير التي من شأنها الوصول بمستويات عالية الجودة في نظام تسجيل حالات الوفاة.   

في بداية الحلقة القى الدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات كلمة أوضح أهمية عقد مثل هذه الحلقات التدريبية والأهداف المرجوة منها، والفئات المستهدفة لرفع المستوى المعرفي وتعزيز الجانب العملي للمشاركين ومواكبة التحديثات المستمرة والتوجهات الإقليمية والدولية في شتى المجالات وخصوصا الصحية،كما تطرق الدكتور أحمد القاسمي إلى أهمية إحصاءات الوفيات وأسبابها في التخطيط واتخاذ القرارات المناسبة على المستوى الوطني وأن ترميز هذه المسببات بطريقة خاطئة سوف ينعكس سلبيا على النظام الصحي وصحة المجتمع ولذا وجب تدريب العاملين الصحيين المعنيين على الترميز الصحيح للوفيات. بعدها قامت الدكتورة عزة بدر الخبيرة من المكتب الاقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية بالبدء في الورشة بالتطرق لآلية جمع البيانات الصحية المتعلقة بتحديد أسباب الوفاة والبحوث المنشورة في هذا المجال، ومن ثم قامت بالتحدث عن شهادات الوفاة الطبية وإعطاء المشاركين تمارين عملية لتسجيل شهادات الوفاة، كما تطرقت إلى عملية ترميز وتصنيف الأمراض حسب معايير منظمة الصحة العالمية، تبعها تمارين عملية في كيفية الترميز والتصنيف الدولي للأمراض.   

الجدير بالذكر أن نظام تسجيل بلاغات المواليد والوفيات بدأ في المديرية العامة للتخطيط والدراسات منذ 2004م بإنشاء قاعدة بيانات لتسجيل واقعات حالات الولادة والوفاة في جميع المؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة والمؤسسات الصحية الحكومية الأخرى مثل مستشفى جامعة السلطان قابوس ومستشفى الشرطة والمؤسسات الصحية الخاصة، وهذا النظام عبارة عن قاعدة بيانات تم تصميمها لتخزين واستخراج البيانات الخاصة بالبلاغات عن المواليد والوفيات التي تتم في مختلف أنواع المؤسسات التي يتم فيها الابلاغ عن مواليد ووفيات في مختلف أنحاء السلطنة، ويوفر هذا النظام القدرة على تشغيل وتحليل واستخراج المؤشرات والمقاييس الحيوية التي يحتاجها كل من القطاعين الصحي والديموغرافي والتي يتم استخدامها في وضع السياسات ووصف الحالة الصحية والاجتماعية والديموغرافية بالسلطنة، ولقد تم تصميم النظام باللغة العربية وهو الى جانب كونه وسيلة قوية لتخزين وتشغيل وتحليل البيانات فهو ايضا وسيلة مرنة لاستخراج وطباعة التقارير والاستمارات الخاصة بالبلاغات وقد واكب تلك الفترة تطوير في النظام ومواجهة أبرز التحديات وتذليل للصعوبات، وتقوم المديرية سنويا بإرسال أعداد المواليد والوفيات في السلطنة إلى المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لاحتساب المؤشرات الحيوية مثل معدل المواليد الخام وأعداد الوفيات للأطفال أقل من خمس سنوات وغيرها.   

وفي نطاق التحول إلى الحكومة الالكترونية والربط مع الجهات الأخرى ، فقد قامت المديرية العامة لتقنية المعلومات وبالتعاون المباشرمع المديرية العامة للتخطيط والدراسات بوزارة الصحة والأحوال المدنية بشرطة عمان السلطانية في بداية عام 2016م بتصميم نظام أجيال وهو عبارة عن نظام متكامل مع نظام الشفاء ومربوط الكترونيا بنظام الأحوال المدنية لاستخراج بلاغات الميلاد والوفاة بالمؤسسات الصحية، ويهدف البرنامج إلى انشاء قاعدة بيانات وطنية لجميع بلاغات المواليد والوفيات المسجلة بالمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة ، والتزامن الالكتروني مع نظام السجل المدني وتحديث البيانات بصورة مباشرة، كما يقوم النظام بتبسيط وتسهيل إجراءات استخراج بلاغات الميلاد والوفيات في اقل من خمس دقائق.   

النظام الجديد سوف يلعب دورا أساسيا في تدفق البيانات بشكل وطني من كافة المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة ، كما سيسهل إجراءات تسجيل البلاغات بشكل مباشر بالنظام دون الحاجة الى طباعة الاستمارات والحد من استخدام الورق واستبدالها بالسجل الالكتروني والرسائل النصية، وكذلك تم استخدام الأدوات البرمجية المفتوحة المصدر والتي سوف تقلل من التكاليف المالية لرخص النظام وقواعد البيانات. وعلاوة على ذلك يعتبر النظام النواة المستقبلية للتعداد السكاني والإحصائي بالسلطنة والقراءات الالكترونية للبلاغات المسجلة بالنظام. وخلال الفترة القادمة سوف يكون النظام متوفرمستقبلا في سفارات وقنصليات وملحقيات السلطنة بالخارج لتسجيل حالات الولادة والوفاة خارج السلطنة.



Comments