الاسيت ببليشر

الدورة التدريبية المعنية بأنظمة المعلومات الجغرافية الصحية

الدورة التدريبية المعنية بأنظمة المعلومات الجغرافية الصحية

الدورة التدريبية المعنية بأنظمة المعلومات الجغرافية الصحية

18/6/2019

تستضيف وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للتخطيط والدراسات الدورة التدريبية المعنية بأنظمة المعلومات الجغرافية الصحية التي ينظمها المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول أعضاء في إقليم شرق المتوسط على مدار أربعة أيام متتالية، بحضور الدكتور أحمد بن محمد القاسمي المدير العام للمديرية العامة للتخطيط والدراسات بوزارة الصحة، ومشاركة 35 متدربا من وزارة الصحة بالسلطنة ومتدربين من الدول الأعضاء للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بالإضافة لخبراء من المنظمة والهيئات المتخصصة، وذلك بفندق انتركونتننتال.

هدفت الدورة التدريبية إلى إنشاء شبكة لمستخدمي نظم المعلومات الجغرافية في إقليم شرق المتوسط، ودعم الدول الأعضاء وبناء قدراتها في مجال نظم المعلومات الجغرافية وتقديم مفاهيم إدارة البيانات الجغرافية للمشاركين، بالإضافة إلى تقديم أنواع مختلفة من المنتجات الجغرافية المكانية، كما تسعى الدورة إلى تدريب المشاركين على استخدام نظام المعلومات الجغرافية لجمع المعلومات الجغرافية وإدارتها وتصورها وتحليلها بالإضافة إلى دعم تطوير الخرائط الإلكترونية في المنظومة الصحية.                                                       

تضمن برنامج الدورة التدريبية على كلمة ترحيبية للدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام المديرية العامة للتخطيط والدراسات بوزارة الصحة موجهاً شكره للمشاركين والخبراء على اختيارهم السلطنة لعقد مثل هذه الدورات الحيوية التي لها مردود ايجابي على تطوير الانظمة الصحية بالإقليم، حيث اصبحت انظمة المعلومات الجغرافية ركيزة اساسية ولا مناص من التقدم بغية ابراز المعلومات بصورة ابتكارية واضحة ومفهومة تساعد على اتخاذ القرارات المناسبة والسليمة، وتمنى ان تخرج الدورة بكوكبة من المدربين الذين سيكونون نواة تدريب وشبكة خبراء لتدريب الآخرين في هذا المجال.

أوضح الدكتور احمد في كلمته ان السلطنة حققت منجزات ملحوظة في مجال التنمية الصحية خلال السنوات الماضية من عمر النهضة المباركة ممثلة بالنسبة المئوية والخفض السريع في معدل الوفيات وخاصة وفيات الأطفال، ومكافحة الأمراض المعدية، فقد تم تحقيق التطورات الصحية في البلاد بكفاءة، وهذا ما تأكده تقارير عدد من الوكالات الدولية.

ومن أجل متابعة الإنجازات التي تحققت في الوضع الصحي في سلطنة عمان على مدار السنوات الماضية، وبهدف تحقيق مزيد من التطورات الصحية اشار القاسمي: لقد وضعت وزارة الصحة رؤية طويلة الأجل لتطوير النظام الصحي في سلطنة عمان وهي النظرة المستقبلية للنظام الصحي "الصحة 2050" وهي محاولة لتصور كيف نود أن يكون نظامنا الصحي مستقبلاً حتى عام 2050  ، وتعتبر من أهم الرؤى في خارطة الطريق للوزارة والتدخلات الاستراتيجية هي تطوير تكنولوجيا المعلومات وتسهيل الوصول إلى المعلومات بغية التحول الإلكتروني كمؤسسة للحكومة الإلكترونية وأحد هذه النظم التقنية هو نظام المعلومات الجغرافية .(GIS)مشيرا الى أن  نظم المعلومات الجغرافية تساعدنا بالدرجة الأولى الى ربط العوامل البيئية والديموغرافية والزمنية بالمسائل الصحية لفهم أسباب المخاطر الصحية.

والجدير بالذكر أن وزارة الصحة قد اولت اهتماما كبيرا بهذا المجال حيث يتم تطبيق نظام المعلومات الجغرافية في العديد من المجالات من خلال استخدامه في تحقيق التوزيع الأمثل للمؤسسات الصحية، والمساهمة في قاعدة بيانات جغرافية كبيرة لتبادل البيانات بين القطاعات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك يتم استخدام نظام المعلومات الجغرافية في حالة الطوارئ وخاصة في الظروف المناخية مثل الأعاصير، ومراقبة الأمراض، وتتم الاستفادة من هذا النظام في عمل التقارير للحصول على معلومات سريعة وسهلة.

 

 

 



Comments