الاسيت ببليشر

إفتتاح مؤتمر ظفار الثالث للصيدلة

إفتتاح مؤتمر ظفار الثالث للصيدلة

إفتتاح مؤتمر ظفار الثالث للصيدلة

4/8/2019

 

 رعى سعادة الدكتور محمد بن سيف بن سلطان الحوسني وكيل وزارة الصحة لشئون الصحية حفل إفتتاح فعاليات مؤتمر ظفار الثالث للصيدلة والذي جاء بتنظيم من قبل المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار بالتعاون مع الجمعية الصيدلانية العمانية وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفية بصلالة بحضورعدد من مدراء العموم بالمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والعسكرية والمهتمين والمختصين في عالم الصيدلة من داخل وخارج السلطنة والذي يستمر لمدة يومين.

بدأت فعاليات المؤتمر بأيات عطره من الذكر الحكيم ثم تلتها كلمة المؤتمر تحدث فيها الصيدلاني سعيد بن أحمد جعبوب مدير دائرة الرعاية الصيدلانية والمستودعات الطبية قال فيها:- يُسعدني أن أعبر لكم عن امتناني العميق على تشريفكم لنا بحضور فعاليات مؤتمر ظفار الثالث للصيدلة الذي تنظمه المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار متمتثلة بدائرة الرعاية الصيدلانية والمستودعات الطبية و بالاشتراك مع الجمعية الصيدلانية العمانية تحت شعار( إدارة مثلى للأدوية ) حيث يأتي تنظيم النسخة الثالثة من هذا المؤتمر بعد النجاح المميز الذي حققته النسخ السابقة وما هذا الا تجسيد عملي للتعاون بين مختلف قطاعات وزارة الصحة مع المؤسسات الصيدلانية وذلك من خلال العمل الجماعي لتنظيم هذا الاحتفال والفعاليات المصاحبة له.

وتقام فعاليات مؤتمر ظفار الثالث للصيدلة على يومين حيث  يهدف المؤتمر إلى زيادة التبادل المعرفي بين كافة منسوبي القطاعات الصحية داخل وخارج المحافظة، في مجالات الصيدلة المختلفة، والاستفادة من الخبرات، وآخر المستجدات العلمية والعملية في ممارسة مهنة الصيدلة وإبراز دور الصيدلي المهم في الرعاية الطبية، من خلال تقييمه للخطة العلاجية، ومشاركته الفعالة مع أعضاء الفريق الطبي

ومن هذا المنطلق فأن  وزارة الصحة  تبذل جهودا متميزة في الارتقاء بهذا القطاع وتطويره ورفع مستوى أدائه بما يتوافق مع المعايير الدولية في هذا المجال. لذلك يأتي انعقاد هذا المؤتمر استجابة لاستراتيجية وزارة الصحة في  تطوير الأداء الصيدلاني استشعاراً بالتحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه مهنة الصيدلة والعاملين بها لمواكبة التطورات الحديثة المتسارعة في جميع مجالات الممارسات المهنية وتطبيق احدث معايير الجودة للارتقاء بالعمل الصيدلاني بما يتلاءم مع الدور الرئيسي للصيدلي كواحد من اعضاء الفريق الطبي .

وأكد الصيدلاني سعيد جعبوب أن البرنامج العلمي لهذا المؤتمر يشارك في تقديمه نخبة من المحاضرين المتميزين من الممارسين في مختلف المجالات الصيدلانية بالإضافة الى نخبة من الاطباء والأكاديميين. حيث  يتضمن مواضيع تلبي متطلبات الممارسة الفعلية لمهنة الصيدلة.  كما تهدف إلى تسليط الضوء على عدة محاور للخروج بتوصيات وقرارات تدفع بقطاع الصيدلة نحو الامام لمواكبة أحدث التقنيات العلمية في هذا المجال.

فقد تم إعداد البرنامج العلمي لهذا المؤتمر بمشاركة 36 متحدثًا من الخبراء والمتخصصين عالميًا ومحليًا في مجال الصيدلة  حيث يتضمن المؤتمر، 6 جلسات علمية، تعرض خلالها 21 ورقة عمل في اليوم الأول والثاني للمؤتمر و 4 ورش علمية ، ومن الجدير بالذكر  أن الجمعية الصيدلانية العمانية تشارك مع اللجنة المنظمة للمؤتمر بتنظيم البرنامج العلمي في اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر عن الامراض النادرة بالسلطنة وذلك في اطار التعاون الدائم بين الجمعية الصيدلانية العمانية والمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار.

في جانب المحاور والأوراق العلمية التي تقدم أكد أن فعاليات مؤتمر ظفار الثالث للصيدلة سوف تناقش  سبعة محاور رئيسية وهي مهام ومسؤوليات  الصيدلي في الرعاية الطبية للمرضى كبار السن والمستجدات  فيما يتعلق بتشخيص الأمراض النادرة وعلاجها والتحديات التي تواجه القطاع الصحي في علاج و توريد الأدوية التي تستخدم لعلاج الامراض النادرة والمستجدات في مجال الخدمات الصيدلانية والأنظمة الاكلينيكية المبتكرة من مختلف مؤسسات السلطنة والتحديات التي تواجه قطاع صناعة الدواء ما بين سياسات التسجيل وتنامي مسألة الادوية المغشوشة ونشر الوعي الصحي و رفع المستوى العام لسلوكيات الفرد والتعامل مع الادوية بأفضل واسلم الطرق (ثقافة الوعي بالأدوية) بالأضافة إلى عرض بعض البحوث العلمية عن نباتات ظفار الطبية واستخداماتها العلاجية ضد بعض الخلايا السرطانية.

وتحدث البروفيسور مصطفى فهمي عميد كلية عمان للعلوم الصحية في كلمة مختصرة أكد فيها أنه أي مهنة من المهن كي تواكب المستقبل وأستيعاب المعدل المتسارع من الاختراعات الحديثة لابد من وقفة مهنية لمعرفة أين نحن الآن ومالذي نريده ونتوقعه في المستقبل، مشيرا على أهمية وضرورة إعادة هندسة للمهنة في ضوء المستجدات الحديثة مع عدم الغفل على مواجهه الصعوبات بسبب الانظمة والقوانين الغيرعصرية لذا وجب علينا التعرف على كيفية مواجهتها ومواكبتها بالشكل الصحيح.

وتم إستعراض مشاهد مرئية ركزت على إيصال رسالة للحضور على دور الصيدلاني في رحلة الدواء التي تبدأ من من المادة الخام والتي تستخلص من النباتات التي تدخل في صناعة الأدوية الحديثة إلى مرحلة إستخدامها من قبل الشخص المريض وماهي البرتوكولات والأنظمة الحديثة العلاجية التي تعنى بمراقبة وتحسين طرق وأساليب العلاج بالتعاون مع الاطباء وغيرهم من الطاقم الطبي.

كما إشتمل العرض المرئي على التعريج على تاريخ الجمعية الصيدلانية منذ تأسيسها وبدايتها  والصعوبات التي واجهتها والإنجازات والنجاحات التي تحققت تحت مظلتها،حيث تعتبر الجمعية المظلة التي تجمع وتضم الكوادر الصيدلانية.

وعلى هامش مؤتمر ظفار الثالث للصيدلة دشن سعادة الدكتور وكيل وزارة الصحة لشئون الصحية معرضا  يتضمن عروض علمية لبوسترات أبحاث علمية في مجال الصيدلة المختلفة بمشاركة  18 بحثا من داخل وخارج المحافظة من الصيادلة وطلاب كليات الصيدلة تستعرض مواضيع  مختلفة  تتعلق باخر المستجدات والابحاث في علوم الصيدلة وسوف يتم تقييمها من قبل اللجنة العلمية وتنتهي باختيار أفضل ثلاثة ابحاث وسيتم تقديم الجوائز لمقدميه، كما يحتوي المعرض للمرة الثانية على ركن لنباتات الطبية التي توجد في محافظة ظفار وإستعراض استخداماتها العلاجية بمشاركة قسم الابحاث في جامعة ظفار.

الجدير بالذكر أن مؤتمرظفار الثالث يهدف إلى تحسين الإدارة المثلى للأدوية بتوعية المجتمع فيما يتعلق باستخدام الدواء وإستمثار الصيدلة بالقطاع الخاص كما يتضمن المؤتمر عدد من حلقات العمل ومنها ندوة ريادة والتي تطرق من خلالها توطين الصناعة الدوائية ، حماية المنافسة ومنع الأحتكار، سوف يناقش العديد من المواضيع ذات الصلة بعالم الصيدلة وكل مايخصها ومن المعول عليه العديد من التوصيات التي تخدم كل مايخص عالم الصيدلة.

كما يتميز هذا المؤتمرعن باقي النسخ بتطوير وتوسيع محاور النقاش وتطوير الصيدليات الخاصة وأستضافة عضو من اللجنة الوطنية للصناعات الدوائية بالمملكة العربية السعودية بالإضافة التعاون المثمر بين المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار وجامعة ظفار من خلال عقد دورات بحث علمي مشتركة.

 



Comments