الاسيت ببليشر

ختام أعمال ملتقى مجموعة التجانس الأسيوية للأجهزة والمستلزمات الطبية

ختام أعمال ملتقى مجموعة التجانس الأسيوية للأجهزة والمستلزمات الطبية

ختام أعمال ملتقى مجموعة التجانس الأسيوية للأجهزة والمستلزمات الطبية

14/11/2019

خرج ملتقى مجموعة التجانس الآسيوي للأجهزة والمستلزمات الطبية بمجموعة من القرارات ومنها تغيير اسم المجموعة إلى مجموعة التجانس الدولي للأجهزة والمستلزمات الطبية، والمصادقة على تقرير بناء القدرات للعاملين في المجال الرقابي على الأجهزة الطبية، والمصادقة على مجموعة من الأدلة الارشادية الخاصة بتصنيف التغييرات الحاصلة للأجهزة والمستلزمات الطبية ونظم التعقب لها والبطاقة التعريفية الالكترونية، كما تمت في هذا الملتقى الموافقة على انضمام جمهورية قيرغيزستان كعضو جديد للمجموعة.

جاء ذلك في ختام اعمال ملتقى مجموعة التجانس الآسيوية للأجهزة والمستلزمات الطبية الذي استضافته السلطنة ممثلة بالمديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة على مدى أربعة أيام وشارك فيه نحو 300 مشارك من 31 دولة من الدول الأعضاء في مجموعة التجانس الأسيوية للأجهزة والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى مشاركين أخرين من دول من خارج المجموعة، وكذلك هيئات ومنظمات صحية ورقابية عالمية مثل منظمة الصحة العالمية، وهيئة الغذاء والدواء الامريكية، وعدد من ممثلي الشركات العاملة في مجال تصنيع وتوزيع الأجهزة والمستلزمات الطبية.

ورعى حفل ختام الملتقى اليوم الخميس معالي الدكتور/ أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي -وزير الصحة- بحضور الدكتور/ محمد بن حمدان الربيعي - مدير عام الصيدلة والرقابة الدوائية - والمهندس/ علي بن محسن الضلعان - رئيس مجموعة التجانس الآسيوية للأجهزة والمستلزمات الطبية، بالإضافة لممثلين من الهيئات والمنظمات الصحية العالمية، وعدد من المسؤولين بالوزارة والجهات الحكومية الأخرى وذلك بفندق جراند ملينيوم بمسقط.

وألقى الدكتور/ محمد بن حمدان بن سيف الربيعي - مدير عام الصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة - كلمة ختام الملتقى، قال فيها: " تداول الملتقى في الأيام الماضية آخر ما توصلت له التقنيات الصحية في عالم الأجهزة والمستلزمات الطبية وتطبيقاتها المتقدمة في الاستخدام الطبي بشقيه التشخيصي والعلاجي، وكذلك تم استعراض التحديات والصعوبات التي تواجه هذا القطاع إلى جانب استعراض بعض الحلول. وإننا نستبشر بأن آرائكم ومقترحاتكم القيمة وتوجهكم وسعيكم الدؤوب لتوحيد النظم الرقابية لهذه المنتجات في دول المجموعة وتطويرها لتواكب أخر المستجدات العالمية سيعمل بلا شك على تعزيز ضمان جودة وكفاءة وسلامة هذه المنتجات ومنع دخول منتجات متدنية الجودة أو مزيفة وبالتالي تعزيز جودة الخدمات الصحية التي تقدمها الدول الأعضاء في المجموعة".

وخاطب الربيعي المشاركين في الملتقى قائلا: "إن توجهكم في فتح المجال لكافة الدول الراغبة للانضمام للمجموعة لتصبح مجموعة عالمية خارج الإطار الأسيوي، يبشر بأن دولنا وقطاعتها الصحية مقبلة على طفرة تقنية صحية تواكب وتماثل تلك المتواجدة لدى الدول صاحبة السبق في الابتكار والتجويد التقني الصحي في منظومة هذه المنتجات، الأمر الذي يُشكل إضافة حقيقية ونوعية في مجال الرعاية الصحية".

هدف الملتقى إلى توحيد إجراءات الرقابة على الأجهزة والمستلزمات الطبية بما يتوافق مع النُظم والإجراءات العالمية المعمول بها لدى الدول والهيئات الرقابية الدولية، وذلك لضمان التأكيد على حصول دول المجموعة والدول المشاركة الأخرى من خارج المجموعة على أجهزة ومستلزمات طبية ذات كفاءة ومأمونية ومنع دخول أية منتجات متدنية الجودة أو مزيفة وذلك من منطلق الحرص على صحة وسلامة المرضى نظراً لما تمثله هذه المنتجات من أهمية ودورها الحيوي في سلسلة الرعاية الصحية، سواء تلك التي تستخدم في التشخيص أو العلاج. حيث تستغل بعض الشركات حاجة مؤسسات الرعاية الصحية لهذه الأجهزة والمستلزمات وتقوم بتصنيع منتجات متدنية الجودة أو مزيفة بتكلفة تصنيعية منخفضة، وتقوم ببيعها وتوزيعها بأسعار أقل، وهذا يؤدي إلى فشل هذه المنتجات في القيام بالمهام التي انتجت لأجلها أو إعطاء نتائج تحليلية خاطئة.

وشاركت السلطنة في هذا الملتقى بعدد من المختصين من وزارة الصحة (مهندسين، فنيين، أطباء، صيادلة، ممرضين) وكذلك الوحدات الصحية الأخرى خارج وزارة الصحة مثل مستشفى جامعة السلطان قابوس والخدمات الطبية بالقوات المسلحة والخدمات الطبية بديوان البلاط السلطاني والخدمات الطبية بمستشفى شرطة عمان السلطانية، حيث يمثل الملتقى فرصة جيدة للمشاركين من السلطنة للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بالشأن الرقابي والأنظمة المتبعة لدى الدول والمنظمات والهيئات المشاركة.

جدير بالذكر بأن منظمة الصحة العالمية أصدرت في اجتماع جمعيتها العمومية الـ67 للدول الأعضاء الذي أقيم عام 2014 قرارا يدعو الدول الأعضاء إلى بناء أنظمة رقابية على الأجهزة والمنتجات الطبية لضمان سلامة ومأمونية هذه المنتجات التي تدخل الأسواق. وأشارت الجمعية العمومية في قرارها إلى ضرورة قيام الدول ببناء أنظمة رقابية على الأجهزة والمنتجات الطبية بهدف الوقايـة مـن المنتجـات المتدنية النوعية والمزورة والمغشوشة ومكافحتها. كما حث القرار الدول الأعضاء على وضع أنظمة للتصنيع الجيد وأنظمة لرقابة السوق، واستقبال بلاغات حوادث الأجهزة. ومنذ ذلك الحين فقد ارتفع مستوى الوعي لدى دول العالم تجاه ضرورة بناء أنظمة رقابية تدار من قبل متخصصين لرقابة الأجهزة والمنتجات الطبية التي تدخل عبر الحدود من جهة أو التي يتم ابتكارها من قبل المبدعين وتحتاج لمن يتأكد من جودة تصنيعها وسلامتها ومأمونيتها قبل استخدامها على البشر. فمن غير المعقول أن تدخل ابتكارات الأجهزة والمنتجات للسوق لتستخدم على البشر قبل أن يكون هناك من يتأكد من سلامتها ومأمونيتها للاستخدام.

 

 

 

 

 



Comments