الاسيت ببليشر

افتتاح الاجتماع العالمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن الأمراض غير المعدية والصحة النفسية

افتتاح الاجتماع العالمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن الأمراض غير المعدية والصحة النفسية

افتتاح الاجتماع العالمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن الأمراض غير المعدية والصحة النفسية

10/12/2019

رعى صاحب السمو السيد هيثم بن طارق ال سعيد – وزير التراث والثقافة – بمركز المؤتمرات والمعارض مساء اليوم (الثلاثاء) حفل الافتتاح الرسمي لاعمال الاجتماع العالمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن الأمراض غير السارية والصحة النفسية الذي تنظمه المنظمة بدعم من وزارة الصحة ومجلس الصحة لدول مجلس التعاون.

حضر افتتاح الاجتماع الذي تستضيفه السلطنة لعدة ايام عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة والوفود المرافقة وممثلي الجهات الإقليمية والدولية ذات العلاقة بالصحة وجمع غفير من المدعوين والمشاركين .

تضمن برنامج الافتتاح كلمة لمعالي الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسوس - مدير عام منظمة الصحة العالمية – القتها نيابة عنه سعادة الدكتورة اكجمال ماجتيموفا – ممثلة منظمة الصحة العالمية في السلطنة – جاء فيها: إن التزام عمان بصحة شعبها مثار للإعجاب فقد فرضتم ضريبة على المشروبات السكرية، وتعملون على زيادة الضريبة على التبغ، وقللتم كمية الملح المستخدمة في الخبز. أما مبادرة الجزيرة الصحية التي أعلنتموها مؤخراً، فهي دليل على التزامكم بتقديم الخدمات الصحية بطريقة متكاملة.

وجاء كذلك في كلمة معاليه : إني فخور بما قدمته منظمة الصحة العالمية وفرقة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأمراض غير السارية من دعمٍ لهذه الجهود البنّاءة، ونؤكد استعدادنا لمواصلة دعمكم في المرحلة التالية من مساركم الواعد. ويسرّني للغاية كذلك انضمام مسقط إلى شراكة المدن الصحية، وهي شبكة عالمية لمعالجة الإصابات والأمراض غير السارية.

وكذلك قال معاليه: نحن سعداء جداً أن مسقط أصبحت عضواً في هذه الشبكة، ونتطلع إلى دعم سلطات المدينة في مساعيها الرامية إلى حماية مواطنيها من الأمراض غير السارية. وفي العام الماضي، تشرفت بالحضور هنا في مسقط لإطلاق استراتيجية التعاون القُطري بين منظمة الصحة العالمية وعُمان، وخطة العمل الوطنية للأمراض غير السارية. لقد شهدت سلطنة عمان، شأنها في ذلك شأن العديد من البلدان، تحولا كبيرا في عبء المرض. فقد أصبحت الأمراض غير السارية اليوم السبب الرئيسي للوفاة المبكرة، ليس في عُمان فحسب، وإنما على الصعيد العالمي.ففي كل عام، يلقى 41 مليون شخص حتفهم جراء النوبات القلبية والسكتة الدماغية والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة ومرض السكري أو أحد الاضطرابات النفسية.وهو ما يشكّل أكثر من 70 في المائة من مجموع الوفيات حول العالم. كثيرون من هؤلاء يختطفهم الموت في مقتبل العمر. والتأثير المدمّر لذلك لا يقتصر على الناحية الإنسانية، وإنما يمتد ليشلّ حركة الاقتصاد، سواء من حيث تكاليف علاج الأشخاص المصابين بأمراض طويلة الأجل، أو من حيث الإنتاجية المفقودة.لذلك، فإن اتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة الأمراض غير السارية ليس ضرورة أخلاقية فحسب، بل هو ضرورة اقتصادية أيضا.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا



Comments