الاسيت ببليشر

منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة تستعرضان التعاون القُطري لتحقيق الأثر الصحي

منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة تستعرضان التعاون القُطري لتحقيق الأثر الصحي

منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة تستعرضان التعاون القُطري لتحقيق الأثر الصحي

20/2/2020

عقد صباح اليوم ( الخميس ) اجتماعاً لمراجعة استراتيجية التعاون القُطري المشتركة بين وزراة الصحة و منظمة الصحة العالمية في فندق كمبنسكسي ترأس الإجتماع  سعادة الدكتور سلطان بن يعرب البوسعيدي ،مستشار وزارة الصحة للشؤون الصحية وبحضور سعادة الدكتورة أكجيمال ماجتيموفا ممثلة المنظمة لدى السلطنة .

 وقد قام سعادة المستشار للشؤون الصحية وسعادة ممثلة المنظمة لدى السلطنة خلال الإجتماع بالتوقيع على برنامج التعاون بين المنظمة والوزارة لفترة سنتين 2020 – 2021 ، وذلك لما توليه منظمة الصحة العالمية اهتماماً بالغاً بدعم السياسات والاستراتيجيات والخطط الوطنية، بما يتماشى مع غاياتها المحددة بشأن "المليارات الثلاثة" المعنية بتعزيز الصحة، الحفاظ على سلامة العالم وخدمة الضعفاء" كما هو موضحٌ في برنامج العمل العام الثالث عشر التابع لمنظمة الصحة العالمية (GPW13)، حيثُ يركز هذا البرنامج (GPW13) على الأثر القابل للقياس بالنسبة للأشخاص على المستوى القُطري، والذي يهدف إلى تحسين جودة الحياة وحماية صحة البشر.  

وقد رحب الدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة الصحة في كلمته بالحضور وأشاد بدور منظمة الصحة العالمية في الإنجازات الصحية بالسلطنة  وهذا الدور لم يأتي إلا بالنموذج الرائد بالعمل في أسرة واحدة وبروح الفريق بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ويعتبر مثلا يقتدى به على الصعيد الإقليمي والدولي ، كما سلط الضوء على أهمية العمل في المرحلة القادمة بإختيار أولويات العمل في المرحلة القادمة باختيار أولويات العمل للنظام الصحي وفقا لرؤية عمان 2040 والنظرة المستقبلية للنظام الصحي وأهداف التنمية المستدامة والإستراتيجيات الإقليمية والدولية .

وذكرت سعادة الدكتورة أكجيمال ماجتيموفا في كلمتها : عُرفت السلطنة  وبشكل متزايد بأنها مركز جذب للمحافل الصحية الدولية والعالمية ليس فقط لحسن الضيافة الذي تتمتع به وأنها منبر محايد وإنما لقدرتها على استعراض أفضل الممارسات". 

كما أضافت:  إن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بالسلطنة تتمتعان بشراكة متساوية ، حيثُ شهدت السلطنة على تكثيف دورها في أجندة الصحة العالمية والدبلوماسية الصحية والتنمية الصحية الاقليمية باعتبارها نظاماً صحياً نموذجياً يمكن تقاسمه مع الدول الأخرى، كما تقدم الدول أيضاً التدريب والدعم الفني في مجالات مختبرات الصحة العامة، سلسلة تبريد اللقاحات، وإدارة الطوارئ، فضلاً عن فرص أخرى للتبادل الفني وتقديم دعم للحصول على الزمالات.

انضمت عُمان رسمياً لمنظمة الصحة العالمية عام 1970م كما أنها عضو في الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة التي تضم 194 عضواً، والجدير بالذكر أن التعاون الفني الحالي لمنظمة الصحة العالمية يستجيب لسعي السلطنة الوطني نحو التصدي للأمراض غير المعدية عن طريق الوقاية منها ومكافحتها، ودعم الانجازات في سبيل الوقاية من الأمراض المعدية ومكافحتها، وترسيخ التطورات الصحية على مدى الحياة، ومواكبة الجهود التي تبذلها الدولة في تعزيز النظام الصحي لضمان تحقيق التغطية الصحية الشاملة والمساعدة في تقوية القدرة المؤسساتية للدولة في التأهب والاستعداد لحالات الطوارئ بالإضافة إلى المراقبة والاستجابة الفعّالة لتفشي الأمراض

وقدم الدكتور ألفارو الونسو عرضا حول أثر الأجندة الصحية المعاصرة على التعاون مع السلطنة ، وطبيعة التعاون بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في الموضوعات المختلفة حيث سلطت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الضوء على عدد من المبادرات الرائدة والتي تشمل سلامة المرضى، شبكة المدن الصحية، وتعزيز القدرات الوطنية من أجل وضع اللوائح الصحية الدولية.

وقد ناقشت الجلسة الفنية التي ترأسها سعادة الدكتور سلطان بن يعرب البوسعيدي، مستشار وزارة الصحة للشؤون الصحية نتائج استعراض منتصف المدة واستراتيجية التعاون القُطري بين المنظمة ووزارة الصحة المقترحة والمكونة من أربعة محاور والتي تتماشى مع الغايات الوطنية، بالإضافة إلى أجندة التنمية المستدامة لعام 2030، وكذلك برنامج العمل العام الثالث عشر التابع لمنظمة الصحة العالمية (GPW13)، ورؤية إقليم شرق المتوسط "الصحة للجميع بالجميع".

الجدير بالذكر فقد أثمرت السنوات الماضية من التعاون المشترك بتحقيق عدد من الانجازات من بينها القضاء على الأمراض (حيثُ تم الاعلان عن القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية في عُمان عام 2019م)، وتأسيس المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية المعني بالتدريب على سلامة المرضى، بالإضافة إلى تعزيز الأمراض غير المعدية ومراقبة عوامل خطورتها.

و تُعد الرعاية الصحية الأولية والصحة للجميع بمثابة مخططاً أولياً لانجازات السلطنة في الصحة العامة، الأمر الذي جعلها دولة تتمتع بتغطية صحية شبه شاملة، وستواصل منظمة الصحة العالمية في السنوات القادمة شراكتها مع وزارة الصحة في عُمان والقطاعات الأخرى وأصحاب المصلحة نحو تعزيز دور الرعاية الصحية الأولية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة.            

كما أن وزراء الصحة في جميع دول إقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية قد قاموا بالتأكيد مجدداً في الإجتماع الذي عقد بالسلطنة في ديسمبر المنصرم  ، على التزامهم بتحقيق التغطية الصحية الشاملة بالتوقيع على الاتفاق العالمي بشأن التغطية الصحية العالمية 2018، كما شارك ممثلون من أكثر من 100 دولة من الدول الأعضاء وأكثر من 40 جهة من الجهات الفاعلة من غير الدول والشباب من مختلف دول العالم في الاجتماع العالمي المعني بالأمراض غير المعدية في 2019



Comments