الاسيت ببليشر

الصحة تدشن برنامج التمكين في الصحة العامة في مجال الوبائيات التطبيقية الأساسية

الصحة تدشن برنامج التمكين في الصحة العامة في مجال الوبائيات التطبيقية الأساسية

الصحة تدشن برنامج التمكين في الصحة العامة في مجال الوبائيات التطبيقية الأساسية

21/8/2022

 نظمت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض (دائرة الترصد الوبائي) وبالتعاون مع مركز ومراقبة ومكافحة الأمراض الأمريكي ورابطة الشرق متوسطية للصحة المجتمعية اليوم ( الأحد )  بفندق سيتي سيزن الخوير حفل تدشين برنامج التمكين في  الصحة العامة في مجال الوبائيات التطبيقية الأساسية ، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتورة / فاطمة بنت محمد العجمية ـ وكيلة وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية والتخطيط بوزارة الصحة ، وبحضور سعادة الدكتور جان جبور ـ ممثل منظمة الصحة العالمية في سلطنة عمان والدكتور سيف بن سالم العبري ــ مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة وعدد من المسؤولين بالوزارة.

البرنامج عبارة عن إقامة مجموعة من حلقات العمل ، تتخللها فترات تدريبية ميدانية مدة كل دورة ثلاثة أشهر، ويسبق انطلاق الدورة إقامة حلقة عمل تستمر لثلاثة أيام تبدأ الثلاثاء وتختتم الخميس القادم، لهدف إعداد  ١٢ موجها من اختصاصي الصحة العامة واختصاصي الوبائيات من مختلف محافظات سلطنة عمان سيشرفون على المشاركين ميدانيا.

  وستقام حلقة عمل مماثلة للمراقبين والملاحظين الصحيين من مختلف محافظات سلطنة عمان تستمر لأسبوعين ،  ينفذ بعدها تطبيق عملي للمهارات المستقاة من الحلقة لمدة شهر ، بالإضافة إلى إقامة حلقة عمل أخرى لمدة أسبوع واحد  يليها تدريب عملي ميداني لمدة شهر، ومن ثم حلقة عمل أخرى تستمر لمدة ثلاثة أيام لعرض مشاريع المشاركين في برنامج التمكين .

 حفل تدشين برنامج التمكين بدأ بكلمة للدكتور سيف بن سالم العبري مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة أكد فيها أنه منذ الوهلة الأولى لانطلاقة النهضة العمانية الحديثة والإنسان العماني يعد محور التنمية في شتى المجالات ، وأن الصحة هي إحدى الركائز الأساسية للتنمية ، فقد أولت الحكومة الرشيدة اهتماما بالغا بالمجالات التي تعزز صحة الفرد وصحة المجتمع .

  وأضاف العبري أن الأمراض السارية هي الهاجس الأكبر حاليا الذي يؤرق صحة المواطن ، لذا فقد أطلقت عدة برامج تعنى بمكافحة الأمراض السارية ومن أهمها برامج مكافحة مرض الملاريا المتوطن والسائد في تلك الفترة والسل الرئوي والرمد وغيرها ، ومن أجل استمرارية هذه البرامج ، فقد أيقنت وزارة الصحة بأن النجاح لن يتحقق إلا بوجود كوادر صحية ميدانية مؤهلة ومدربة على أكمل وجه ، لذا سعت الوزارة لبناء قدرات هذه الكوادر من خلال عمل الدورات وحلقات العمل التدريبية ، التي كان من بينها افتتاح معهد الصحة العامة في عام 1991 ، وكانت من ضمن مخرجاته الكثير من الكوادر التي قادت هذه البرامج نحو النجاح ، وأن سلطنة عمان حققت نجاحات باهرة وحصلت على المراتب العالمية العليا.

 وأشار مدير عام مكافحة ومراقبة الأمراض بوزارة الصحة أنه أثناء جائحة كوفيد 19 كانت هذه الكوادر هي خط الدفاع الأول وساهمت بشكل فاعل في التقليل من عبء الجائحة والمراضة والوفيات من خلال التقصيات الوبائية وفحص المخالطين والعزل الصحي وحملات التطعيم التي كان لها الأثر الأكبر في الخروج من هذه الجائحة.

 واستمرارا لهذا النهج فقد قامت الوزارة بالتعاون مع منظمات عالمية رائدة في مجال تدريب كوادر الصحة العامة ( مثل المركز الامريكي للتحكم بالأمراض والشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية).

بعدها ألقت ريشل نيلسون ــ نائبة المدير الإقليمي لمكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   وممثلة مركز مكافحة الأمراض الأمريكي كلمة أوضحت فيها بأن مشوار سلطنة عمان في الوبائيات الحلقية بدأ منذ فترة طويلة، وأنه قد تم ذلك بالتعاون مع برنامج الوبائيات في المملكة العربية السعودية، ويوجد حاليا أكثر من 18 خريجا يقودون قسم الوبائيات في سلطنة عمان ، وحلقة العمل هذه تعد فرصة جيدة لتدريب الكوادر الشابة على الوبائيات الحلقية مثل الترصد والتفشيات الوبائية ومن ثم التدرج بعدها من المتوسط للمتقدم في مجال التدريب بشكل عام.

 بعدها ألقى الدكتور فارس اللامي ـ ممثل الشبكة الشرق أوسطية للصحة العامة ومستشار الصحة العامة في الأمفنيت ـ كلمة قال فيها أن عائلتنا كبرت في برنامج تدريب الوبائيات الميدانية في إقليم شرق المتوسط بانضمام سلطنة عمان لتصبح الدولة الثالثة عشرة التي تنضم للبرنامج في الإقليم .

 وأضاف بأن مقيمي هذا البرنامج سوف يحضون على مدى الثلاثة أشهر القادمة بالفرصة الجيدة لتعزيز قدراتهم الفنية ، مما سيمكنهم من إدارة نظام رصد الصحة العامة وتفعيله على الوجه الأكمل، فضلا عن الانخراط في أنشطة التقصي الوبائي في سلطنة عمان، وأشار بأنهم سيلتحقون في برامج تدريبية تشمل التدريب الميداني واستكمال المشاريع الميدانية، وذلك إيمانا منهم بأن المهارات التي سيكتسبونها في هذا التدريب ستكون انعكاسا لأهداف وزارة الصحة.

 وأشاد في الأخير بجهود القائمين في وزارة الصحة بسلطنة عمان ، وبفريق برنامج تدريب الوبائيات الميدانية الذي مكننا من الاحتفاء بهذه المحطة الهامة التي نعيشها اليوم، وأكد على دعمهم والتزامهم في امفنت لتمكين البرنامج من ترجمة رؤيته وأهدافه إلى نجاحات.

 هذا.. ويهدف برنامج التمكين في الصحة العامة في مجال الوبائيات التطبيقية الأساسية الذي تم تدشينه اليوم إلى تمكين المشاركين ورفع كفاءتهم في الترصد الوبائي وفي التقصيات ، وفي جمع البيانات الصحية كاملة وتحليلها وعرضها بصورة جيدة.

 



Comments