الاسيت ببليشر

الدورة التدريبية في القيادة من أجل الصحة

الدورة التدريبية في القيادة من أجل الصحة

الدورة التدريبية في القيادة من أجل الصحة

8/2/2015

بدأ اليوم (الأحد) البرنامج التدريبي (القيادة من أجل الصحة)، الذي تنظمه وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وكلية هارفارد للصحة العامة بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي -وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية.

يهدف هذا البرنامج إلى تسليط الضوء وإعداد قيادات صحية قادرة على إيجاد الحلول العملية ومواجهة تحديات النظام الصحي وتزويد المشاركين بأساسيات الإدارة والقيادة من تخطيط وتنظيم وتنسيق وبناء فرق عمل فعالة 

ويشارك في الحلقة التي تستمر لمدة أسبوعين عددا من القيادات الصحية من دول أقليم شرق المتوسط وخبراء من كلية هارفارد للصحة العامة وخبراء من السلطنة ومنظمة الصحة العالمية في مجال القيادة الإدارية.

في بداية البرنامج قدم سعادة الدكتور درويش بن سيف المحاربي عرضا مرئيا تطرق فيه إلى أهمية وجود قيادة فاعلة في النظام وأن صفات القيادة تُكتسب من خلال الخبرات المتراكمة والتدريب والإدارة القوية مع أهمية اتاحة البيئة المساعدة والمشجعة لتحقيق الأهداف المرجوة.

وأشار سعادته: أن وزارة الصحة بالسلطنة أعطت جانب القيادة الصحية اهتماما كبيرا من خلال التركيز على معايير القيادة وفق دراسات قامت بها الوزارة ضمن خطتها الصحية (الصحة 2050) مبنية على مؤشرات دولية، وسيتم بناء كوادر إدارية وقيادية من خلال نظام تأهيلي مستدام ومرن بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية ودولية مرموقة في هذا المجال.

واختتم سعادته عرضه المرئي بالحديث عن الإدارة السياسية والبيئية المتوفرة في السلطنة، والتي يرجى منها تحقيق قيادة فاعلة ومؤثرة في جميع الأنظمة بمختلف وظائفها واختصاصاتها.

والقى سعادة الدكتور عبد الله الصاعدي ممثل منظمة الصحة العالمية بالسلطنة كلمة رحب فيها بالحضور معربا فيها عن سعادته بلقائهم في الجزء الثاني من البرنامج التدريبي (القيادة من أجل الصحة) والذي جاء بالتعاون مع كلية هارفارد للصحة العامة،

وأضاف: أن سعادتنا أكبر لإقامة الجزء الأهم هنا في سلطنة عُمان، وأنتهز هذه الفرصة لأقدم جزيل شكري لوزارة الصحة لاستضافتها لهذا الحدث الهام وأن تنظيم البرنامج جاء لمواجهة عدة تحديات منها: غياب الإرادة السياسية، وعدم وجود فرق عمل عالية الأداء، وقلة المشاركة الفعالة في الفعاليات العالمية الخاصة بالصحة، إضافة إلى قلة التواصل مع الدول الأخرى.

وأشار ممثل منظمة الصحة العالمية بأن البرنامج يعتبر خطوة أساسية نحو بناء قيادة فعّالة في منطقة إقليم شرق المتوسط، حيث جمع 25 مشاركاً من 18 دولة تابعة لإقليم شرق المتوسط تم اختيارهم بعناية فائقة، علماً بأنه يخضع المشاركون لدراسة ست وحدات تدريبية مختلفة لمدة أربعة أسابيع والتي من شأنها أن تبرز مهاراتهم وإمكاناتهم القيادية.

كما قدم الدكتور أحمد بن محمد القاسمي -مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة الصحة -عرضا مرئيا عن الوضع الديموغرافي والوبائي بالسلطنة، والتركيز على خارطة الطريق المتعلقة بالتخطيط طويل المدى المتمثل في النظرة المستقبلية للنظام الصحي (الصحة 2050)، حيث أن خارطة الطريق هذه تتسم بالمرونة والديناميكية، وسيتم مراجعتها كل خمس سنوات بداية ونهاية كل خطة خمسية، ومراجعة شاملة كل عشر سنوات.

 وأضاف القاسمي بأن الخطط الخمسية ستكون خططا تنفيذية للرؤى والاستراتيجيات الموضوعة في الصحة 2050، وضرورة أن تكون الرؤى والغايات واضحة وقابلة للتطبيق؛ لأن بدونها لن يواجه أي نظام صحي -مهما تكن بقية مكوناته قوية-التحديات التي تطرأ؛ وإلا سينهار هذا النظام، ويصبح عقيما غير قادر على التطور ومواصلة المشوار.

الجدير بالذكر بأن البرنامج التدريبي ينقسم إلى جزئيين، حيث تم تنفيذ الجزء الأول في جنيف بسويسرا واختيرت السلطنة لتنفيذ الجزء الثاني من البرنامج؛ لما للسلطنة من مكانة معروفة في تنمية الإدارة والقيادات الصحية ودورها الاستراتيجي والتخطيطي في هذا المجال.



Comments