الاسيت ببليشر

الاجتماع الدروي لمجموعة السياسات العالمية لمنظمة الصحة العالمية

الاجتماع الدروي لمجموعة السياسات العالمية لمنظمة الصحة العالمية

الاجتماع الدروي لمجموعة السياسات العالمية لمنظمة الصحة العالمية

23/3/2015

بدأت صباح اليوم (الاثنين) بمسقط بفندق قصر البستان أعمال الاجتماع الدوري لمجموعة السياسات العالمية لمنظمة الصحة العالمية الذي تستضيف السلطنة أعماله للمرة الأولى وتنظمه منظمة الصحة العالمية، بحضور معالي الدكتورة مارجريت تشان - المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية - إضافة إلى نائبها والمدراء الإقليميين للأقاليم الستة التابعة للمنظمة.

 الاجتماع يسعى لمناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالسياسات الصحية العالمية والإصلاح المالي والإداري في أمانة المنظمة والمستجدات العديدة في الشؤون الصحية الدولية والتقنيات الطبية والطوارئ وغيرها.

هذا وقد القى سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط في بداية الاجتماع كلمة الوزارة رحب فيها بضيوف السلطنة ونقل إليهم التحيات الصادقة لمعالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بإن يتكلل فعاليات الاجتماع بالنجاح والتوفيق متمنياً لهم طيب الإقامة في السلطنة.

وأوضح سعادته في عام 2012، قامت وزارة الصحة باستضافة معالي الدكتورة مارجريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية ومعالي الدكتور/ علاء الدين العلوان مدير إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية لحضور المؤتمر الدولي للنظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050، الذي عقد هنا في مسقط، تحت شعار "عناية راقـية وصحة مستدامة"، وفي عام 2013، استضافت السلطنة الدورة الستين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، كما استضافت السلطنة أيضا خلال هذا العام 2015 الدورة التدريبية في القيادة من أجل الصحة التي نظمتها منظمة الصحة العالمية بالشراكة مع جامعة هارفرد والتي عقدت لمدة اسبوعين.

وأردف سعادته وها هي اليوم تستضيف السلطنة اجتماع مجموعة السياسات العالمية لمنظمة الصحة العالمية ولكن بنكهة خاصة من خلال وجود القيادات العليا لمنظمة الصحة العالمية معنا لحضور هذا الاجتماع، وكأن هذا يعني أن السلطنة تستضيف ممثلي 194دولة من جميع أنحاء العالم من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية.

واضاف: ان اجتماع اليوم يرسل رسالة واضحة للعالم يوضح فيها على أنه ليس لدى منظمة الصحة العالمية آذان صاغية وعيون مفتوحة فحسب، وانما لديها قلب مفتوح وروح طيبة وأيادي ممدودة لجميع الشعوب في منطقتنا للتخفيف من معاناتهم وزرع الأمل ووضع الابتسامة على وجوههم.

 

كما اشار سعادته: إن استضافة السلطنة لمثل هذه الاجتماعات والمؤتمرات والأحداث الهامة لم يكن محض الصدفة، وإنما جاء نتيجة للاعتراف الدولي بالإنجازات التي حققتها السلطنة في مجال الصحة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئة الآمنة وذلك في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – على الرغم من الانفاق المنخفض نسبياً على الصحة، وقد ثبت بأن لدى السلطنة نظاماً صحيا فعالاً أسفر عنه تحقيق مؤشرات صحية واضحة يمكن مقارنتها مع تلك التي تحققت لدى معظم البلدان المتقدمة، وقد تم في العام الماضي إعداد النظرة المستقبلية للنظام الصحي (الصحة 2050) التي ترسم خارطة طريق واضحة للسنوات 35 المقبلة وتوقعات الوضع المتغير في المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك الزيادة السكانية.

من جانب آخر القت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية معالي الدكتورة مارجريت تشان كلمة أكدت فيها على عمق التعاون القائم بين المنظمة والسلطنة ممثلة بوزارة الصحة منوهة إلى الدور الحيوي الذي باتت تلعبه السلطنة في أعمال منظمة الصحة العالمية.

وأضافت: قد سبق لها أن تشرفت بزيارة السلطنة في عام 2012 أثناء تدشين وثيقة الصحة 2050 التي أصبحت الآن مكتملة.

وفي نهاية كلمتها أثنت معالي الدكتورة مارجريت تشان على الجهود التي تبذلها المؤسسات الصحية في السلطنة والتي اثمرت في التحسن الملحوظ في كافة المؤشرات الصحية وخاصة فيما يتعلق بالحالة الصحية للمواطنين، كما شكرت حكومة السلطنة ممثلة بوزارة الصحة على استضافتها لهذا الاجتماع الذي لمسه المشاركون منذ لحظه وصولهم إلى مسقط.

ويأتي اختيار سلطنة عمان لاستضافة أعمال هذا الاجتماع في إطار العلاقة الوثيقة التي تربط المنظمة بالسلطنة ممثلة في وزارة الصحة، وتجسيدا للتعاون الوثيق القائم بينهما، وتقديراً للدور الحيوي الفعال للسلطنة في أعمال منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى التأثير المتعاظم للسلطنة في الشؤون الدولية.

علاوة على ذلك؛ تعد استضافة السلطنة للاجتماع بمثابة تقدير وإشادة بالإنجازات التي حققتها سلطنة عمان في تنمية وتطوير النظام الصحي، وتحفيزاً للسير حثيثاً نحو استكمال الجهود الخلاقة لتعزيز القطاع الصحي في ضوء الرؤية الواضحة للنظام الصحي في البلاد حتى عام 2050؛ التي تلقى الدعم والتأييد والمساندة من منظمة الصحة العالمية.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية تعد إحدى الوكالات المتخصصة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة ولكن دون تبعية إدارية، وهي تتكون من مجموع الدول الأعضاء فيها، والبالغ عددها (194) دولة. ولمنظمة الصحة العالمية هيئاتها الرئاسية (جمعية الصحة العالمية، المجلس التنفيذي، اللجان الإقليمية) وأمانتها العامة الخاصة بها، كما أن المدير العام للمنظمة ومدراءها الإقليميين يتم انتخابهم مباشرة من قبل الدول الأعضاء ولا يتم تعيينهم من قبل الأمين العام للأمم المتحدة.

 



Comments