الاسيت ببليشر

الملتقى السنوي الثاني للريادة

الملتقى السنوي الثاني للريادة

الملتقى السنوي الثاني للريادة

29/4/2015

رعى معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة صباح اليوم الأربعاء الملتقى السنوي الثاني للريادة، وذلك في قاعة الرازي بمستشفى المسرة بمسقط، بحضور سعادة الدكتور/ درويش بن سيف المحاربي وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية، وسعادة الدكتور/ علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط، وكبار المسؤولين بوزارة الصحة.

بدأ الحفل بكلمة ألقاها سعادة الدكتور/ درويش بن سيف المحاربي وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية رحب فيها براعي الحفل والحضور ثم أكد على أهمية النسخة الثانية من ملتقى الريادة، الذي يأتي ضمن سعي وزارة الصحة المتواصل في تعزيز وتطوير نظم العمل المختلفة لديها، وخاصة في القطاع الذي يعني بالموارد البشرية بقطاعاتها المختلفة. وأوضح سعادته بأننا نعي تماما على أهمية وجود الكوادر البشرية المنتجة والمتفاعلة مع محيط عملها موضحا: أن الموظفين في محيط عملهم يعيشون حالة التأثر والتأثير وهم أقرب إلى معرفة اعمالهم ولهم دور كبير في المساهمة بتقرير جودة العمل.

وأضاف سعادته بأن الوزارة أطلقت المبادرة إيمانا منها بأهميتها وها هي تجني الآن ثمار نجاحها للسنة الثانية على التوالي حيث إن كثيرا من منتسبيها بادروا هذا العام بتقديم 56 مبادرة وتم اختيار تسع مبادرات منها استوفت الشروط بعد أن تم وضعها في نظام التدقيق لضمان جودة ما يقدم من مبادرات.

وأختتم سعادته حديثه بالقول بأن هذا المشروع يأتي كركيزة أساسية لتحقيق الأهداف المستقبلية التي تسعى الوزارة إلى تحقيقها وفي هذا الإطار فإن الجميع مطالب بتحقيق هذه الأهداف والسعي إليها.

بعدها تم تقديم عرض للمشاريع التسعة التي تم اختيارها في النسخة الثانية من الملتقى. حيث كان الأول بعنوان " الأداء المجيد بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ، قدمه محمد بن خليفة العبري ، والعرض الثاني بعنوان " استخدام شفرة الاستجابة السريعة في الخدمات المقدمة للمؤسسات الصحية الخاصة بواسطة الأجهزة الذكية " قدمه عبدالعزيز بن راشد الشافعي ، والعرض الثالث بعنوان " النظام الإلكتروني لإدارة جماعات دعم صحة المجتمع" قدمه خالصة بنت سيف الصلتية ، والعرض الرابع بعنوان " برنامج الرائد الصحي" قدمه شريف بن محمد المحروقي، والعرض الخامس بعنوان" تسريع إخراج الأمهات ما بعد الولادة الطبيعية" قدمته سالمة بنت سالم اليعقوبية، والعرض السداس تطوير إجراءات تحصيل رسوم تصديق الشهادات أو التقارير الطبية الصادرة من الخارج " قدمه الدكتور سعيد بن غسان المزروعي، والعرض السابع بعنوان" الاستعمال الأمثل للفحوصات المختبرية من قبل أطباء الطوارئ" قدمه هلال بن راشد الغيثي ، والعرض الثامن بعنوان" التقييم الإلكتروني لجودة الخدمات الصحية " قدمه راشد بن محمد النعماني ، والعرض التاسع بعنوان " التمريض الرقمي للمناوبات " قدمه خالد باشا .

ثم القى راعي الحفل معالي الدكتور/ أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة كلمة قصيرة أشاد فيها بالمبادرة والمشاريع التي قدمت مما يدل على روح الإبداع والابتكار لدى موظفي وزارة الصحة واهتمامهم بتطوير العمل في مؤسساتهم. ثم قام معاليه بتكريم هذه المبادرات بعد أن تم استعراض المبادرات المجيدة المختارة من قبل مقدميها.

 ويعتبر مشروع " الريادة " من ضمن الاستراتيجيات التي أطلقتها وزارة الصحة بهدف تشجيع الموظفين لديها على المبادرة في المجالات الإدارية والمالية وغيرها فالطاقة الريادية تشكل أحد العوامل المهمة لتحقيق التطوير في المجالات الوظيفية المختلفة لتحسين جودة العمل وتشجيع التفاعل ورصد طبيعة العمل للخروج بفكر جديد من موقع الرؤية التي تتبعها وزارة الصحة أنه حتى يستطيع الفرد أن يطور نفسه فيجب أن يتوفر له التشجيع والبيئة الملائمة والمناخ الإداري والأدوات الإدارية الداعمة.

وتقوم فكرة المشروع على صورة ملتقى يعقد كل عام، على شكل يوم مفتوح تطرح فيه المبادرات المجيدة وفقا لشروط معينة حددتها سابقا وزارة الصحة. وقد تم تشكيل لجان في كل مديرية للخدمات الصحية بالمحافظات وأيضا المستشفيات المدارة ذاتيا، مهمتها استقبال المبادرات المقدمة من الموظفين بناءا على تعميم تم إصداره يوضح مواعيد وضوابط المشاركة، ومن ثم تقوم هذه اللجان بفرز المبادرات المستوفية للمعايير المقررة، واختيار ثلاث مبادرات من كل مديرية ومستشفى كخطوة أولى، وترسل إلى اللجنة المركزية بديوان عام الوزارة للنظر فيها واختيار المبادرات المجيدة على مستوى الوزارة.

والوزارة إذ تتخذ هذه الخطوة الهامة فإنها تسعى إلى تطوير هذه الملتقى السنوي وإضافة لبنات جديدة أخرى وبما يؤدي إلى تحقيق الطموحات والأهداف المقصودة .والذي يهدف إلى إيقاد شعلة الإجادة والابتكار لدى موظفي الوزارة في جميع تقسيماتها التنظيمية لتقديم ما لديهم من أفكار ومشاريع تساهم في رفع مستوى الأداء وتحقيق التطوير المستمر للخدمات الصحية لتنمية الموارد البشرية وصقل مهاراتهم وتشجيعهم على المساهمة في تطوير المنظومة الإدارية تخطيطا وتنظيما وقيادة، فالموظفين يملكون قدرات مختلفة والتطوير عنصر مهم من عناصر الإدارة الناجحة، والمبادرة هدفها هنا تشجيع التفاعل ورصد طبيعة العمل للخروج بتوليفات عمل جديدة، وحتى يطور الفرد نفسه فيجب أن يتوفر له التشجيع والبيئة الملائمة والمناخ الإداري والأدوات الإدارية الداعمة، حيث تتخطى المبادرة مهام العمل العادية إلى سبر أغوار العمل نفسه والبحث عن وسائل وأدوات جديدة وبصورة مستمرة لتكون معينا لتحسين الأداء وإجادة العملية الإدارية ذات أهمية لتحسين أداء العمل وقابلة للتطبيق ويمكن قياس مقدار تأثيرها بوضوح.

 



Comments