الاسيت ببليشر

اليوم العالمي لنظافة اليدين

اليوم العالمي لنظافة اليدين

اليوم العالمي لنظافة اليدين

4/5/2015

نظمت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض – دائرة منع ومكافحة العدوى-  صباح اليوم (الاثنين) بجراند مول – مسقط -  احتفالاً باليوم العالمي لنظافة اليدين، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل الوزارة للشؤون الصحية وشعار هذا العام "تعزيز نظم وطرق الرعاية الصحية -نظافة اليدين هي المدخل الخاص ".
يعتبر اليوم العالمي لنظافة اليدين والذي يصادف الخامس من مايو من كل عام وعامل مهم تحفيز العاملين الصحيين ورفع الوعي لأهمية نظافة اليدين داخل المؤسسات الصحية والمجتمع. والذي يساهم في رفع ثقافة ووعي العاملين الصحيين والتقليل من انتقال العدوى داخل وخارج الرعاية الصحية ويجب الحرص على أن يشكّل نهج نظافة اليدين الصحيحة جزءاً من حماية المرضى من الجراثيم المقاومة لمضادات الميكروبات. والذي بدورة سيقلل من العدوى المصاحبة للرعاية الصحية.
وتعتبر حملة العالمية لتعزيز نظافة اليدين جزءاً من الحملة السنوية العالمية لمنظمة الصحة العالمية "نظفوا أيديكم لإنقاذ الأرواح ". وتعتبر الحملة الوطنية لتعزيز نظافة اليدين على مستوى المركزي والمستشفيات المرجعية السلطنة تطبيق للحملة العالمية لتعزيز نظافة اليدين.  وتم الاستعانة بالحملة الدواية كمرجع للحملة الوطنية لتعزيز نظافة اليدين والتي تبحث وتقييم مستوى نظافة اليدين ومدى طواعية وفهم العاملين الصحيين لأهمية نظافة اليدين. حيث يعتبر هدف هذه الحملة توعية وتثقيف للعاملين الصحيين وتوفير المواد اللازمة للمساهمة في تدريب العاملين الصحيين عن الطريقة المثلى والصحيحة لنظافة اليدين. ولا تزال للحملة الوطنية لتعزيز نظافة اليدين شوط كبير في ظل تغير في طبيعة الميكروبات أو طرق انتشارها والميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية والأمراض المصاحبة المرتبطة بالرعاية الصحية.
وتوجد الحاجة للتقيد بالمبادئ وإرشادات التوجيهية للوقاية ومكافحة العدوى. ويجب كذلك تقييم كفاءة البرامج الصحية بالآليات التقييم المناسبة بما في ذلك المقاييس الأساسية ونظافة اليدين لضمان أن جميع الرعاية الصحية آمنة في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية والعيادات العامة والخاصة والتداخلات الوقاية ومكافحة مختلف الأنواع من العدوى المرتبطة بالرعية الصحية والميكروبات المقاومة مضادات الحيوية.

ولقد أبدت الكثير من الدول اهتماماً ملحوظاً للتصدِّي للعدوى داخل المؤسسات الصحية من خلال وضع إستراتجيات لمراقبة معدل العدوى من خلال الترصد الوبائي للعدوى المرتبطة بالرعاية الصحية والذي سيساعد في تقييم الوضع ووضع الاستراتيجيات والإمكانيات لتفدي تكرارها أو الحد من حدوثها. حيث أن مخاطر العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية تطال حوالي 1.4 مليون شخص في المؤسسات الصحية. وتزيد مخاطر الإصابة بالعدوى المرتبطة بالرعاية الصحية في البلدان النامية بما يتراوح بين ضعفين إلى عشرين ضعفاً مقرنة مع البلدان المتقدِّمة، وأن إجراءاً بسيطاً مثل نظافة اليدين قبل وأثناء وبعد تقديم الرعاية الصحية أو عند التعامل مع المريض بأي شكل يحد بصورة ملحوظة من العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية التي تقي المرضى من التهابات لا داعي لها وينقذ عدداً هائلاً من الأرواح.

وتعتبر نظافة اليدين بشكل منتظم ومستمر بالمستحضر الكحولية ومعقمات اليدين أو بالماء والصابون هي الوسيلة الفاعلة لحمايتنا ومكافحة مثل هذه العدوى والوقاية من أمراض كثيرة. ويجب أن تكون في جميع الأوقات قبل وبعد الأكل وبعد استخدام المرحاض وبعد ملامسة الأدوات الملوثة وبعد العطس والسعال وعند لمس العين والأنف والفم للمصابين.
والجدير بالذكر قد خصص جزء كبير للمجتمع والطلاب للمشاركة بأنشطة وفعاليات اليوم العالمي لنظافة اليدين لكسب الخبرة لمفهوم أهمية نظافة اليدين للحد من العدوى في المجتمع والحفاظ على صحة الجميع. 



Comments