الاسيت ببليشر

تدشين مشروع المكتبة الطبية الإلكترونية

تدشين مشروع المكتبة الطبية الإلكترونية

تدشين مشروع المكتبة الطبية الإلكترونية

5/5/2015

 

دشنت وزارة الصحة صباح اليوم (الثلاثاء) بديوان عام الوزارة مشروع المكتبة الطبية الإلكترونية، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي – وزير الصحة-  بحضور أصحاب السعادة وعدد من كبار مسؤولي وزارة الصحة.

     من أهداف مشروع المكتبة الطبية الإلكترونية توفير مصادر الإلكترونية تعزز من القدرة العلمية والاكلينيكية والبحثية لمنتسبي المؤسسات الصحية والطبية والتعليمية لوزارة الصحة من أطباء وفئات طبية مساعدة وأعضاء طبية مساعدة وأعضاء هيئة تدريس وطلاب وباحثين، وذلك لتيسير وصول المعلومات التي يحتاجونها والتفاعل الإيجابي فيما بينهم، وبناء بنية تحتية معرفية صلبة للثقافة الطبية والاكلينيكية لما لها دور في الرقي بأداء جميع العامليين في القطاع الصحي والطبي وزيادة الإنتاج البحثي في المجال الصحي، تقوية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الصحية والتعليمية الأخرى على المستوى الوطني من أجل الاستفادة المشتركة، ونظراً لجغرافية التي تتحتم وجود مكتبة طبية لإلكترونية تساهم في توفير مصادر  موثوقة للمعلومات الصحية التي يحتاجها العامليين الصحيين في القطاع الصحي.   

  ابتدأ برنامج التدشين بكلمة ترحيبية القاها عبدالله بن حمود الرقادي مدير عام تقنية المعلومات، وأوضح أن أبرز مميزات هذا العصر كونه عصر تكنولوجيا المعلومات والتقنيات الجديدة والتطورات السريعة والمتجددة هو ان تداول المعلومات أصبحت صناعة جديدة بحد ذاتها، وتحولت تقنية المعلومات لتصبح من أهم أدوات المنافسة وتحسين جودة أداء أي مؤسسة ترغب في الاستمرار. كما أنه انعكس على المجتمع بصورة تحتم إعداد الافراد في كافة المجالات لمواكبة تطور المعلومات ونموها السريع وتجدد تقنياتها المتدفقة وأصبح على كل المؤسسات في كافة النطاقات أن تهيئ وتدرب موظفيها لاستيعاب تكنولوجيا المعلومات والتفاعل معها.

     إن دخول التقنيات الحديثة اسهمت في تغيير المفهوم القديم للمكتبات والعاملين في هذا المجال وتحولت المكتبة لمراكز تعلم وتحول أمين المكتبة ليصبح أخصائي معلومات حيث تحول دورهم ليصبح مواكبا للتطورات التقنية والمعلوماتية وانعكس ذلك بتغير طبيعة اعمالهم ومهامهم الجديدة التي أصبحت أكثر فأكثر تتمحور حول المصادر الإلكترونية وسبل البحث فيها، والقيام بمهام البث الانتقائي للمعلومات، وتحليلها، وتنظيم الملفات الآلية إلى غير ذلك من الأعمال.

وأشار الرقادي ان الانفجار المعلوماتي أدى الى تغير القارئ والباحث ليواكب هذه التغييرات فلم تعد الأمية تقاس بالقراءة والكتابة كما كانت سابقاً بل تحول المقياس ليكون عن مدى استيعاب القارئ او الباحث للتكنولوجيا وقدرته على التفاعل معها بشكل صحيح، تحولت المعلومات لتصبح عبارة عن نصوص، صور، وبرامج تفاعلية معروضة عبر شاشات الكمبيوتر وأصبح البحث عن المعلومات وتصفحها من خلال شبكات الانترنت لا تبعد عن القارئ الا ضغطة زر.

     هناك جهود عدة في السلطنة لمواكبة هذا التطور السريع في مجال المعلومات وتقنياته، ويمثل القطاع الصحي جزء حساس عند التحدث عن أهمية المعلومات وتأثير وجود المعلومات المناسبة في الزمان والمكان المناسبين للعاملين في هذا المجال مما ينعكس على دقة القرارات المتخذة وجوّدة الخدمات المقدمة. ان القطاع الصحي بكل مستوياته بحاجة ماسة للمعلومات الموثوقة، والقرارات المستنيرة المبنية على أدلة موثوقة. وقد أدى ظهور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الى تمكن الباحثين والأكاديميين وصناع القرارات، ومقدمي الرعاية الصحية من الوصول إلى أحدث المعلومات في تخصصاتهم ومجالات اهتمامهم بغض النظر عن مكان وجودهم.

   وأضاف: وعلى ضوء تعليمات كبار مسؤولي وزارة الصحة الرامية إلى تطوير قطاع التعليم الصحي ورفع كفاءات الكوادر الطبية والطبية المساعدة أصدر  بتاريخ 9 أكتوبر 2012م قرارا بتشكيل فريق عمل يدرس احتياجات المؤسسات الصحية من المراجع والكتب والدوريات الصحية والطبية الإلكترونية لتغطي احتياجات جميع التخصصات الطبية والمهنية المرتبطة بالخدمات الصحية والتعليمية بالسلطنة وقد تشرفت برئاسة هذا الفريق وقمنا بدراسة احتياجات الوزارة والمؤسسات الطبية التابعة لها من مصادر معلوماتية الكترونية لكافة التخصصات الطبية والمهنية والتعليمية والتي تهدف إلى شمولية المصادر وتنوعها وتوافرها وتحسين جودة الخدمات الصحية وزيادة الإنتاج البحثي في المجال الصحي وبناء بنية معرفية جيدة صلبة للثقافة الطبية والاكلينيكية للطب المبني على الأدلة العلمية . ومن أهم ما قام به فريق العمل هو تخفيض التكلفة الشرائية للمصادر حيث بلغت نسبة التخفيض في بعض المصادر الى بين 4% الى 78% وذلك من خلال الشراء من الناشرين مباشرة وإنشاء بوابة الكترونية للمكتبة الطبية والتعاقد مع 14 ناشر دولي ونتطلع لزيادة الموارد الالكترونية وأعداد الناشرين في المستقبل القريب.

 

     الجدير بالذكر فقد بلغت المصادر الالكترونية عشرات الآلاف من الكتب الطبية والبحوث والمجلات والاصدارات الطبية المختلفة وبلغ عدد المستخدمين حتى 29 أبريل 2015م (4479) مستخدما.

   تضمن برنامج التدشين على عرض مرئي عن المكتبة الطبية الالكترونية قدمه الدكتور سعيد الغنيمي عميد معهد الرستاق للتمريض تتطرق خلالها عن مراحل العمل التي قام بها فريق العمل ومنهجية التسجيل والمصادر الالكترونية المشترك بها والتحديات التي واجهت فريق العمل واخيراً التوصيات التي خرجوا بها.  

   تحتوي المكتبة الطبية الالكترونية التي تعد من أكبر المكتبات الطبية الموجودة بالمنطقة على اخر ما توصل له العلم في المجال الطبي والصحي والعديد من المصادر الالكترونية من كتب ومجلات محكمة من أشهر الناشرين المعروفين دوليا.

    يذكر بأن وزارة الصحة قد قامت بتوفير المكتبة الالكترونية لجميع العاملين بالوزارة بهدف اطلاع منتسبيها من أطباء وممرضين وغيرهم من مختلف التخصصات على جديد تخصصاتهم باستخدام المصادر الالكترونية من المراجع والكتب والدوريات الصحية والطبية عبر بوابة المكتبة الطبية الالكترونية.



Comments