الاسيت ببليشر

الأولى من نوعها في السلطنة المستشفى السلطاني ينجح في زراعة سدادة في طرف الأذين الأيسر للقلب

الأولى من نوعها في السلطنة المستشفى السلطاني ينجح في زراعة سدادة في طرف الأذين الأيسر للقلب

الأولى من نوعها في السلطنة المستشفى السلطاني ينجح في زراعة سدادة في طرف الأذين الأيسر للقلب

20/8/2015

الأولى من نوعها في السلطنة ، إستطاع المستشفى السلطاني من تحقيق إنجاز طبي نوعي في مجال علاج أمراض القلب والشرايين ، حيث تمكن فريق طبي من إستخدام تقنية علاجية حديثة ، متمثلة في زراعة سدادة في طرف الأذين الأيسر للمريض كان يعاني من الإرتجاف الأذيني للقلب ، وتضيق في مجرى شرايين التاجية للقلب ، مما يُحتم تناوله أدوية مسيلة للدم ، وأدوية أخرى مثبطة لصفائح الدم ، وهذا عزز من نسبة حدوث نزيف في جسم المريض ، عليه أقترح الكادر الطبي إجراء هذا التدخل العلاجي للمريض من أجل الإستغناء عن الأدوية المسيلة للدم ، والحيلولة من إحتمالية حدوث النزيف له . 

و قد أجرى هذه القسطرة فريق طبي من المستشفى السلطاني يترأسه الدكتور محمد بن خميس المخيني - استشاري أول لأمراض القلب والشرايين ،ورئيس قسم أمراض القلب في المركز الوطني لطب وجراحة القلب ، والدكتور نجيب بن زهران الرواحي ، إستشاري أول أمراض كهربائية القلب ، بالتعاون مع أطباء التخدير والطاقم التمريضي ، وفنيي القلب .

حيث تمثلت في إجراء قسطرة علاجية للمريض عن طريق إدخال أنبوب دقيق مرن عبر الوريد في الفخذ الأيمن ، و يأخذ هذا الأنبوب مساره حتى يصل إلى موقع القلب ، ومن ثم يمر من خلال فجوة مستحدثة بين الأذينين الأيمن والأيسر للقلب ، بعدها يقوم الكادر الطبي بزراعة سدادة في طرف الأذين الأيسر للقلب ، علماً بأن القسطرة تتم تحت ملاحظة دقيقة بواسطة جهاز يدعى " صدى القلب " من أجل إجراء القياسات اللازمة ، وتحديد مدى ثبات السدادة في طرف الأذين الأيسر للقلب ، واستغرقت هذه القسطرة العلاجية للمريض ساعة واحدة فقط .

وحول القسطرة العلاجية ، أوضح الدكتور محمد المخيني " بأن هذا النوع من القسطرة العلاجية تجرى غالباً في الدول المتقدمة طبياً ، ومراكز متخصصة ، نظراً للحاجة الماسة إلى وجود كادر طبي متكامل يمتلك المهارة والدقة العالية من أجل إجراء هذا النوع من التقنيات العلاجية ، كما يتطلب أن يكون هنالك تعاون متواصل كلا من الطاقم المسؤول عن مراقبة " صدى القلب " ، والطاقم المسؤول عن زراعة السدادة في الأذين الأيسر للقلب " . 

و أشار الدكتور نجيب الرواحي " هنالك العديد من المزايا لهذا الأسلوب العلاجي منها تجنيب المريض من إجراء جراحة القلب المفتوح له ، وإستغناء المريض عن تناول الأدوية المسيلة للدم وذلك بعد مرور ستة أسابيع من إجراء القسطرة العلاجية ، وقلة المضاعفات الجانبية مقارنة بالعمليات الجراحية ، إضافة إلى عودته لمزاولة الأنشطة الحياتية الطبيعية بعد يومين من إجراء القسطرة  " .

وحول أعراض الإرتجاف الأذيني للقلب ، أوضح الرواحي بأنه " تتباين أعراض مرض الإرتجاف الأذيني للقلب لدى المرضى ، حيث أن بعض الأشخاص قد لا يشتكي من أية أعراض ، ولكن قد يكتشف الكادر الطبي إصابته بهذا المرض عرضياً عند قياس مؤشرات نبضات القلب ، وفي المقابل فإن الأعراض الرئيسية لهذا المرض هي الإحساس بالخفقان في القلب ، و فقدان القدرة على التوازن ، والشعور بالدوخة ، أما بالنسبة للأساليب العلاجية للأرتجاف الأذيني للقلب فيتمثل في معالجة الأعراض المصاحبة عن طريق وصف أدوية للمريض تساعد على تنظيم نبضات القلب ، إضافة إلى أدوية منع تخثر الدم في الأذين الأيسر للقلب ، ولكن في حال إرتفاع خطر حدوث نزيف في الجسم ، يلجأ الكادر الطبي إلى زراعة سدادة في طرف الأذين الأيسر للقلب " .

الجدير بالإشارة ، بأن هذه التقنية العلاجية الحديثة ، سوف تفتح آفاق علاجية جديدة للمرضى الذين يعانون من الإرتجاف الأذيني للقلب ، إلى جانب إصابتهم من إرتفاع ضغط الدم في الجسم ، وداء السكري ، مما يجعل هؤلاء المرضى أكثر عرضة لحدوث جلطة دماغية لهم ، ولكن مع هذا الإجراء العلاجي ستنخفض نسبة إحتمال حدوث جلطة دماغية للمريض ، و نزيف في الجسم .

و على صعيد متصل ، أكد الدكتور محمد بن خميس المخيني ، رئيس قسم أمراض القلب في المركز الوطني لطب وجراحة القلب بأن " هذا الأسلوب العلاجي حظي بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)  في هذا العام ، عليه يعد المستشفى السلطاني من السباقين في مواكبة أحدث التقنيات العلاجية في مجال أمراض القلب والشرايين ، وذلك للأرتقاء بجودة الرعاية الصحية في السلطنة ، و تعزيز صحة المواطن والمجتمع ، إضافة إلى تلبية طموحات و تطلعات مرتادي المستشفى السلطاني في الحصول على خدمات صحية متميزة " .



Comments