الاسيت ببليشر

اجتماع لإستعراض الخطة الخمسية التاسعة (2010-2016)

اجتماع لإستعراض الخطة الخمسية التاسعة (2010-2016)

اجتماع لإستعراض الخطة الخمسية التاسعة (2010-2016)

27/10/2014

 

في إطار الحرص للحفاظ على المكتسبات المتعددة، والإنجازات الجيدة في مجال التنمية الصحية، التي حققتها سلطنة عمان خلال العقود الماضية، والتي شهدت بها المنظمات الصحية الدولية، ومن أجل تحقيق نقلات أخرى تضاف إلى رصيد السلطنة من التميز والارتقاء، وتجسيدا للنظرة المستقبلية للنظام الصحي (الصحة 2050م) التي أعدتها وزارة الصحة مع شركائها فقد تم عمل دراسة تقييمية للخطط الخمسية الصحية السابقة، وتميز الاسلوب التخطيطي ولوزارة الصحة منذ عام 1976م بوضوح الرؤية والأهداف والاستناد على الحقائق والبراهيم وشمولية الأبعاد التخطيطية والإطار التنظيمي لعملية إعداد الخطط والمرونة في التطبيق

ومن هذا المنطلق ، فقد بدأت وزارة الصحة إعداد تصورا متكاملا للإطار العام للخطة الخمسية التاسعة (2016-2010م)، والذي يترجم النظرة المستقبلية للنظام الصحي (الصحة 2050) إلى واقع ملموس تنعكس إيجابياته على الخدمات والبرامج الصحية التي تقدمها وزارة الصحة ، وذلك من خلال عقد اجتماعها الأول ، أول امس ( الاثنين) وقد ترأس الاجتماع سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل الوزارة للشؤون الصحية وحضور أصحاب السعادة وكلاء الوزارة وسعادة السيد مستشار الوزارة للشؤون الصحية والمستشاريين والخبراء و مدراء العموم بالإدارة المركزية بالوزارة

وقد شمل الاجتماع تقديم عرضا مرئيا من قبل الفاضل الدكتور/ أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات حول المرتكزات والسمات العامة للخطة الخمسية التاسعة. كما قدم الدكتور/ نزار عبدالرحيم الفكي خبير تخطيط الموارد البشرية بالوزارة عرضا مرئيا حول المنهجية والإطار التخطيطي للخطة الخمسية التاسعة

والجدير بالذكر فإنه من خلال التقييم الشامل لفلسفة التخطيط ونتائج الأداء للخطط الخمسية السابقة، والاسترشاد بالدروس المستفادة المنبثقة من التقارير الدورية للمتابعة، ومن أجل تفعيل النظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050، وتوافقاً مع التوجهات الوطنية (عمان 2040)، وتطبيقاً للتعهدات والمعايير الإقليمية والدولية. وتم إعداد الإطار العام من سبعة محاور أو مجالات أساسية (لبِنات النظام الصحي) والتي ارتكزت عليها النظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050. حيث يتضمن كل محور مجموعة من الرؤى، وتحتوي كل رؤية على حزمة من الإجراءات الإستراتيجية

كما أنه من جملة الرؤى والإجراءات الخاصة بكل محور سيتم استخلاص مجموعة من النتائج المتوقع تحقيقها بنهاية عام 2020م، ولضمان الوصول للنتائج المتوقعة فسيتم ربط كل نتيجة متوقعة بمؤشرات لقياس المخرجات.

وستقوم الجهات المنفذة - من داخل وزارة الصحة وخارجها - بتحديد المنتجات، والأنشطة الأساسية، والأنشطة التفصيلية لكل نتيجة متوقعة، مع تحديد الوضع الحالي والوضع المستهدف لكل مؤشر، وسيتم ذلك وفق سلسلة منهجية من حلقات العمل التشاورية مع كافة الجهات، وضمن إطار زمني محدد تم الانتهاء من إعداده وسيبدأ في أوائل عام 2015م

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الإطار العام سيكون هو الوعاء الذي ستُصب فيه كل الجهود والخبرات المتراكمة والإمكانيات المتوفرة من كل الجهات وعلى كافة المستويات، في شكلٍ تكاملي، مما يحقق الوصول إلى الخطة الشاملة تكون مرجعاً وحاكماً في التنفيذ والمتابعة والتقييم، وأساساً يبنى عليه في تخصيص الموارد، ومرتكزاً يستند عليه عند وضع الخطط المشتركة مع المنظمات الدولية

وستعقد اجتماعات مماثلة مع مدراء عموم الخدمات الصحية بالمحافظات خلال الفترة القادمة ، وسيشهد عام 2015م عددا من الفعاليات كحلقات عمل وطنية واجتماعات محددة للبدء في المراحل العملية لإعداد الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية وبمشاركة جميع المستويات الإدارية والقيادية والمختصين على المستوى المركزي والمحافظات والقطاعات الأخرى ذات الصلة للخروج بوثيقة الخطة الخمسية الصحية الوطنية وخطط المحافظات التنفيذية



Comments