الاسيت ببليشر

حلقة العمل الموسعة لإعداد الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية (2016-2020)

حلقة العمل الموسعة لإعداد الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية (2016-2020)

حلقة العمل الموسعة لإعداد الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية (2016-2020)

1/6/2015

نظمت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للتخطيط والدراسات صباح اليوم (الإثنين) بفندق هوليدي ان –مسقط- حلقة العمل الموسعة لإعداد الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية (2016-2020) على مدار ثلاثة أيام متتالية، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة وبحضور أصحاب السعادة ومشاركة أكثر من 250 مشارك من مختلف القطاعات الحكومية وجامعة السلطان قابوس ومجلس الاختصاصات الطبية ومجلس البحث العلمي والجمعيات الاهلية والمنظمات الدولية.

تأتي الحلقة كثمرة لسلسلة من الاجتماعات التشاورية وحلقات العمل التحضيرية والاجتماعات النقاشية التي تم عقدها منذ نهاية العام الماضي والعام الحالي، حيث هدفت الاجتماعات النقاشية الى مناقشة والاتفاق على المنهجية التي سيتم تبنيها في الخطة الخمسية القادمة بين مختلف مستويات قيادي وزارة الصحة، وقد كان الهدف من حلقات العمل التحضيرية إعداد المسودات الأولى للنتائج المتوقعة للمديريات والدوائر المركزية، وتم اتباع ذلك بسلسلة من الاجتماعات النقاشية لمراجعة المسودات الأولى من الناحية الفنية والتخطيطية.

وتهدف حلقة العمل إلى اشراك المحافظات والشركاء من القطاعات ذات العلاقة بالصحة في العملية التخطيطية على المستوى الاستراتيجي، والتوافق والاعتماد الاولي للنتائج المتوقعة بين المخططين على المستوى المركزي والمنفذين على مستوى المحافظات وصياغة المؤشرات التي ستقيس وتقيم مدى تحقق تلك النتائج.

بدأت الحلقة بكلمة لمعالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة أكد فيها ان ما تسعى اليه حلقة العمل الى معرفة مرتكزات وتوجهات الخطة الخمسية التاسعة ومناقشة النتائج المتوقعة للمديريات والدوائر المركزية مع المحافظات والشركاء والتعرف على كيفية صياغة مؤشرات القياس ومصادر الحصول عليها والاستعراض الاطار العام لنظام المتابعة والتقييم وتحقيق التكاملية في العمل بغية التوافق مع النتائج المتوقعة والمنتجات الموضوعة من قبل المديريات والدوائر المركزية والتي نسعى لتحقيقها بنهاية 2020 وفق شراكة متلازمة مع الأطراف المعنية من داخل الوزارة وخارجها.

وأشار معاليه إن هذه الخطة تستير على نفس النهج والأسلوب الذي سارت عليه خططنا السابقة خصوصاً انها انتهجت مبادئ التخطيط الاستراتيجي لكونها اتبعت نهجاً جديداً مستنداً على منهجية التخطيط المبنى على النتائج، وهي منهجية قد تبنتها معظم وكالات الأمم المتحدة وطبقتها على تقسيماتها التنظيمية منذ عام 2000 وأثبتت نجاحاتها من هنا قررت وزارة الصحة في هذه الخطة بأن تتحول المسؤولية التخطيطية الى نظام مؤسسي مبنى عللا قيام جميع الاطياف التنظيمية بها للتنفيذ والمتابعة لتحقيق النتائج المتوقعة.

وأضاف معالي وزير الصحة، أن القرن الحادي والعشرين يدعونا بكل الحاح الى تبني نظام صحي مختلف تماما عن ذلك الذي ميز العقود الأربعة الأخيرة في العمل الصحي، فالفترة الزمنية الآن تشهد تسارعاً حاداً في وتيرة التغير الديموغرافي لسكان السلطنة بسبب ازدياد متوسط العمر المتوقع للسكان وازدياد اعداد المسنين، بالإضافة الى تنامي مظاهر التحضر في البلاد وما يصاحبها من تحول اجتماعي واقتصادي وغليه فقد أصبحت السلطنة تواجه الآن ما يسمى بالعبء المزدوج للمراضة والذي يفرض عليها تحمل تبعات المشاكل الصحية القديمة التي لا تزال موجودة في المجتمع العماني بنسب متفاوتة الى جانب تحمل تبعات المشاكل الصحية الجديدة التي يأتي على راسها قائمة الامراض المزمنة غير المعدية والاورام وتداعيات الحوادث وكلها تتطلب ليس فقط نوعية متطورة من الخدمات الصحية بتكلفتها العالية وانما أيضا توفير العلاج للمرضى لفترات طويلة قد تمتد مدى الحياة.

تضمن برنامج الحلقة على تقديم عروض مرئية مختلفة فقد قدم الدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات عرض مرئي استعرض فيه عن المرتكزات والاهداف العامة للخطة الخمسية التاسعة بين فيها السمات الرئيسية للمنهجية التخطيطية والدور الذي تلعبه وزارة الصحة مع نظرائها وشركائها في الرقي بالمستوى الصحي للمجتمع العماني، بينما قدم الدكتور وليد بن خميس الندابي مدير دائرة المتابعة والتقييم بالمديرية العامة للتخطيط والدراسات عرضاً مرئياً استعرض الخطوات الإعدادية التي سبقت الحلقة والاهداف والنتائج المتوقعة والمنهجية التي سيتم السير عليها خلال الحلقة وتسليط الضوء على الخطوات القادمة حتى مرحلة اعتماد الخطة الخمسية التاسعة.

كما قدم الدكتور نزار الفكي خبير الموارد البشرية بالمديرية عرضاً مرئياً اخر عن الإدارة المرتكزة على تحقيق النتائج والفرق بينها وبين الإدارة المرتكزة على الموارد وبين الميزات والعيوب في كل منهما.



Comments