الاسيت ببليشر

المستشفى السلطاني يختتم (حلقة عمل الثالثة المناظير) بمشاركة 55 مختصاً من مختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة

المستشفى السلطاني يختتم (حلقة عمل الثالثة المناظير) بمشاركة 55 مختصاً من مختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة

المستشفى السلطاني يختتم (حلقة عمل الثالثة المناظير) بمشاركة 55 مختصاً من مختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة

19/7/2017

إختتم المستشفى السلطاني ممثلاً بقسم العمليات الجراحية صباح أمس (الثلاثاء) حلقة عمل حول المناظير، و التي شارك فيها 55 مختصاً من الكوادر الطبية العاملة في مجال المناظير من مختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة ، وذلك في قاعة المؤتمرات الرئيسية بالمستشفى .

وقد هدفت حلقة العمل التي استمرت على مدى يومين إلى تسليط الضوء على آخر المستجدات الطبية في مجال المناظير، و تدريب الكوادر الطبية بأساليب استخدام معدات وأجهزة المناظير بطريقة مثلى، إضافة إلى تبادل الخبرات بين المختصين في هذا المجال
استهلت حلقة العمل بكلمة قدمتها رقية بنت عبدالله الجردانية مسؤولة عمليات الجراحة العامة، حيث رحبت فيها بالمشاركين في الملتقى وأكدت على أنه في الآونة الأخيرة برزت أهمية الإستخدامات الطبية للمناظير في علاج وتشخيص العديد من الأمراض المختلفة ، عليه يسعى هذا الملتقى لتعزيز كفاءة الكوادر الطبية في مجال المناظير، وتعريفهم على أحدث المعدات والأجهزة المستخدمة في عمليات التنظير، ناهيك عن تنمية الجوانب التطبيقية والنظرية لدى العاملين في مجال العمليات الجراحية

وأضافت " إن عمليات المناظير تعد علاجاً ناجحاً لكثير من الأمراض في وقتنا الحالي، حيث أصبحت تستخدم في العديد من المجالات الطبية بمختلف المؤسسات الصحية حول العالم نظراً ؛ لقلة مضاعفاتها الجانبية مقارنةً عن العمليات الجراحية المفتوحة، وقصر مدة مكوث المريض بالمستشفى ،  إضافة إلى عودة المريض إلى لمزاولة حياته الطبيعية بعد مدة وجيزة من إجراء عملية التنظير ".  


شهدت الحلقة مناقشة عدد من أوراق العمل حيث استعرض اليوم الأول عدة محاور منها ؛ الحديث عن التطور التاريخي لعلم المناظير، و التركيز على مبادئ سلامة المريض أثناء وبعد عمليات التنظير، و تسليط الضوء على إستخدامات المناظير العلاجية في مجالات القولون و تكميم المعدة والمسالك البولية ، ، بينما تناول اليوم الثاني شرحاً تفصيلياً حول الأدوات والأجهزة المستخدمة في عمليات التنظير وطرق الإعتناء بها، إلى جانب تدريب كافة الكوادر الطبية عملياً بأساليب إجراء عمليات التنظير.

الجدير بالذكر فإنه يرجع تاريخ إستخدام المنظار الجراحي في جسم الإنسان الى  الجراح وليام  بومنت عام 1822 ،وطرأت له العديد من التحديثات والإستخدامات حتى أضحى من أهم الأساليب العلاجية التي يعقد عليها الأطباء الآمال في علاج الكثير من الحالات المرضية.



Comments