الاسيت ببليشر

الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

23/6/2014

شاركت السلطنة دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات ،  حيث نظم المكتب التنفيذي للجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية احتفالا بهذه المناسبة  تحت شعار ( حياتك وحياتك أمانة و إدمانك ندامة ) وذلك تحت رعاية سعادة السيد سليمان بن محمود البوسعيدي نائب الأمين العام لمجلس الوزراء وبحضور أصحاب السعادة أعضاء اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية وذلك في فندق كروان بلازا  ، ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة بهدف لفت أنظار العالم للجهود التي تُبذل للقضاء والتصدي لهذه الآفة الضارة التي من شأنها أن تهدم مستقبل متعاطيها ، كما يأتي هذا الاحتفال لتسليط الضوء على الجهود التي تقوم بها اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية على كافة الأصعدة للحد من انتشار هذه الظاهرة في المجتمع ، بدأ الاحتفال بكلمة اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية ألقها الدكتور محمود بن زاهر العبري مقرر اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية مؤكدا فيها على أن مشكلة تعاطي المخدرات تعدت حدود الزمان والمكان وأصبحت تمثل عبئاً صحياً واقتصاديا واجتماعيا وأمنياً في جميع دول العالم ، حيث يصل العبء الاقتصادي لتعاطي شبيهات الأفيون والكوكايين إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي في كثير من الدول  ، وقد وصلت قيمة الخسائر الإنتاجية عن تعاطي وإدمان المؤثرات العقلية في الولايات المتحدة إلى 120 بليون دولار في عام 2011م ، كما تشير التقارير الواردة من المنظمات الدولية إلى أن حوالي 19% من مجموع 16 مليون شخص يتعاطى المخدرات عن طريق الحقن في جميع أنحاء العالم مصابون بفيروس نقص المناعة

ولم تكن السلطنة بمنائ عن ذلك فقد بلغ عدد المقيدين في السجل المركزي لحصر حالات الإدمان حتى نهاية عام 2013م (4150 حالة) أي بزيادة 215  حالة عن ما هو عليه عام 2012 م، مع إيماننا التام بأن هذا العدد لا يعكس بأي حال من الأحوال الحجم الحقيقي لمشكلة تعاطي وإدمان المخدرات في المجتمع، إضافة إلى أن نمط التعاطي المنتشر بين الشباب والسلوكيات المرتبطة به تزيد من خطورة انتشار الأمراض المعدية والتعرض للجرعات الزائدة ، حيث بلغ عدد حالات الوفيات نتيجة تعاطي المخدرات خلال الفترة بين عام 2008م وعام 2013م (138 حالة) أي بمعدل 23 حالة في العام

وعلى المستوى الأمني فقد تم تسجيل ارتفاع حاد في عدد الجرائم المرتبطة بالمخدرات والكميات المضبوطة من المواد المخدرة مقارنة بالسنوات الماضية والذي يعكس حجم الجهود المبذولة في السنوات الأخيرة للتصدي لعصابات تهريب المخدرات , كما أنه قد يعد مؤشر بأن السلطنة أصبحت من الدول المستهدفة لمافيا المخدرات و هناك الكثير من الجهود التي تبذل من قبل الجهات المعنية المختلفة سوى كانت جهود مكافحة أو توعية أو برامج تدريبية أو علاجية

 فعلى المستوى التشريعي تم تشكيل فريق عمل من مختلف الجهات المعنية لمراجعة قانون المخدرات وتحديث بنوده، وقد تم رفع التعديلات المتفق عليها إلى مجلس الوزراء الموقر، كما تم استحداث إدارة للإدعاء العام متخصصة في قضايا المخدرات

وأضاف  : على مستوى المكافحة فقد تم رفع إدارة مكافحة المخدرات إلى إدارة عامة وفتح فروع لها بمستوى إدارات في مختلف محافظات ومناطق السلطنة وقد انعكست تلك الجهود في زيادة عدد القضايا المضبوطة المرتبطة بالمخدرات وفي الارتفاع الحاد في عدد الضبطيات من المواد المخدرة خلال عام 2013م

وعلى المستوى العلاجي فقد تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات لإنشاء مراكز لعلاج وتأهيل مدمني المخدرات في كلآ من مسقط وصحار بدعم من القطاع الخاص ، كما أنه يتم حاليا التحضير لافتتاح بيوت التعافي في منطقة العامرات بسعة 50 سرير لكي تكون مكمله للبرامج العلاجية التي يتلقاها المريض في مستشفى المسر

وعلى مستوى التوعية والتدريب فإن الجهود مستمرة طوال أشهر السنة وذلك حسب الخطط السنوية المعتمدة من قبل أعضاء اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية

كما أن اللجنة تعكف حاليا على   وضع إستراتيجية وطنية شاملة لجميع محاور الوقاية والمكافحة والعلاج والتأهيل والرصد والدراسات  ، وقد تم الانتهاء من الإطار العام للإستراتيجية وسوف يكون التركيز في المرحلة القادمة إلى إعداد الخطط والبرامج التنفيذية الخاصة بالإستراتيجية

بعدها تم عرض فلم توضيحي عرض فيه أبرز أنشطة اللجنة الوطنية في مجال نشر التوعية والتثقيف وأوضحت فيه دور اللجنة في تنفيذ الحملات والبرامج التوعوية و التدريبية والتأهيلية. تم عرض فلم مرئي جهود شرطة عمان السلطانية في مكافحة ظاهرة الإدمان والتصدي لها

 ثم قدمت فرقة لجنة الثقافة والمسرح بمستشفى المسرة فريق المسرح  عرضا مسرحيا  بعنوان "نهاية أبي " تترجم الواقع الاجتماعي السلبي لمدمني المخدرات ، وبعدها تم تقديم أنشودة تحكي واقعا ملموسا لمدمن عاش رحلة مليئة بالصعاب وواقعه المرير في إدمان وكيف وصل به الحال إلى الندم واعترافه بالذنب والتقصير وكيف يعود لرشده ليفتح صفحة جديدة يطلب فيها الهداية من ربه كلمات محمود الحمحامي وأداء و لحن محمد الجديدي

بعدها قام راعي المناسبة بتكريم المشاركين في إنجاح الحفل والأعضاء السابقين في اللجنة الوطنية للجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية لجهودهم الواضحة في تنفيذ الخطط السنوية وأهداف اللجنة

في الختام قام راعي المناسبة والحضور بعمل جولة بالمعرض المصاحب الذي ضم أبرز المنشورات التوعوية والتثقيفية في هذا اللجان

 



Comments