الاسيت ببليشر

المـديرية العامة لتقنية المعـلومات

المـديرية العامة لتقنية المعـلومات

أصبحت عُــلوم تـقنية المعلومات أكثر العلوم في وقتنا الراهن تقدماً وتطوراً، وأصبحت تُــؤثر تأثيراً مُباشراً على حياة الشعوب والمجتمعات؛ لما لها من ايجابيات جـمّة، وقد ارتبطت المعلومات الصحية ارتباطاً وثيقاً بِـتقنية المعلومات من خلال وسائل الاتصالات ومُعالجة البيانات وأنظمة الحواسيب الذكية التي تساهم كثيراً في اتخاذ القرارات الصحيحة وسرعة الاستجابة وتعزيز جودة الخدمات الصحية. وما نظام إدارة السجلات الطبية وإدارة المعلومات الصحية ومعايير المعلومات الطبّية وأنظمــة المُــختبرات والأشعة واسترجاع المعلومات الطبية إلا دلالةٍ واضحة على هذا التــرابط الوثيق. وفي سلطنة عمان يُــعد التطوير في قطاع تقنية المعلومات في المجال الصحي مُــتميزا حقاً؛ حيث يمضي قدما نحو تقديم خدمات معلوماتية صحية وفق المعايير الدولية. لذا فإن قطاع الرعاية الصحية على عتبة نمو كبيرة يحـــثها زيادة الطلب على المهنيين الطبيين والنمو في البنى التحتية للتكنولوجيا. كما تستعد الرعاية الصحية لتصبح واحدة من أكبر مُــسـتخدمي التكنولوجيا الحديثة. لقد أخــذت المُــديرية العامة لتقنية المعلومات على عاتقها مسؤولية دعم القطاع الصحي بالسلطنة إلكترونياً من خلال خلق منظومة صحية إلكترونية مُـــتكاملة تواكب متطلبات الحياة العصرية من حيث رقمنة وأتمتة الأنظمة الصحية المختلفة، وتوفير الـــبنى الأساسية اللازمة، فما نراه اليوم بأم أعيننا ما هو إلا نتاج عمل دؤوب وتخطيط سليم من لدن القائمين على هذه المنظومة، فقد تمكنت وزارة الصحة من صناعة منظومة متميزة بها عديد الأنظمة كنظام الشفاء والذي يعني بإدارة السجلات الطبية بالمؤسسات الصحية ونبض الشفاء والذي يعتبر مستودع مركزي للمعلومات الصحية من أجل استصدار التقارير الوطنية والاحصائيات المختلفة والتحويل الإلكتروني؛ وذلك لتحويل المرضى من مؤسسة إلى أخرى إلكترونيا والتبليغ الألكتروني والذي بدوره يقوم بالإبلاغ عن الحالات الطبية المختلفة ونظام بنك الدم والمختبر المركزي وغيرها، والذي يجعلنا دائماً أمام تحدي للحفاظ على هذه المنظومة وتطويرها وتكاملها وبدورنا وفريق العمل سنحاول جاهدين الحفاظ على اللبنات الأساسية لهذه المنظومة ونواصل بها البناء معا، فدور كافة العاملين بوزارة الصحة مُـــهم جداً في تطوير هذه الـمـنظومة، فريادتكم لهذا الأمر شاهدٌ للعيان ونناشدكم بالاستمرار من أجل أن نصل معاً لِــما نصبوا إليه من تطورٍ وإزدهار. وفي إطار استراتيجية السلطنة نحو التحول الرقمي للحكومة الإلكترونية، سعت وزارة الصحة لتقليل الفجوة الرقمية والتحول الرقمي للعديد من الخدمات بما يضمن التكامل مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة للوصول إلى بيئات رقمية خالية من الورقيات؛ فإنشاء هذه البوابة الصحية الإلكترونية والتي تتميز بخدمات إلكترونية عبر الشبكة العنكبونية والشبكة الداخلية لمختلف شرائح المجتمع دليل على هذا التحول الرقمي والذي نسعى من خلالة بنهاية عام 2015م بخدمات إلكترونية متكاملة لكافة مـــديريات ودوائر الصحة، حيث أخذنا في الاعتبــار الأساسيات المهمة لتأمين هذه البوابة من خلال استخدام التخزين السحابي والتصديق الإلكتروني (PKI) والأمن الإلكتروني والدفع الإلكتروني؛ للتسهيل على المواطنين والمقيمين والتقليل من الزيارات للمؤسسات ضماناً لتقليل الوقت وسرعة الإنجاز. كما تتميز البوابة بعدة مزايا تقنية وذلك للتمكين في التكامل مع أي منظومة داخلية أو خارجية، كما يمكن للمتصفح الولوج للبوابة عبر أي جهاز رقمي سواء كان جهاز حاسب آلي أو لوحي أو هواتف ذكية وغيرها، كما أن وجود تطبيق هاتف ذكي لمختلف الهواتف الذكية هو ضمن هذه البوابة الصحية الإلكترونية. ويجدر الإشـــارة به، من أن ضمن برامج ومبادرات التحول الرقمي بنهاية هذا العام 2014م و 2015م هي الأنظمة التالية: 1- إنشاء ملف صحي وطني باستخدام الرقم المدني لكافة المواطنين والمقيمين. 2- إنشاء مكتبة طبية إلكترونية وطنية تخدم كافة العاملين بالقطاع الطبي بوزارة الصحة. 3- مشروع المؤتمرات عن بعد (Video Conference) والذي أوشك على الإنتهاء بالشراكة مع المديرية العامة للخدمات الصحية بمسقط. 4- إنشاء مركز اتصال مربوط بكافة المؤسسات الصحية إلكترونيا للرد على الاقتراحات والاستفسارات والتثقيف الصحي. 5- مشروع نظام إدارة المعاهد الصحية. 6- ادخال أنظمة طبية مساعدة بنظام الشفاء كنظام تفاعلات الأدوية والمسار الاكلينيكي وغيرها. 7- نظام الأشعة الإلكترونية (PACS) للمؤسسات الصحية المختلفة. 8- المرحلة الثانية من البوابة الصحية؛ لتشمل أنظمة وبرامج أخرى غير مدرجة في المرحلة الأولى كنظام أرشفة المراسلات والعلاج بالخارج والتعليم والتدريب وغيرها ختاماً.. نظل نؤكد دائماً على ضرورة مواصة اللقاءات والتواصل المستمر بيننا لما فيه خدمة عماننا الحبيبة والحفاظ على عظيم الانجاز وروعته تحت مظلة الذي روض ساعة الزمن مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لنعاهده جميعا بأن تراب عمان هو عزنا وعرضنا وشرفنا؛ ولنؤكد له بأن أبناء وبنات عمان سيحفظون عظمة إنجازاتكم وروعتها لأجل أمنا الحبيبة عمان. عبدالله بن حمود الرقادي المدير العام

تقييمات الصفحة

معدّل (1 صوت)