الاسيت ببليشر

الموارد

النظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050

إن وثيقة الصحة 2050هي محاولة لتصُّور كيف نو ّد أن يكون النظام الصحي لدينا في المستقبل حتى حلول عام بالشكوك وبالمخاطر، والسيما بوجود أعداد من 2050 وقد يكون توقّع مستقبل تقديم الرعاية الصحية محفوفا المحددات التي تؤثر على الرعاية الصحية؛ وهي المحددات الديموغرافية والسياسية واالقتصادية واالجتماعية والتكنولوجية والبيئية والقانونية. تعرض "الصحة2050 " مضمون الرؤى التي تهدف إلى تطوير النظام الصحي على مدى السنوات الأربعين المقبلة. وهي تستعرض النظام الصحي الحالي في سلطنة عُمان باعتباره الأساس الذي يُستَنَد عليه في وضع رؤية صحية طويلة الأجل حتى عام 2050 . ويتمثل الهدف الذي تتوخى "الصحة 2050 " تحقيقه بأن يعيش الشعب العُماني حياة صحية ومنتجة، من خلال إنشاء نظام صحي عادل وفعال ومتجاوب ويتمتع بتنظيم جيد، ويستند على القيم المجتمعية من الإنصاف والعدالة الاجتماعية.

الاطلس الصحي

يعد الأطلس الصحي هو أحد مخرجات " النظرة المستقبلية للنظام الصحي 2020 " حيث يضع بين أيدي المخططين ومتخذي القرارات مجموعة من المؤشرات والمعلومات التي تعتبر استقراءً علميا للمستقبل وما يحمله من توقعات ومتغيرات تتطلب منا أن نكون مستعدين لمواجهتها بالأدوات والوسائل العلمية الحديثة والتي تضمن لنا ليس فقط توفير رعاية صحية بالكم والجودة المطلوبة بل أيضا وضع نظام صحي قادر على استيعاب كافة المتغيرات ومواجهة مختلف التحديات والمصاعب بالمرونة والكفاءة التي تحقق أعلى معدلات الرعاية الصحية. ويعرض " الأطلس الصحي" أعداد المؤسسات الصحية وتوزيعها على محافظات السلطنة وأعداد الموارد البشرية المتوقع احتياجها ، وهي أحد أهم مكونات النظام الصحي، والتي تم تقديرها بما يحقق معدلات توفرها بالنسبة للسكان مشابهة لمثيلاتها في الدول المتقدمة كما يعرض بعض الأجهزة الطبية التي يتوقع أن يحتاجها النظام الصحي لتوفير التغطية الشاملة للسكان لتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية.

ملخص الدراسات الاستراتيجية للنظرة المستقبلية 2050- الإصدار الأول

( الملف باللغة الانجليزية )

الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية 2016-2020

استمراراً للنهج القويم الذي تتبناه وزارة الصحة في مجال التخطيط الاستراتيجي والذي يؤدي بدوره إلى تحقيق الأهداف والغايات المرسومة والمحددة وتماشيًا مع النتائج المترادفة والإنجازات المتلاحقة ‘ فقد عكفت المديرية العامة للتخطيط والدراسات في نهاية النصف الأول من عام 2014 بالعمل على إعداد المنهجية العامة و المتكاملة للخطة الخمسية للتنمية الصحية التاسعة (2016-2020)، مستصحبةً في عملها وثيقة النظرة المستقبلية (الصحة2050 ) وذلك لضمان أن تسير الخطط الخمسية الصحية المستقبلية متزامنة مع الرؤى والتوجهات الإستراتيجية التي نصت عليها تلكم النظرة، كما وتجدر الإشارة بأن الوزارة تعتبر هذه الخطة المحطة الأولى في طريق الوصول للرؤية المستقبلية للنظام الصحي 2050 . • ومن هنا فقد استندت هذه الخطة على ذات المحاور الأساسية التي قامت عليها الرؤية المستقبلية 2050 متخذة بذلك نهجًا فريدًا مبنيًا على المحاور التالية: - الحوكمة والقيادة. - تقديم الخدمات الصحية. - الموارد البشرية الصحية. - المعلومات الصحية والبحوث. - المنتجات الطبية والتكنولوجيا الطبية. - التمويل الصحي. - التعاون والشراكة بين القطاعات. كما أنها تبنّت فلسفة مغايرة ومختلفة في عملية التخطيط وهي التخطيط بالإدارة المرتكزة على تحقيق النتائج، من خلال التحليل العميق للوضع الراهن مع الأخذ بالتحديات التي تعترض النظام الصحي بوجه عام للخروج بالنتائج المتوقعة للخطة الخمسية للتنمية الصحية التاسعة مع ربط النتائج المتوقعة بمؤشرات قياس محددة للتأكد من إسهامها بشكل كبير وواضح وبيان تأثيرها في تحقيق الأهداف والغايات التي رسمتها وزارة الصحة وأيضاً للإسهام المباشر وغير المباشر في تحقيق أهداف النظام الصحي من حيث تحسين وتعزيز الصحة والإستجابة للتوقعات والحماية من المخاطر المالية. إضافة إلى التركيز على المشاركة الواسعة والتنسيق والتعاون المتبادل مع جميع الجهات المعنية داخل وزارة الصحة وخارجها.

الدليل الإسترشادي لنظام الرصد والمتابعة والتقييم للخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية ( 2016 – 2020 م )

إن نجاح تنفيذ الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية وتحقيقها لأعلى معدلات التطبيق والأداء يتطلب حتمياً تصميم وتنفيذ إطار عام متقن ومحكم للرصد والمتابعة والتقويم والتقييم لوضع هذه الخطة حيز التنفيذ على أرض الواقع، ومن هنا كان لزامًا أن يتم إجراء مراجعة شاملة لعملية المتابعة والتقييم للخطط الخمسية الصحية السابقة بغية إستخلاص الدروس والنتائج والتعرف على مواطن القوة ونقاط الضعف والاسترشاد بكل ذلك في إعداد إطارٍ عامٍ وممنهج لعمليات الرصد والمتابعة والتقييم لضمان تحقيق النتائج المرجوة بنهاية الزمن المحدد لتنفيذ الخطة. وجاء الإطار المنهجي للرصد والمتابعة والتقييم منسجمًا ومتوافقًا ومعززًا للمؤسسية والشفافية والمحاسبية والإدارة الرشيدة على كافة المستويات من خلال مصفوفةٍ واضحةٍ حددت الجهات القائمة على التنفيذ، و مؤشرات قياس الأداء و النتائج، و الإطار الزمني اللازم لتنفيذ الأنشطة عبر سنوات الخطة المختلفة. حيث تهدف عملية الرصد والمتابعة والتقييم إلى: - مزيدٍ من التدقيق والإحكام للإطار المنطقي للتخطيط. - رصد التقدم المحرز في التنفيذ عن طريق مؤشرات الأداء. - التقويم المستمر للمسار والتوجيه الدائم عبر المتابعة الدورية. - التحقق من الوصول للأهداف والنتائج المتوقعة عبر التقييم الشامل والمتكامل. ومن هنا فقد تم إعداد هذا الدليل ليواكب الإنتقال من منهجية الرصد والمتابعة والتقييم التقليدية إلى منهجية الرصد والمتابعة والتقييم المبني على تحقيق النتائج ويدعم كل الجهود الرامية لمأسستها، وليكون مرجعًا استرشاديًا ودليلًا لكافة المعنيين عند التنفيذ علمًا بأنه يشرح بالتفصيل نظام الرصد والمتابعة والتقييم ويمكن القائمين على التنفيذ من معرفة الإتجاهات السليمة في كل مراحل الأداء، كما يعتبر منهاجًا عمليًا لسنوات الخطة الخمسية.

تقييمات الصفحة

معدّل (1 صوت)