الاسيت ببليشر

معلومات إضافية عنا

معلومات  إضافية عنا

الرؤيا تقديم رعاية تمريضية ذات جودة عالية مدعمة بقيادة مهنية فاعلة وبحوث علمية ونظام تعليمي مستمر يسمح للكوادر التمريضية والقابلات بتقديم رعاية صحية متخصصة وماهرة تراعي الجوانب الأخلاقية والإنسانية. توجهات الخدمات التمريضية التوجه الإستراتيجي 1: الموارد البشرية للكوادر التمريضية والقبالة يضمن حق الوصول إلى خدمات صحية مقدمة من كوادر مهرة ومزيج مناسب وكاف من الممرضات / القابلات والعاملين في مجال الدعم. وتساهم الكوادر التمريضية في التخطيط للموارد البشرية، إذ تمثل ركنا أساسيا وهي قادرة على إبراز الإحتياجات على أساس الأولويات الصحية الوطنية، وتخطط بما فيه الكفاية لتمكين الخدمات والتخطيط التربوي. التوجه الإستراتيجي 2: بيئات الممارسة الإيجابية تشمل إستراتيجيات الممارسة الإيجابية مسارات وظيفية واضحة لجميع العاملين في الخدمات الصحية، حيث تساهم بيئات الممارسة الإيجابية بصفة كبيرة في التحفيز تعزيز مستويات الرضا ومعدل البقاء، فضلا عن زيادة مستويات سلامة المرضى. التوجه الإستراتيجي 3: جودة التعليم وسهولة الوصول إليه يرتكز التطوير المهني المستمر على وجود نظام راسخ للتعليم المهني على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. وتنتج هذه السياسة خريجين لديهم قدرات التفكير النقدي، فضلا عن الفضول والدافع لتحقيق حلول مبتكرة وخلاقة للمشاكل الصحية. يستخدم النظام التعليمي وسائط متعددة لتنفيذ البرامج مثل التدريس المباشر والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد. وهي مصممة لإعداد الكوادر التمريضية لتصبح متعلمة ذاتيا ومتخصصة ضمن نطاق الممارسة المهنية وقادرة على الحفاظ على المعرفة والكفاءة وتعزيز المواقف والقيم المهنية الإيجابية. التوجه الإستراتيجي 4: رفع نطاق قدرات التمريض والقبالة تعتبر المديرية العامة لشؤون التمريض بهيكلها ووظائها ومسؤولياتها متناغمة وحجم المساهمات التي قدمتها الكوادر التمريضية في تعزيز خدمات الرعاية الصحية. وهي توفر قيادة وطنية من خلال التخطيط الإستراتيجي ووضع السياسات، فضلا عن التنسيق في مجال تعزيز الخدمات الصحية مع عناصر النظام الصحي الأخرى. تبنى القيادة والممارسة السريرية على أساس قوي من التعليم والخبرة السريرية، حيث ترتكز على تحسين مساهمة الكوادر التمريضية في تحقيق أهداف الرعاية الصحية الوطنية. يتم تجهير الكوادر التمريضية بالمعرفة والكفايات والمبادئ والقيم المهنية لتوفير الرعاية السريرية المناسبة والفاعلة من حيث التكلفة والمستندة على مستوى من الأدلة والبراهين العلمية حيث تؤدي إلى نتائج إيجابية. ويتم تكييف نماذج للمارسات المهنية إستجابة لديناميكية الرعاية الصحية والسياق الإجتماعي والرعاية تماشيا مع متطلبات التقدم التكنولوجي. يتطلب الدخول إلى مهنة التمريض الحصول على شهادة البكالوريوس. ويتم تأهيل أعداد كبيرة من الكوادر التمريضية على مستوى الماجستير في مجال الممارسة المتقدمة، حيث يباشر إجراءات التدبر السريري وإتخاذ القرار المناسب. وجود جمعيات مهنية متطورة ومرتبطة بشبكات التمريض والقبالة الإقليمية والدولية والهيئات المهنية تساهم في تعزيز المهنة ومكانتها. وأيضا تساهم في صياغة السياسات الصحية، فضلا عن التعريف بالمهنة وتعزيز مكانتها والكوادر التمريضية ومتلقى الخدمات التمريضية. التوجه الإستراتيجي 5: تعزيز القدرات التنظيمية توجد هيئة قانونية تهتم بوضع المعايير الوطنية للتعليم والممارسة والرقابة المهنية، وذلك من خلال التسجيل والتراخيص المهنية وإعتماد برامج التعليم للكوادر التمريضية. تقوم هذه الهيئة بإختصاصاتها من خلال تشجيع الممارسات المعتمدة وإتخاذ الإجراءات عند الممارسات الغير معتمدة وتستجيب للقضايا التنظيمية والإتجاهات الناشئة من خلال الروابط الإقليمية والدولية. التوجه الإستراتيجي 6: البحوث الكوادر التمريضية قادرة على توفير الأدلة المناسبة التي يمكن تطبيقها على تحسين نتائج الرعاية، وكذلك إبلاغ الجهات المسؤولة عن وضع السياسات الصحية.

توجهات الخدمات التمريضية

التوجه الإستراتيجي 1: الموارد البشرية للكوادر التمريضية والقبالة

يضمن حق الوصول إلى خدمات صحية مقدمة من كوادر مهرة ومزيج مناسب وكاف من الممرضات / القابلات والعاملين في مجال الدعم. وتساهم الكوادر التمريضية في التخطيط للموارد البشرية، إذ تمثل ركنا أساسيا وهي قادرة على إبراز الإحتياجات على أساس الأولويات الصحية الوطنية، وتخطط بما فيه الكفاية لتمكين الخدمات والتخطيط التربوي.

التوجه الإستراتيجي 2: بيئات الممارسة الإيجابية

تشمل إستراتيجيات الممارسة الإيجابية مسارات وظيفية واضحة لجميع العاملين في الخدمات الصحية، حيث تساهم بيئات الممارسة الإيجابية بصفة كبيرة في التحفيز تعزيز مستويات الرضا ومعدل البقاء، فضلا عن زيادة مستويات سلامة المرضى.

التوجه الإستراتيجي 3: جودة التعليم وسهولة الوصول إليه

يرتكز التطوير المهني المستمر على وجود نظام راسخ للتعليم المهني على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. وتنتج هذه السياسة خريجين لديهم قدرات التفكير النقدي، فضلا عن الفضول والدافع لتحقيق حلول مبتكرة وخلاقة للمشاكل الصحية.
يستخدم النظام التعليمي وسائط متعددة لتنفيذ البرامج مثل التدريس المباشر والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد. وهي مصممة لإعداد الكوادر التمريضية لتصبح متعلمة ذاتيا ومتخصصة ضمن نطاق الممارسة المهنية وقادرة على الحفاظ على المعرفة والكفاءة وتعزيز المواقف والقيم المهنية الإيجابية.

التوجه الإستراتيجي 4: رفع نطاق قدرات التمريض والقبالة
تعتبر المديرية العامة لشؤون التمريض بهيكلها ووظائها ومسؤولياتها متناغمة وحجم المساهمات التي قدمتها الكوادر التمريضية في تعزيز خدمات الرعاية الصحية. وهي توفر قيادة وطنية من خلال التخطيط الإستراتيجي ووضع السياسات، فضلا عن التنسيق في مجال تعزيز الخدمات الصحية مع عناصر النظام الصحي الأخرى.
تبنى القيادة والممارسة السريرية على أساس قوي من التعليم والخبرة السريرية، حيث ترتكز على تحسين مساهمة الكوادر التمريضية في تحقيق أهداف الرعاية الصحية الوطنية.
يتم تجهير الكوادر التمريضية بالمعرفة والكفايات والمبادئ والقيم المهنية لتوفير الرعاية السريرية المناسبة والفاعلة من حيث التكلفة والمستندة على مستوى من الأدلة والبراهين العلمية حيث تؤدي إلى نتائج إيجابية. ويتم تكييف نماذج للمارسات المهنية إستجابة لديناميكية الرعاية الصحية والسياق الإجتماعي والرعاية تماشيا مع متطلبات التقدم التكنولوجي.
يتطلب الدخول إلى مهنة التمريض الحصول على شهادة البكالوريوس. ويتم تأهيل أعداد كبيرة من الكوادر التمريضية على مستوى الماجستير في مجال الممارسة المتقدمة، حيث يباشر إجراءات التدبر السريري وإتخاذ القرار المناسب.
وجود جمعيات مهنية متطورة ومرتبطة بشبكات التمريض والقبالة الإقليمية والدولية والهيئات المهنية تساهم في تعزيز المهنة ومكانتها. وأيضا تساهم في صياغة السياسات الصحية، فضلا عن التعريف بالمهنة وتعزيز مكانتها والكوادر التمريضية ومتلقى الخدمات التمريضية.

التوجه الإستراتيجي 5: تعزيز القدرات التنظيمية

توجد هيئة قانونية تهتم بوضع المعايير الوطنية للتعليم والممارسة والرقابة المهنية، وذلك من خلال التسجيل والتراخيص المهنية وإعتماد برامج التعليم للكوادر التمريضية.
تقوم هذه الهيئة بإختصاصاتها من خلال تشجيع الممارسات المعتمدة وإتخاذ الإجراءات عند الممارسات الغير معتمدة وتستجيب للقضايا التنظيمية والإتجاهات الناشئة من خلال الروابط الإقليمية والدولية.

التوجه الإستراتيجي 6: البحوث

الكوادر التمريضية قادرة على توفير الأدلة المناسبة التي يمكن تطبيقها على تحسين نتائج الرعاية، وكذلك إبلاغ الجهات المسؤولة عن وضع السياسات الصحية.

تقييمات الصفحة

معدّل (0 أصوات)