تتويجًا للرعاية الكريمة والدعم غير المحدود للقطاع الصحي؛ يُفتتح الاثنين القادم المختبر المركزي للصحة العامة تحت رعاية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي -وزير الداخلية- الذي جاء إنشاؤه بتوجيهات سامية من لدن عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-.
يأتي هذا المختبر ليتوج سلسلة الجهود المتواصلة التي تسير بها القيادة الحكيمة بطموحاتها العُليا للوصول بسلطنة عمان إلى مصاف الدول المتقدمة، ولبناء نظام صحي رائد بمعايير عالمية يجوّد الحياة العامة.
يشمل المختبر عددًا من المختبرات المرجعية المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية، من بينها مختبر شلل الأطفال الإقليمي، ومختبر الحصبة والحصبة الألمانية، ومختبر الإنفلونزا الوطني، ومركز للأمراض الناشئة والمستجدة.
يعد المختبر منارةً للابتكار، ونقطة انطلاق للأبحاث المتقدمة؛ فالطموح يسمو بهذا الصرح المتفرد أن يكون مرجعًا وطنيًا وإقليميًا وعالميًا في مجال مختبرات الصحة العامة يهدف إلى تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض بالريادة في علوم المختبرات، والدعم للأنشطة الصحية والبيئية العامة، وبناء الشبكات، والاستجابة السريعة.
صُمم المبنى وفق أعلى المعايير المخبرية العالمية على أرض مساحتها 53000 مترًا مربعًا، بمساحة بناء بلغت 19.480 مترًا مربعًا، وبتكلفة تُقدّر بنحو 18 مليونًا و200 ألف ريال عُماني، وجُهِز بأحدث الأجهزة والتقنيات العالمية والمرافق المخبرية المتقدمة.
يتكون المبنى من ثلاثة طوابق تشمل مختبرات عالية التأمين بمستويات السلامة الحيوية ((BSL-2 و(BSL-3)، ومختبرات متخصّصة في مجالات الفيروسات، والجراثيم، والكيمياء، والسموم، وفحوصات حديثي الولادة، والتسلسل الجيني، والمعلوماتية الحيوية، ويحتوي على قاعة للمحاضرات، ومكتبة، وغرف الاجتماعات، ومختبرات تدريبية في العديد من المجالات؛ لدعم منظومة التدريب والتعليم المستمر.